التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : فوزي كريم
الكاتب : المحرر الثقافي
الكاتب : ترجمة: صالح الرزوق
الكاتب : شمس الدين العوني
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » في معرض الكويت الدولي للكتاب 482 دار نشر مشاركة


في معرض الكويت الدولي للكتاب  482 دار نشر مشاركة في معرض الكويت الدولي للكتاب 482 دار نشر مشاركة

المحرر الثقافي (الكويت : ) الأربعاء, 15-نوفمبر-2017   01:11 صباحا

في معرض الكويت الدولي للكتاب  482 دار نشر مشاركة

تشهد الكويت فعاليات معرضها الجولي للكتاب  الذي يبدأ من 15 حتى 25 نوفمبر الجاري ، سيكون تظاهرة ثقافية تنأى بأنشطتها عن القضايا السياسية التي يعج بها الإقليم حاليا. وقال محمد صالح العسعوسي الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت إن المجلس يهتم بأن يكون المعرض “تظاهرة ثقافية وليس فقط سوقا للكتاب، لذلك يكون هناك نشاط ثقافي مصاحب للمعرض”.
وأضاف أن الاستراتيجية المتبعة في تحديد الأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض أن “نتجنب الدخول في القضايا السياسية والخلافية، وأن نحاول جعل هذا النشاط يدور في فلك الكتاب بشكل عام والأمور الحياتية التي تحيط بالقارئ”.
وتمثل الأنشطة الثقافية من محاضرات وندوات وورش عمل متنفسا مهما للجمهور والمتابعين والمثقفين في الكويت وفرصة للحوار والجدال ومقابلة الشخصيات الثقافية والفنية وجها لوجه وإجراء نقاشات مباشرة معهم.
ويشارك في معرض الكويت الدولي للكتاب هذا العام في دورته الثانية والأربعين 482 دار نشر من ثلاثين دولة عربية وأجنبية منها 423 دار نشر أهلية و53 مؤسسة رسمية و6 منظمات عربية ودولية.
ويبلغ إجمالي عدد الكتب في قاعدة بيانات المعرض أكثر من 160 ألف كتاب منها 11 ألف كتاب جديد صدرت في 2017. ومن هذه الكتب الجديدة أكثر من 7400 كتاب عربي وأكثر من 500 كتاب أجنبي و1080 كتابا جديدا عربيا للأطفال أما كتب الأطفال الأجنبية الجديدة فتبلغ 1385 كتابا. وقال العسعوسي إن عدد الزائرين للمعرض بلغ العام الماضي 330 ألفا خلال عشرة أيام بمعدل 33 ألف زائر يوميا متوقعا أن يستمر هذا الزخم العام الجاري “وإن لم يكن هناك زيادة فلن يكون هناك نقص عن العام الماضي”.
وأضاف أن معرض الكتاب “أصبح جزءا من التقليد السنوي الذي ينتظره الجمهور لشراء الكتب والتعرف على الإصدارات الحديثة”.
وقدر العسعوسي حجم مبيعات المعرض السنوية بنحو 15 مليون دينار (50 مليون دولار) مبينا أن دور النشر لا تكشف عن حجم مبيعاتها.
وحول انخفاض عدد دور النشر المشاركة هذا العام مقارنة بالعام الماضي الذي استقبل 558 دارا، قال العسعوسي إن الأمر مرتبط بازدحام الخارطة الثقافية العربية بالعديد من المعارض المتتالية، كما أن بعض دور النشر تدخل المعرض من خلال وكلاء وليس كجهة مستقلة.
وشدد على أنه “لا يوجد متر مربع واحد في المعرض غير محجوز” كما تم الاعتذار للعديد من دور النشر المحلية الراغبة في المشاركة بسبب نفاد المساحة المخصصة للمعرض والبالغة 11.850 ألف متر مربع.
وقال إن المجلس يخطط حاليا لبناء صالة دائمة تابعة له كاستثمار بعيد المدى يتم تنظيم معرض الكتاب فيها ويتم استثمارها باقي أيام السنة في أنشطة ثقافية أخرى بدلا من تنظيم المعرض في أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف.
وتدور القضايا التي ستتم مناقشتها في الندوات والمحاضرات المصاحبة للمعرض هذا العام حول موضوعات مثل الرواية العربية وتفاعلها مع الواقع، والتفاعل العربي مع عصر المعلومات، وقضايا النشر الإلكتروني في أسواق الخليج.
كما ستتم استضافة العديد من الفنانين والكتاب من دول عربية مختلفة. وسيتم توزيع جوائز مسابقة الكويت عاصمة الشباب العربي المخصصة للشعر والقصة والفن التشكيلي على هامش المعرض.
كما يضم المعرض صالة كاملة لكتب الأطفال وتتضمن العديد من الأنشطة المصاحبة لتثقيف الأطفال منها قراءة القصص بالتعاون مع بعض الجهات كالسفارة الأميركية واليابانية والمراكز الثقافية وغيرها. ويخصص المعرض كذلك مساحات مخصصة لإبداعات الشباب في الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي. وقال العسعوسي إن الحضور الجماهيري الكبير في المعرض يمثل فرصة للشباب المبدعين لعرض إبداعاتهم وتسويقها أيضا سواء في الفن التشكيلي أو التصوير الفوتوغرافي.
وأضاف أن المعرض يحرص على أن يكون مناسبة أيضا لتوقيع الكتب الجديدة لا سيما للكتاب الشباب الذين يجدون فيه فرصة للتواصل مباشرة مع الجمهور.
وحول حجم مشاركة الكتاب الإلكتروني في هذا المعرض قال العسعوسي إن كثيرا من دور النشر المحلية لم تنخرط كثيرا بالشكل المطلوب “لأنها تعتبره مغامرة غير معروفة الأبعاد” نظرا إلى سهولة نسخه وتوزيعه بشكل لا يحفظ للناشرين حقوقهم.
ويثار في كل عام قبيل معرض الكويت الدولي للكتاب وخلاله حديث عن الكتب التي يتم منعها من العرض لأسباب سياسية أو دينية. وقال العسعوسي إن دور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هو تنظيم المعرض وتقديم التسهيلات الممكنة لدور النشر والقراء وليس الرقابة التي تختص بها وزارة الإعلام.
لكنه أضاف أن “الكويت دولة مؤسسات.. وهناك قوانين لا بد أن يتم تطبيقها” وتمنع هذه القوانين التعرض للثوابت الدينية أو الإساءة لدول شقيقة أو صديقة.
وقال العسعوسي إن معرض الكويت الدولي للكتاب يعتبر “من أكبر المعارض العربية وأهمها على الخارطة الثقافية العربية.. ويستمد قوته من استمراريته على مدى 42 عاما وأيضا من الكثير من عناوين الكتب في مختلف أشكال المعرفة”.

   

في معرض الكويت الدولي للكتاب  482 دار نشر مشاركة اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير