التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » احتفاء أردني بكتاب " طلال أبوغزاله.. من المعاناة إلى العالمية "


احتفاء أردني بكتاب " طلال أبوغزاله.. من المعاناة إلى العالمية " احتفاء أردني بكتاب " طلال أبوغزاله.. من المعاناة إلى العالمية "

المحرر الثقافي (عمان :) الأربعاء, 20-ديسمبر-2017   01:12 صباحا

احتفاء أردني بكتاب

أقيم في مركز "الرأي" للدراسات بعمَّان، حفل إشهار لكتاب "طلال أبوغزاله.. من المعاناة إلى العالمية" الذي صدر مؤخراً للكاتب جعفر العقيلي.
وفي بداية الحفل الذي رعاه رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي) رمضان الرواشدة، إن هذا الكتاب يأتي ثمرة جهود بحثية قام بها العقيلي بإشراف مركز الرأي للدراسات وتعاوُن فريقه.
أما رئيس المركز د. خالد الشقران فأكد أنه لا يمكن النظر إلى الكتاب بوصفه تأريخاً لشخصية كبيرة من الشخصيات القومية العربية فحسب، فهو يمثل أيضاً حقبة سياسية اجتماعية تعدّ من أهم الحقب في تاريخ الأمة العربية.
وأوضح الشقران أن هذا الإصدار يتحدث عن رجل أعمال أنموذج، حيث بدأ د. طلال أبوغزاله حياته بالرحيل والمعاناة ثم تحول إلى رجل يصنع الكثير من الإنجازات التي تنطوي على إبداع، فهو من أبرز 100 شخصية محاسبية في العالم، وهو من أول من تحدثوا عن الملْكية الفكرية ودافعوا عن حقوقها في العالم العربي، وعبر العالم، وأيضاً من الذين انحازوا لفكرة النهوض في المجتمعات العربية، وهو من أوائل الشخصيات الذين انطبقت عليها فكرة "المواطن العالمي"، وله بصمات واضحة في إدخال أفكار تتعلق بالتعليم المهني والتقني والاستفادة من التكنولوجيا لإحداث الإبداع لدى الشباب.
وتحدث راعي الحفل، رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفاي، قائلاً إن أهمية الكتاب هي فيما يرويه من تفاصيل في مسيرة طلال أبوغزاله الحافلة بالنجاح والعطاء والتحدي، مضيفاً أن أبوغزاله يمثل شخصية كبيرة عاصرت أحداث أمتنا العربية بحلوها ومرها، بخاصة نكبة فلسطين التي تأثر بها وأثر بها، وأنه بالإصرار والتحدي تمكّن من أن يصبح اليوم شخصية عالمية كبيرة تركت أثراً كبيراً في العديد من المجالات.
وأوضح الفايز أن هذا الكتاب يعبّر عن حالة واقعية شكّلت قصة نجاح حقيقية، حيث استمد طلال أبوغزاله القوة من الضعف، والنجاح من العدم، وآمن بأن النجاح ثمرة الكفاح والعمل الجاد.
ثم تحدث مؤلف الكتاب جعفر العقيلي، قائلاً إن طلال خرج من مدينة يافا الفلسطينية عشيةَ النكبة، قابضاً على حلمِ العودة، وإن ملامح شخصيته بدأت تتّضح في بيروت، وبدأت مواهبه تتفجر، فانحازَ للعمل القومي بموازاة شغفه بالموسيقى، تلك التي كرّس لها بعد نحو ستة عقود محطةً إذاعية. ثم تنقّل من بلدٍ إلى آخر، منطلقاً من المعاناة ليرسم خُطاه في الفضاء العالمي بثقةٍ واقتدار، متسلحاً بالعصاميّة والمثابرة والموسوعيّة، حتى غدت مجموعته المهنية في طليعة المؤسسات الرائدة في هذا المجال عالمياً. وهو ما يفسّر تولّيه مناصب ومراكز قيادية في عدد من المؤسسات الإقليمية والدولية، وفي هيئة الأمم المتحدة.
وقال العقيلي: "مَن يتصفح هذا الكتاب الذي أردتُه سيرةً غيريةً وبحثاً ونَصّاً إبداعياً في آن، سيدرك أن طلال أبوغزاله أنموذجٌ للعروبيّ الصادق، الذي لم ينشغل للحظةٍ عن الاهتمام بقضايا وطنه وأمته، وبخاصة في مجال تجويد التعليم وتطويره بوصفه الأساسَ في بناء جيلٍ قادرٍ على تحمّل المسؤولية وقيادة البلاد إلى مستقبلها المأمول.
وسيكتشف القارئ أن د. طلال نذر حياته للعمل العام وواصل العطاء ليشكّل مدرسةً في الشعار والتطبيق"، مضيفاً: "لقد سعيتُ في الكتاب الذي يمثل حصيلةَ جهدٍ امتدّ لأزيد من عام، إلى تتبع المحطات الرئيسة في قطار التجربة، وهي محطاتٌ من شأنها أن تكون مبعثَ إلهامٍ للأجيال الصاعدة التي تحتاج دائماً إلى قدوةٍ أو بوصلةٍ تؤشر إلى الدرب الصحيح وتجنبها المزالق والعثرات".
وألقى د. طلال أبوغزاله كلمة قال فيها إن مسيرة حياته تتلخص في كلمتين؛ "نعمة المعاناة"، سارداً قصته مع الموسيقى وعمله لدى محل موسيقى مما حفزه لدراسة الموسيقى بعد أن شغف بها.
وأكد أبوغزاله أن عصر المعرفة القادم هو عصر الإبداع، حيث "سننتقل من الدولة المدنية إلى الدولة الإبداعية التي تدار بالإبداع، وجميع من فيها يجب أن يكون مبدعاً"، مؤكداً أن هذا هو مستقبل العالم، وأنه حان الوقت لكل مؤسسات التعليم، الحكومية وغير الحكومية، أن تبدأ بالتغيير".
وفيما يخص قضية القدس والقرار الأخير للرئيس الأمريكي حولها، قال أبوغزاله: "الولايات المتحدة لها أن تقرر ما تريد، لكن ذلك لن يغير من حقيقة أن القدس هي قدسنا، ولن يغير ذلك من حقيقة أن فلسطين هي فلسطيننا بكل جزء فيها، فالتاريخ والجغرافيا حقائق تبقى، ولن يغيرها قرار ترامب"، مؤكداً: "أنا أريد أن ينتقل ضميرنا القومي وحسّنا الجماعي إلى الرفض بدلاً من أن نتألم ونحتجّ وندحض ونعترض، لا يهمني ما يقرر ترامب فهو لا يمثل الشرعية الدولية، وهو ليس سلطة تقرر تاريخ الدنيا ومصائر الشعوب".
وفي نهاية الحفل الذي أداره مدير وحدة الأبحاث في مركز "الرأي" للدراسات هادي الشوبكي، قام العقيلي بتوقيع كتابه للجمهور.

   

احتفاء أردني بكتاب " طلال أبوغزاله.. من المعاناة إلى العالمية " اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير