التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » علي بدر يوقع ثلاثة روايات في معرض القاهرة الدولي للكتاب


علي بدر يوقع  ثلاثة روايات في معرض القاهرة الدولي للكتاب علي بدر يوقع ثلاثة روايات في معرض القاهرة الدولي للكتاب

محرر الكتب (القاهرة:) السبت, 06-فبراير-2016   06:02 صباحا

علي بدر يوقع  ثلاثة روايات في معرض القاهرة الدولي للكتاب

يستضيف جناح منشورات المتوسط في معرض القاهرة الدولي للكتاب الخميس الروائي العراقي علي بدر لتوقيع روايته الجديدة "عازف الغيوم" وروايته "الكافرة" في طبعتها الثانية، و"ملوك الرمال" في طبعتها الرابعة.

عن عازف الغيوم :

يغلب على أجواء هذه الرواية الطابع السينمائي، مما ينهض بالسرد لجعله مرئياً، وأحياناً مسموعاً، ويحدث أحياناً أخرى مع القارئ أنه يشم بعض الروائح من أمكنة الرواية.

في روايته الجديدة "عازف الغيوم" سيتعرف القارىء إلى قصة نبيل، عازف التشيللو، في بغداد، موسيقي حالم، رومانسي، يؤمن بالموسيقى الكلاسيكية والبورنوغرافي وقدرتهما على تغيير العالم، لكن، في يوم من الأيام، وأثناء عودته إلى منزله، وآلته الموضوعة في صندوق كبير على ظهره، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام مجموعة متشددة، فيحطموا له آلته الموسيقية ويقومون بضربه وإهانته.

يقرر نبيل الهجرة إلى أوربا، والبدء بحياة جديدة مع الموسيقى، والحب، غير أنه هناك، وهو يعيش مع أفكاره الفلسفية ولا سيما عن الهارموني، والمدينة الفاضلة عند الفارابي، والفن العاري، والكلاسيكية في الفن، وقصة حبه مع فاني، الفتاة الجميلة التي يعيش معها علاقة جسدية شفافة، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام اليمين المتطرف، المجاميع المتشددة في الغرب، والفاشية الجديدة، وما يقابلها من تشدد إسلامي.

عن الكافرة:

تروي الكافرة قصة فاطمة التي تعيش في مدينة نائية سيطر عليها المتشددون الإسلاميون وأجبروها وعائلتها على خدمتهم، قُتل والدها في عملية انتحارية، بعدها تزوجت من شاب عاطل عن العمل يبحث عن مجده الضائع في عملية انتحارية لينعم بوعد الحوريات، ويلبس ثوب البطل بعدما كان الفشل حليفه في الحياة، بعد موته قرر الإسلاميون تزويجها إلى عنصر من جماعتهم المسلحة لكن هذه المرة لم تمتثل لأوامرهم وقررت اللجوء إلى أوروبا.

اتفقت مع أحد المهربين الذي ساعدها في الوصول إلى بروكسل ولكنه كان قد اغتصبها في طريقهما إلى هناك، فور وصولها تنزع فاطمة النقاب، وتتحول من فاطمة إلى صوفي لتتقمص شخصيتين، فاطمة التي تعمل صباحاً مع شركة تنظيف، وصوفي الفتاة الأوربية التي تذهب إلى البار لتعود كلّ ليلة مع شاب وسيم، لتنتقم من زوجها الذي أخبرها أن سبب قيامه بعملية انتحارية هو حصوله على سبعين حورية في الجنة، فتقرر مضاجعة سبعين شاباً في أوربا إلى أن تقع في قصة حب معقدة، تزيد الرواية حبكة وثراء.

يتقصى علي بدر في هذه الرواية جذور العنف في الشرق الأوسط عبر تقنيات سردية بارعة، ممزوجة بلغة شعرية شفافة هذه المرة، تلعب الرواية هنا دوراً مهما في استقصاء وتحليل التطرف في مجتمعاتنا، عبر جسد المرأة الذي يتحول إلى مدونة يكتب عليها الرجال عنفهم وقسوتهم وحبهم وخذلانهم.

هذه الرواية هي رواية الأنوثة المقهورة ولكنها القاهرة أيضاً، حيث تكشف عن هشاشة الثقافة الذكورية وانسحاقها، ومن خلال هذه الترسيمة يتنقل السرد سياسياً وجغرافياً من بغداد إلى بيروت حيث الحرب الأهلية، ومن الشرق الأوسط إلى أوربا حيث التجربة الاستعمارية.

يعيد علي بدر في هذه الرواية تقنياته التي عرفت بها رواياته السابقة، الدراسات الثقافية، أدب ما بعد الاستعمار، الأنثربولوجيا وأدب الاعتراف الجنسي، ممزوجة هذه المرة بلغة شعرية مميزة.

عن ملوك الرمال:

تجري أحداث هذه الرواية في جنوب غرب الصحراء العراقية، حيث تستعد القوّات العراقية لهجوم قوات التحالف المرتقب على العراق عقب غزو الكويت، والمقتل المفاجئ لثلاثة من الضباط على أيدي عصابة يتزعمها شاب اسمه جسّاس من قبيلة بني جدلة البدوية، يحرف مصير فصيلٍ كامل من الجنود في اتجاه آخر، إذْ يكلَّفون بتعقب العصابة وقتلهم أو أسرهم بمساعدة دليلٍ بدوي اسمه منور من قبيلة بني جابر الموالية للدولة، لكنَّ الرواية تنتهي بمقتل أفراد الفصيل جميعاً، باستثناء الراوي الذي ينجو بالمصادفة ويقرر إتمام المهمة بمساعدة من قبيلة بني جابر.

تتألف هذه الرواية من تأملات سردية وفلسفية، جعلت من الصحراء نفسها بطلةً مطلقة للرواية، ثمة حكاية محبوكة ومشوقة طبعاً، وهناك الخلفية التاريخية المتمثلة في تزامن الحدث مع حرب الخليج الثانية، فضلاً عن التفاصيل والهواجس الشخصية لأفراد الفصيل الذين يلقون حتفهم بسبب جهل قائدهم بقوانين الصحراء وخيانة الدليل البدوي لهم، لكنَّ الرواية تحبِّبنا بالصحراء ويكاد القارىء ننحاز إلى أزليتها وسكينة العيش فيها وإلى حرية جساس وقومه، مقارنة مع الحياة المعلَّبة في المدن.

ويشار إلى أن علي بدر روائي عراقي حصل على العديد من الجوائز، وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية، صدر له: "بابا سارتر" 2001، "شتاء العائلة" 2002، "صخب ونساء وكاتب مغمور" 2003، "الوليمة العارية" 2004، "الطريق إلى تل المطران" 2005، "الركض وراء الذئاب" 2006، "مصابيح أورشليم" 2007، "حارس التبغ" 2008، "ملوك الرمال" 2009، "الجريمة الفن وقاموس بغداد" 2010، "أساتذة الوهم" 2011، "الكافرة" 2015.

   

علي بدر يوقع  ثلاثة روايات في معرض القاهرة الدولي للكتاب اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير