التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : فوزي كريم
الكاتب : المحرر الثقافي
الكاتب : ترجمة: صالح الرزوق
الكاتب : شمس الدين العوني
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » حفل توقيع ومناقشة "القوى السياسية بعد 30 يونيو"


حفل توقيع ومناقشة "القوى السياسية بعد 30 يونيو" حفل توقيع ومناقشة "القوى السياسية بعد 30 يونيو"

خالد رفقي (القاهرة:) الأربعاء, 30-ديسمبر-2015   02:12 صباحا

حفل توقيع ومناقشة

عقد المركز الدولي للكتاب بالهيئة المصرية العامة للكتاب ،  حفل توقيع ومناقشة كتاب القوى السياسية بعد 30 يونيو، للكاتب فريد زهران، والصادر عن هيئة الكتاب ضمن سلسلة المكتبة السياسية، بحضور د. عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية الأسبق، د.وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وعبد العظيم حماد، رئيس تحرير السلسلة.

وقال زهران: إن مصر فيها فرز سياسي تقليدي، ولكن الكتاب يعارض هذه الفكرة، نظراً لوجود اصطفاف متناقض بعض الشيء مع الاختيار بين الدولة الدينية والدولة الاستبدادية ويطرح الكتاب اختيار ثالث.

وتابع: يعرض الكتاب ثلاثة تيارات، الأول: يدعو للدولة الدينية، والثاني: يؤيد الدولة الاستبدادية، بينما التيار الثالث يسعى لبناء دولة مدنية حديثة، وسيظل الصراع بين التيارات الثلاثة قائماً منذ 30 يونيو حتى الآن، وسيستمر لبعض الوقت.

ومن جانبه، قال د. وحيد عبد المجيد: إن الخريطة السياسية المتحركة يجب قراءتها على فترات، وهذه مشكلة الكتاب، والكتابة في مثل هذه الفترات تتعدّد فيها السيناريوهات، وبالتالي المنهج هنا مهم جداً، ففي مثل هذا الكتاب هناك أشياء لم يعد لها أي أساس، وهذه طبيعة هذه النوعية من الكتب، حيث يصعب فيها التوقعات المؤكدة، فكل مرحلة بها صعود وهبوط، ولا يمكن في وقت كتابة الكتاب استنتاج ما يحدث الآن، وتحليل صراعات بين قوى سياسية مختلفة تختلف باختلاف المساحة السياسية.

وأشار إلى أن النقطة الرئيسية في الكتاب هي وجود ثلاث قوى سياسية، والكاتب كتب في اتجاه أن المساحة تضيق ولا زالت، والقوى التي تسعى لبناء دولة مدنية حديثة تواجه هذا التضييق، والتاريخ يُعاد إنتاجه من وجهة نظر القوى اليسارية، وحللها ماركس أن التاريخ يعيد نفسه في صورة مأساة أو مهزلة.

ويوضح أن هناك قوى تريد إعادة ما قبل 25 يناير، في حين تستغل القوى الأخرى أن هناك إرهاب لابد من مقاومته، وأنه إذا حدث تغيير فإن القوى الدينية هي التي ستحكم البلاد، وعلى ذلك رؤية الكاتب سليمة جداً، ولكن المشكلة أن القوى الديمقراطية انسحبت من المشهد بعد يوليو 2013، وارتكاب أخطاء كثيرة تدل الآن على أن الصراع قد حسم لكنه في الحقيقة لم يحسم بعد.

وبدوره، قال عبد العظيم حماد: إن السلسلة أساسها النقد العلمي لكل ما يشكل عقبة لفهم الدولة الحديثة ودولة المواطنة لشرح معركة تحديث مصر من خلال الحكم الديمقراطي التعددي.

وتابع: إن إعادة إنتاج نماذج حكم مشابهة الماضي غير وارد، وعن إعادة التاريخ هناك، وهناك دور أساسي للجيش في مصر والدول المشابهة وجاء دخول الجيش في الحكم عبر مائة عام في أزمات وطنية عبر مائة عام، وهذا ليس دخولاً انقلابياً، وإنما تدخل لأن الدولة بحاجة إليه.

بينما أكد عمرو موسى، أن الكتاب يسهم في بلورة الحركة السياسية، لافتاً إلى انسحابه من لجنة وضع الدستور في 2012 برفقة د. وحيد عبد المجيد، وكان الانسحاب علامة على وقوفنا ضد تيار الإخوان المسلمين.

وعن الكتاب قال عمرو موسى: إن آراء فريد زهران في تطور سريع وتواكب تحديات القرن 21 ونتائج ثورة 25 يناير.

وتابع: من يقول إنها ثورة يناير فشلت فهو مخطئ، ولكن هذا الحراك والفهم التطور السريع هو نتيجة الثورة، وعن الصراع بين الدولة دينية والمدنية، فأغلبية الشعب المصري لا يوافق على أن تكون مصر دولة دينية، وهذا ما حاول الإخوان عمله خلال عام لكنهم فشلوا لأن الفكر الرئيسي بين عامة الشعوب الإسلامية هو الرفض.

وعن مقولة كارل ماركس "أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا في صورة مأساة أو مهزلة"، قال موسى: إن التاريخ أثبت عدم صحة كلامه، ونحن نعيش في إطار فكر مختلف، ومهمتنا أن نجعل مصر تلحق بالقرن الواحد والعشرين، والحل يكون استنباط سياسات مختلفة لتطوير مصر، لأن البلاد في حاجة ماسة إلى الاستقرار.

وأبدى موسى سعادته بوجود المرأة والأقباط بأعداد كبيرة في البرلمان، ويرى أن هذا يُعدّ إنجازاً كبيراً وتطوّراً، وهذا سيفرض نفسه بعد ذلك على المنطقة بالكامل، ويقول: إن العالم يتحدث عن تغير المناخ، ومن ضمن المناطق المهدّدة بتغير المناخ مصر، وبالتالي يجب أن نواكب الأجندة الدولية وحين نتحدث عن الأولويات يجب أن نضع سد النهضة في الاعتبار، ولم تصنع مصر مكانتها إلا بالقوى الناعمة، ولكنها الآن لا تقوم بدورها، وتابع: هناك تحد كبير، وهو أن مصر ستكون 100 مليون نسمة خلال أعوام قليلة، متسائلاً: هل الدولة تستعد من الآن لذلك من مدارس وصحة وثقافة وغيرها.

خدمة ( وكالة الصحافة العربية )

   

حفل توقيع ومناقشة "القوى السياسية بعد 30 يونيو" اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير