التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 95
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » رحيق الكتب » رجل لا يستطيع التوقّف.. أفكارنا الغريبة والاضطرابات


رجل لا يستطيع التوقّف.. أفكارنا الغريبة والاضطرابات رجل لا يستطيع التوقّف.. أفكارنا الغريبة والاضطرابات

المحرر الثقافى (البيان:) الأحد, 29-نوفمبر-2015   07:11 صباحا

رجل لا يستطيع التوقّف.. أفكارنا الغريبة والاضطرابات

لا يلتفت البشر عادّة إلى السلوك الطبيعي الذي يمارسه الآخرون حولهم. ولكن هناك حالات من السلوك غير المألوف، بل والغريب، الذي يتملّك البعض بحيث يغدون مسكونين بنوع من الاضطراب السلوكي «الوسواس» الذي يفرض عليهم أنماطاً متطرّفة في فعل بعض الأمور. وهؤلاء يجذبون الأنظار إليهم. هناك مثلا أولئك الذين يلجؤون لغسل أيديهم عشرات المرّات في اليوم ويكفي لمس أي شيء أو مصافحة أي شخص للجوء إلى غسل اليدين بعد ذلك مباشرة خوفا من العدوى بمرض. وليس قليل بين هؤلاء الذين يحملون معهم أينما ذهبوا ما يقومون به بتعقيم أيديهم.

وهناك أنماط أخرى كثيرة من السلوك تتراوح بين «المرض بالوهم» وحتى الخوف من «الدفن حيّا». وهذه الأنماط تعبر كلّها عن ضرب من الاضطراب السلوكي «الوسواسي» الذي قد يصيب الجميع، من البشر العاديين إلى مشاهير في عالم الأدب والفن والموسيقى والعلوم وغيرها من الميادين.إن «ديفيد ادام»، رجل العلم والكتابة، يحاول في كتابه الأخير الذي يحمل عنوان: «الرجل الذي لا يستطيع التوقف» أن يقوم بعملية سبر أغوار الأفكار الغريبة التي يمكن أن تجتاز أو تسكن جميع العقول، وأن يسرد «القصّة الحقيقية لحياة ضاعت في أفكار صاحبها»، كما جاء في العنوان الفرعي للكتاب..

وما يؤكّده المؤلف ــ المحرر أيضا في مجلة «الطبيعة ــ Nature» الرصينة، هو أنه لم يمر يوم دون أن يصوّر له وسواسه أنه ربما قد «التقط» فيروس «الإصابة بالإيدز. أمّا وسائل ذلك فكانت كثيرة بالنسبة له حيث»كانت تحوم شبهاته حول إمكانية تواجد آثار نقطة دم ملوّثة على هاتفه أو على فرشاة أسنانه أو على مناديل الحمّام التي يستخدمها.

تلك الحالة يلخّصها في الكتاب بالجملة التالية: «كنت أرى فيروس الإيدز في كل شيء... وفي كل الأمكنة». بكل الحالات يصل المؤلف إلى القول إن الاضطراب السلوكي يبقى حتى اليوم نوعا من الألغاز التي لم يتم فهمها بصورة كاملة. ذلك أنه..

وبالإضافة إلى أنه لم يتم حتى اليوم أي نوع من الاتفاق العام حول تعريف هذا الاضطراب فإن الآراء تتعدد وتتباين عن أسبابه.ويشير المؤلف أن التطور الذي عرفته معالجة الأمراض العقلية والنفسية قد يشكّل فرصة حقيقية للمرضى في تخفيف الآلم الذي يعانون منه ولكن «الشفاء» الكامل يبدو لا يزال بعيدا. ويعترف المؤلف أنه استطاع من جهته أن يسيطر على «الأفكار الغريبة» التي تجتاح عقله «ولكنها لم تختف تماما»، كما يضيف.

   

رجل لا يستطيع التوقّف.. أفكارنا الغريبة والاضطرابات اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير