التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » اتحاد الآثاريين العرب يدعم قرار «يونيسكو» باعتبار الأقصى موقعاً إسلامياً


اتحاد الآثاريين العرب يدعم قرار «يونيسكو» باعتبار الأقصى موقعاً إسلامياً اتحاد الآثاريين العرب يدعم قرار «يونيسكو» باعتبار الأقصى موقعاً إسلامياً

محمدعويس (الحياة:) الأربعاء, 30-نوفمبر-2016   01:11 صباحا

اتحاد الآثاريين العرب يدعم قرار «يونيسكو» باعتبار الأقصى موقعاً إسلامياً

اختتمت أخيراً فاعليات المؤتمر التاسع عشر لاتحاد الآثاريين تحت عنوان «دراسات في آثار الوطن العربي» التي عقدت في جامعة المنصورة شمال مصر. شارك في المؤتمر أكثر من 150 باحثاً من مصر والعالم العربي، ناقشوا 123 بحثاً موزعة على مختلف التخصصات الأثرية. وناقشت الجلسة الافتتاحية دراسة للدكتور أحمد راشد «البعد الدولي لقضية حقوق الملكية الفكرية للتراث الإنساني في الوطن العربي»، وورقة عمل للدكتور محمد الكحلاوي، الأمين العام للاتحاد، تناولت «حاضر ومسقبل المسجد الأقصى».
وقال مقرر إعلام الاتحاد العام للآثاريين العرب الدكتور عبدالرحيم ريـحان أن المؤتمر أوصى بـدعم قرار «يونيسكو» الذي يقضي باعتبار حرم المسجد الأقـصى موقـعاً إسلاميـاً مقدساً ومخصصاً للعبادة، والاستفادة من خبرة الاتحاد في مجال علوم الآثار والمتاحف والتراث، وتخصيص مقعد دائم للاتحاد في وزارة الآثار في مصر، وتنظيم لقاءات دورية في الدول الأعضاء في الإيسيسكو لدعم أواصر الترابط وتفعيل ما يصدر من قرارات، وعقد لقاءات لتبادل الخبرات مع المنظمات الدولية المهتمة بالتراث.
وأثنى المؤتمر على لجنة العمارة والفنون في رابطة الجامعات الإسلامية لتبنيها آلية لمواجهة دعاوى التطرف والفكر الضال حفاظاً على ذاكرة الأمة. وأوصى المؤتمر بإنشاء متحف قومي في مدينة المنصورة وإعادة تخطيط موقع «دار ابن لقمان» في المدينة نفسها، واعتباره مزاراً عالمياً، وتشكيل لجنة قومية للإعداد لمؤتمر عالمي في مناسبة مرور 800 عام على تأسيس مدينة المنصورة. وكرَّم اتحاد الآثاريين عدداً من العلماء والباحثين بمنحهم جوائز، منها جائزة ابتهال جمال عبدالرؤوف، وفاز بها مصطفى أبوالعزايم توفيق من جامعة المنيا، جائزة د. محمد صالح شعيب لخدمة التراث الحضاري، وفاز بها محمود سيد عبدالفتاح من مصر، جائزة الاتحاد العام للآثاريين العرب للتفوق العلمي لشباب الآثاريين وفازت بها د. حنان مطاوع – مصر ود محمد عبدالحفيظ – مصر وحماد محمد حمدين - السودان، جائزة د. عبدالرحمن الطيب الأنصاري وفاز بها د. عصام السعيد - مصر، جائزة الاتحاد التقديرية وفاز بها د. منى عبدالغني حجاج - مصر، د. سليمان بن عبدالرحمن الذييب - السعودية، الجهاز القومي للتنسيق الحضاري (مصر)، جائزة الاتحاد للجدارة العلمية، د. فتحي صالح (مصر)، جائزة الاتحاد للتميز الأكاديمي، د.رضا سيد أحمد (مصر) درع الاتحاد: د. تحفة حندوسة (مصر)، جائزة المسلة الذهبية: د. محمد حسن القناوي (مصر).
ومن الأبحاث التي نوقشت في المؤتمر: «اللباس في الحضارات القديمة من خلال الشواهد الأثرية»، تناول فيه د. الطيب بوساحة - الجزائر؛ اللباس في الحضارات القديمة من خلال الشواهد الأثرية وإبراز أهميته الحضارية والفنية في القديم، والدور الذي لعبه في تكوين الشخصية الفردية والجماعية في العالم القديم، وارتباطه بالفنون القديمة، ودوره في تطوير الجانب الديني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي في العالم القديم اعتماداً على أهم الشواهد مثل التماثيل والأنصاب والعملات واللوحات الفسيفسائية.
وعن «الثورة في بلاد الرافدين حتى أواخر الألف الثالث قبل الميلاد»، أشار د. خمائل شاكر أبوخضير - العراق، إلى أن العراقيين القدماء هم أول الشعوب التي رفضت الظلم والاستبداد وعملت جاهدة من أجل تحقيق العدل والمساواة، وأن أول ثورة حدثت في التاريخ لم يشهدها العالم في العصور الوسطى الأوروبية كما يعتقد بعض الباحثين تعسفاً، بل تعود إلى أولى بدايات العصور التاريخية في بلاد الرافدين، والأمر الآخر هو أن بلاد الرافدين لم تشهد الثورات السياسية فقط بل حتى ثورات دينية واقتصادية واجتماعية، كانت ذات نتائج مثمرة أدت إلى تغيير واقع الحياة نحو الأفضل.
وتناول د. أحمد محمود محمد دقماق – مصر «الأساليب المعمارية لتغطية المحاريب الأندلسية»، في دراسة أثرية معمارية مقارنة بالمغرب الأقصى، لافتاً إلى أن أنماط المحاريب الأندلسية تعددت من حيث التصميم وأسلوب التغطية، ونجد ذلك واضحاً في ما تبقى من محاريب المساجد والمصليات في الأندلس منذ العصر الأموي وحتى نهاية عصر مملكة بني نصر في غرناطة، وتختلف في بعض الأحيان هذه الأنماط وأسلوب تغطيتها في الأمثلة الموجودة في المغرب الأقصى، وفي أحيان أخرى كثيرة تتشابه.
ومن الأبحاث التي تناولها المؤتمر: «الكتابة المسمارية اختراعها واكتشافها وحل رموزها»، اوديشو ملكو اشيثا - العراق، «المغرب الفن الصخري: فجيج وإيش - شرق المغرب - معطيات جديدة»، د. الحسن أوراغ - الأردن، «نقود سلجوقية نادرة من متحف الكرك الأثري» د. خلف فارس الطراونة - الأردن، «ماذا نعرف عن حضارة دلمون؟» د. عبدالعزيز علي إبراهيم صويلح - البحرين، «دراسة الزخارف الرمزية على الفخار القديم في الجزائر» د. فريدة عمروس - الجزائر، «جامع المهمندار» د. وليد الأخرس - سورية، «البيئات الكوشية في ضوء نقش الملك عيزانا خلال القرن الرابع الميلادي» د. فيصل عبدالله عمر محمد - السودان، «دور المتاحف في نشر ثقافة المحافظة على الآثار» د. محمد حمد خليص الحربي - السعودية، «أحوال بغداد العمرانية من خلال رحلتي ابن جبير الأندلسي وبنيامين التطيلي القشتالي في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي– دراسة مقارنة» د. إسراء حسن فاضل العاني- العراق.

   

اتحاد الآثاريين العرب يدعم قرار «يونيسكو» باعتبار الأقصى موقعاً إسلامياً اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير