التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » ميديا » الدبكة الفلسطينية ..رقصة جديدة تمزج بين الشموخ والكبرياء


الدبكة الفلسطينية ..رقصة جديدة تمزج بين الشموخ والكبرياء الدبكة الفلسطينية ..رقصة جديدة تمزج بين الشموخ والكبرياء

ميدل ايست أونلاين (رام الله (الضفة الغربية):) الثلاثاء, 17-نوفمبر-2015   11:11 صباحا

الدبكة الفلسطينية ..رقصة جديدة تمزج بين الشموخ والكبرياء

 

 مع تتابع الأجيال يرقص الفلسطينيون في الضفة الغربية رقصة الدبكة الشعبية ويستمتعون بها.. والآن ظهرت نسخة معدلة ومليئة بالطاقة أيضا لتلك الرقصة الشهيرة. وأدخل معلم رقصة دبكة فلسطيني يعشق الرقص الافريقي أيضا تعديلات على الدبكة التي يعلمها لطلابه وأطلق على النسخة المعدلة للرقصة اسم "أفرودبكة".

وقال شرف دار زيد، بينما يعلم طلابه في فصل للرقص بمدينة رام الله في الضفة الغربية "اكتشفت من خلالها انه في كثير تشابهات بين الرقص الافريقي وما بين الدبكة الشعبية الفلسطينية. سواء بالطاقة ولا بالحركة حتى بالانسجام حتى باللغة والايماءات ومن وين جاي؟. الرقص الافريقي أجا من الأرض ومن الحيوانات ومن الزراعة وكمان صلاة للمطر. وكمان في الدبكة فيه عندنا دبكات إلها علاقة بالزراعة وإلها علاقة بالحصاد وإلها علاقة بالمطر إلى آخره. فشفت هذا التشابه بالمعنى تشابه بالحركات بالطاقة وحبيت انه أسمي إشي جديد اسمه أفرودبكة اللي هو ما بين الرقص الافريقي وما بين الرقص الفلسطيني".

وكان دار زايد (31 عاما) حضر دورة في الرقص الافريقي بفرنسا قبل عشر سنوات وأُعجب للغاية بالايقاعات والأساليب التي تعلمها من معلمه الكاميروني.

وفي عام 2014 أتم فترة اقامته لدراسة الفن في فرنسا حيث عمل مع معلمه الكاميروني مجددا الى أن توصلا لفكرة الرقصة الأفرودبكة. وبعد عودته الى رام الله قرر شرف دار زيد الترويج لتلك الرقصة المبتكرة.

وقال أثناء درس الرقص في مركز الفن الشعبي الفلسطيني "الفلكلور تبعنا الفلسطيني بيتميز بالروح بالشموخ بالكبرياء بهز الكتاف بهز الراس. والرقص الافريقي فيه ثقل على الارض فيه تعامل مع الأرض فيه وزن على الارض. فباحاول أحيانا أدمج ما بينهم فممكن أساوي حركة تاكسي بالفلسطيني وممكن نفسها أحولها بشكل افريقي وهذا بالضبط اللي بنحاول نبحث فيه كيف ممكن إنك انت تترجم نفس الحركه الفلكلوريه لأشكال وأنواع مختلفة."

 

وأوضح دار زيد أن فصول الرقص يحضرها عدد قليل من محبي الرقص وتمثل الآن تحديا للفلسطينيين الذين يتعين عليهم السفر من القدس ومدن أخرى في الضفة لحضورها. لكنه أضاف أن عدد الفلسطينيين المهتمين برقصته الجديدة "أفرودبكة" يتنامى.

وقال راقص فلسطيني يدعى محمد خويره "بنحب نجرب دايما أنواع رقص جديدة. مش شرط الواحد يظل بنفس النوع في الرقص لازم يتحدث أنواع رقص جديدة عشان يتطور. فكثير حلو المشاركة في الرقص الافريقي خاصة انه قريب كثير من الدبكة الفلسطينية يعني هيك ببلبش مش منتظم كثير".

ودار زيد الذي يمارس الرقص منذ كان عمره 16 عاما هو الشخص الوحيد الذي يُعلم رقصة "أفرودبكة" حاليا في الأراضي الفلسطينية على الرغم من أنه يأمل أن يدرب مزيدا من المعلمين هناك. ورحب طلاب يحضرون في فصل الرقص الذي يعلمه بفرصة تعلم رقصة جديدة والاستمتاع بها.

قالت مشاركة في الفصل تدعى مجد حجاج "الحصة إجمالا ملانه طاقة وها القد الواحد بييجي لينبسط ليعزل حاله من العالم الخارجي بالذات في الأوضاع هاي اللي عم نمر فيها. فهي وقت اللي الواحد ييجي يفرغ فيه يتنفس ويرفه عن جسده وعن روحه وعقله".

وأعرب كثير من الموسيقيين الفلسطينيين عن رغبتهم في العمل مع دار زيد لتطوير موسيقى مناسبة للرقصة الجديدة.

وخطوته القادمة ستكون التواصل مع الجالية الافريقية في القدس لتطوير رقصة تحكي قصة الهجرة الافريقية للمدينة المقدسة.

ويرغب دار زيد أيضا في تدريب طلاب رقصته الجديدة "أفرودبكة" ليقدموا عرضا في مهرجان فلسطين الدولي العام المقبل.

   

الدبكة الفلسطينية ..رقصة جديدة تمزج بين الشموخ والكبرياء اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير