التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية يحتفي بهوليوود


مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية يحتفي بهوليوود مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية يحتفي بهوليوود

المحرر الفني (بيروت: ) الأحد, 26-نوفمبر-2017   02:11 صباحا

مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية يحتفي بهوليوود

 حضرت هوليوود بقوة في مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية في العاصمة اللبنانية بيروت من خلال فيلمين وثائقيين أحدهما يدور حول النساء اللواتي كان لهن دور كبير في صناعة الأفلام في الماضي، وثانيهما يركز على حياة الراقص الأسطوري جين كيلي.
وقعت الشقيقتان الأميركيتان جوليا وكلارا كوبيربيرج على سيناريو وإخراج الفيلم الوثائقي “النساء اللواتي يحكمن هوليوود” في عام 2016، وأجرتا مقابلات مثيرة جدا للاهتمام مع نساء يتولين البعض من السلطة حاليا في هوليوود. وصفق جمهور المهرجان طويلا لهذا العمل بدقائقه الخمسين لاكتشافه أن نساء مبدعات منهن لويس فيبير وماري بيكفورد وفرانسيس ماريون وأليس جاي بلاسيه ودوروثي آزنير كن صاحبات الكلمة في هوليوود على صعيد الكتابة أو الإخراج أو المونتاج في ما بين عامي 1910 و1920.
وأجرت الشقيقتان مقابلات مع العديد من النساء اللواتي يتولين حاليا وظائف مرموقة في هوليوود من بينهن المنتجة بولا واجنر والكاتبة روبين سويركورد والمنتجة المنفذة ليندا أوبست. كما تفاعل الحضور كثيرا مع الفيلم الوثائقي “جين كيلي: أن يعيش الإنسان ويرقص” للصحافي والكاتب والمخرج الفرنسي المقيم في ولاية لوس أنجلس برتران تيسيه.
ويتناول الفيلم في دقائقه الخمسين مختلف الحقب في حياة الراقص والكاتب والمخرج الأميركي جين كيلي الذي يعتبر من أبرز النجوم في العصر الذهبي لهوليوود كما يظهر شخصيته المتناقضة خلف الكواليس. ويطل مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية هذه السنة في العاصمة اللبنانية بيروت في نسخته الثالثة التي تحمل عنوان “الحرية”.
وكانت مسؤولة المعارض اللبنانية أليس مغبغب قد أنشأت هذا المهرجان الطموح في 2014 بهدف مواكبة عمل عدد من اللبنانيين واللبنانيات من باحثين ومخرجين ومنظمات غير حكومية وفنانين وعلماء آثار وأيضا للمساهمة في زيادة وعي الشباب وتوجيههم نحو التراث أينما كانوا في لبنان.
وأكدت مغبغب أن “الحرية من العناصر الحياتية التي لا يمكن أن نشتريها. الحرية نحن من نصنعها من خلال تسلحنا بالفن والثقافة. في هذا المهرجان أردت أن أقول للجمهور من كل الأعمار هيا بنا نشاهد أكبر عدد من الأفلام الوثائقية لنرتدي ثوب الحرية”. وأضافت “أعترف أنني في هذه النسخة صرت أكثر اقترابا من الصورة النهائية التي أحلم بها للمهرجان. وتمكنت من أن أصل إلى مدارس ومراكز ثقافية وجامعات في كل أنحاء لبنان”.
واختتم المهرجان، بفيلم “مانيفيستو” للمخرج الألماني جوليان روزفيلتد وفيه تتقمص الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت 13 شخصية مختلفة لتجسد مختلف الحقب الفنية عبر العصور.

   

مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية يحتفي بهوليوود اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير