التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » تجارب من الشعر العربي والياباني والألماني في الشارقة


تجارب من الشعر العربي والياباني والألماني في الشارقة  تجارب من الشعر العربي والياباني والألماني في الشارقة

المحرر الثقافى (الشارقة:) السبت, 14-نوفمبر-2015   04:11 صباحا

تجارب من الشعر العربي والياباني والألماني في الشارقة

 نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن فعالياته الثقافية للدورة الرابعة والثلاثين، ندوة تحت عنوان "أفكار" ناقشت تجربة الشعر العربي والياباني والألماني، وكيفية نشر الثقافات بين الشعراء الشباب من خلال تبادل الثقافات والخبرات.

شارك في الندوة التي أقيمت في قاعة ملتقى الأدب بالمعرض، الشاعرة والكاتبة الهنوف محمد، والشاعر والكاتب محسن سليمان، وصوفينا حمد، وجيني - ماي نوين، وتريستان ماركواردت، وأدار الجلسة هولغر إهلينغ.

وقدم مدير الجلسة في بدايتها، تلخيصاً عن أهمية تبادل الثقافات بين الدول العربية والأجنبية والعكس، لما له من أهمية في تشجيع الأشخاص على القراءة، حيث يتوجب على الكاتب عندما يكتب عن دولة معينة أن يزورها ليتعرف على عاداتها وتقاليدها كشيء بسيط من الذي يريد أن يكتب عنه.

وفي البداية، تكلمت الهنوف عن تجربتها الشخصية في كتابها الجديد "الطريق إلى اليابان"، مطالبة من الحضور بالتحدث عن الإمارات وثقافتها وكيف استفادوا من تجاربهم الثقافية فيها.

وأضافت أنها عندما بدأت بتجربتها في اليابان، كانت نظرة اليابانيين للإماراتيين خاطئة، ولكن بعد أخذهم والتجول بهم والتعرف على العادات الإماراتية تحسنت رؤيتهم لنا، وأصبحوا يحبون ما نحن عليه، فمنهم من كتب وتغنى بأشعاره بالإمارات، لافتة إلى الخصوصيات المميزة التي يتمتع بها المجتمع الإماراتي، فالمرأة في الإمارات لها صوتها وحريتها، وهي بطبيعتها متحفظة ومتمردة.

وقالت إن الأجواء في اليابان روحانية وهي ملائمة ومناسبة للكتابة كثيراً، كونهم يستخدمون الشعر ويعلقونه في كل مكان حتى على طاولات المطاعم، مؤكدة على أن في دولة الإمارات أيضا أجواء ملائمة للكتابة في عدة مناطق هادئة، مضيفة أن الكتابة تحتاج إلى هدوء وأجواء جميلة حتى يتمكن الكاتب من الإبداع والابتكار.

أما محسن سليمان فتحدث عن قصته مع المسرح الياباني، وما خاضه من تجارب رائعة في اليابان من خلال التعرف على أدبيات وأبجديات المسرح الياباني، لافتاً إلى أهمية تبادل الثقافات بين الإمارات واليابان، حيث واجه صعوبة في البدايات لترجمة بعض النصوص اليابانية، ولكن الأمر كان مهماً جداً للإمارات لشح الكتب الخاصة بالمسرح المترجمة من اليابانية إلى العربية.

وأكد أن تجربته في تبادل الثقافات مع اليابان كانت مثمرة، حيث أصدر كتابه الجديد تحت عنوان "أسطورة المسرح الياباني"، لافتاً إلى أن المسرح الياباني قصته كبيرة جداً، ولم يستطع الإلمام بها لتساع ملامحها وحضارتها، حيث إن حضور الجمهور الياباني للمسرح تابع من دينهم وتمسكهم به.

من جانبها، قالت صوفينا حمد أنها تعتقد بإلمامها بالثقافة العربية كونها مسلمة وقاصة وكاتبة كوميدية، وما أثار انتباهها الأعمال العربية وكمية الترجمة الموجودة، مؤكدة على تنوع واختلاف الثقافات في اليابان، مما دعاها إلى القراءة والتعرف على الثقافة اليابانية.

ولم تتوقع الأمور التي ستقوم بها في المستقبل، كون هناك تنوع في الثقافات بين البلدان العربية والألمانية من حيث الشعر، معتبرة بأن الشعر الألماني يوجد به حماس مثل الشعر العربي.

ورأت جيني - ماي نوين بأنه لا بد من التعايش مع الثقافات وتفهمها قبل الكتابة عنها، حيث إن تجربة اليابان غير كافية لتحديد درجة التلاقي مع الثقافة العربية أو غيرها من الثقافات.

وقدر تريستان ماركواردت زيارته إلى اليابان، كونه أدرك بأنهم أتاحوا له الفرصة في التعرف على ثقافات أخرى غير ثقافة بلده، التي ستعمل على إثراء ثقافته الشخصية، ملقياً على مسامع الحضور قصيدة ألمانية حزينة من تأليفه.

وفي الختام أكد بأن الشعر ليس مجرد كلمات بل إحساس وإنطباع يجب أن يتركه الشاعر في نفوس القراء.

   

تجارب من الشعر العربي والياباني والألماني في الشارقة  اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير