التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » مؤتمر للفرنكوفونية الدولية يدعو إلى التعاون مع "مرصد الأزهر"


مؤتمر للفرنكوفونية الدولية يدعو إلى التعاون مع "مرصد الأزهر" مؤتمر للفرنكوفونية الدولية يدعو إلى التعاون مع "مرصد الأزهر"

محمد عويس (الحياة:) الأحد, 10-يوليو-2016   03:07 صباحا

مؤتمر للفرنكوفونية الدولية يدعو إلى التعاون مع

دعا المشاركون فى مؤتمر «مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف»، إلى تبادل المعلومات في هذا الشأن، والتعاون مع «مرصد الأزهر» في مشروع مناهضة خطاب الكراهية في الإعلام الدولي، وإطلاق حملة «معاً أحرار/ أحرار سوياً بهدف تجميع الشباب تحت مظلة ثقافية واحدة تعترف بالتعايش المجتمعي، بغض النظر عن العقيدة ومختلف الانتماءات.

والمؤتمر عقدته منظمة الفرنكوفونية الدولية أخيراً، بالتعاون مع الأكاديمية الديبلوماسية الدولية - باريس، بمشاركة 80 دولة، وغطَّت محاوره مواضيع المناطق الفرنكوفونية ودورها في مناهضة الإرهاب، الشباب والتعليم والاندماج السياسي والاقتصادي، التحديات القانونية والرد القانوني، اندماج أبعاد حقوق الإنسان والحريات الأساسية، التحديات المحلية، التفاعل الجماعـــــي والفــــردي، المعـــــالجــات الإعلامية.

الدكتور أسامة نبيل، المشرف على «مرصد الأزهر» أشار خلال مشاركته في المؤتمر الى أن تنظيم «داعش» يرتكب جرائم في حق البشرية والحضارة الإنسانية، ويعمل بكل قوة على نشر أفكاره المسمومة والمغلوطة بلغات مختلفة، مستغلاً الثورة التكنولوجية في مجال التواصل الاجتماعي ليجذب شباباً من مختلف أنحاء العالم.

واستعرض نبيل رؤية المرصد لمواجهة هذه الظاهرة في العالم، سواء في ما يتعلق بإعادة تكوين فكر الشباب، أو إعادة تدريب الأئمة، فضلاً عن تصحيح المفاهيم المغلوطة عند الغرب في شأن الإسلام. وأوضح أن من ركائز التضليل التي يعتمد عليها هذا التنظيم، اعتماد الخطاب الداعشي على التعميم وعدم الخوض في تفاصيل فقهية خلافية قد تكون بالنسبة الى المُتلقي الذي لا يمتلك هذه الخلفية مملة لا طائل من ورائها، واعتمادهم على تصوير آرائهم على أنها هي المعتمدة من دون منازع، فنجدهم يتبعون في كتاباتهم ألفاظاً مثل: «اتفق الفقهاء»، «أجمع العلماء»، الاعتماد على النصوص والأحاديث التي تخدم فكرتهم من دون مراعاة لنصوص أخرى مقابلة لا بد من الجمع بينها لتتضح الفكرة ويزول اللبس، بل وبالجمع والفهم تصبح الأدلة التي أوردوها حجة عليهم لا لهم، واجتزاء النصوص من سياقاتها بما يخدم مبادئهم. ومن تلك الركائز، تحريك المشاعر الدينية لدى الغيورين على دينهم اعتماداً على لغة الخطاب العاطفي، ما يظهرهم في أعين هؤلاء أنهم هم المسلمون الحق القائمون بدين الله تعالى في أرضه، استدعاء الأحداث التاريخية التي تظهر أمجاد المسلمين وربط ذلك بمفاهيم الهجرة والجهاد وأنه لا يمكن أن يعود للمسلمين عزهم ومجدهم إلا بالجهاد والقتال في سبيل الله وفقاً لرؤيتهم السقيمة وفهمهم المغلوط، العزف على وتر الاضطهاد الذي يتعرض له بعض المتشددين في بلادهم، وبعض مظاهر التضييق والاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في بلدان غير إسلامية والدعوة إلى الهجرة إلى «داعش» لممارسة شعائر الدين من دون اضطهاد، الإغراء بالموعود الإلهي لمن يُقاتِل فيُقْتَل بأن له الجنة ونعيمها، والمتع التي لا تنتهي باعتبار ذلك مدخلاً لمن يجهلون حقيقة الدين.

وأشار نبيل إلى انقسام خطابهم إلى نوعين، نوع يمكن القول عنه: إنه «المدرسة العلمية الداعشية» يحكي الأقوال ويناقشها مناقشة سريعة، ويدلل على أن ما ينتهجه «داعش» هو الحق وما عداه باطل، وهذا النوع يخاطب مَنْ عنده مسحة من قراءة أو ثقافة متوسطة أو خلفية دينية فقهية قاصرة تجعل عنده بعض الإشكاليات مع المواقف الداعشية الفجة من قتل وذبح ونحر.

أما النوع الثاني من الخطاب فيمكن أن نسميه الخطاب العامي العاطفي، وهو الذي يخاطب السذَّجَ ممن تدفعهم عاطفتهم الدينية إلى الرغبة في إقامة شرع الله ولم تسبق لهم سابقة ثقافة أو خلفية دينية ولكنهم يرغبون في أعماقهم أن يسود شرع الله، فهؤلاء تجذبهم الكلمات الرنانة والشعارات التي تكتسي بالدين والصورة الوهمية للبطل المجاهد الذي يقتل أعداء الله كي يقيم شرع الله.

إلغاء النظرة المقاصدية من عرضهم الفقهي لأعمالهم الإجرامية، إذ إن النظرة المقاصدية تجعل أعمالهم في ميزان الفقه محض زيف وبغي وعدوان يجب رده وتفنيده بالقول وردعه وزجره بالفعل.

كذلك مخاطبة المسلمين غير العرب بلسان التعميم، وسوق النصوص المجتزأة عن وجوب الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، وإذا كانت هذه المصطلحات قد لا تجدي بالنسبة الى المسلم العربي المقيم في بلد يقيم الشعائر الدينية، إلا أنها تجد صدى لها عند المسلم المقيم في بلاد الغرب لأنه لا يجد مشكلة في تسمية تلك البلاد بلاد كفر بخاصة إنْ كان مضطهداً لا يستطيع ممارسة شعائر دينه بحرية تامة.

أيضاً ربط الإسلام بمفاهيم الولاء والبراء، والتشكيك في صدق إسلام مَنْ لا يوالي ويباري في الله – حسب نظرتهم - وجعل الولاء والبراء فكرة تقوم على القتل والذبح والحرق والتخريب لكل ما هو ضد تنظيمهم. وترديد عبارات مثل: الكفار الأصليون، المرتدون، الخونة، العملاء... مما يجعل المتلقي الساذج يعتاد هذا التعبير وتألفه نفسه شيئاً فشيئاً، فلا يجد مشكلة في أن أهل بلده كفار، وأن جيشه خائن يجب قتاله. كذلك مما يجذب الشباب لداعش شعورهم بالهوية الدينية تحت شعارات إقامة شرع الله ونصرة الحق، وإعادة مجد الإسلام, والتَّشكيك في صدقية الخطاب الديني الوسطي لعلماء المسلمين، وتنزيل أحاديث الغربة كـ»طُوبَى للغرباء» على أنفسهم ما يجعلهم هم الغرباء أنصار الحق ومَنْ عداهم على باطل.

   

مؤتمر للفرنكوفونية الدولية يدعو إلى التعاون مع "مرصد الأزهر" اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير