التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » ميديا » قرصنة إلكترونية ..إرهاب من نوع خاص


قرصنة إلكترونية ..إرهاب من نوع خاص قرصنة إلكترونية ..إرهاب من نوع خاص

أمير عكاشة (القاهرة :) الأحد, 24-ديسمبر-2017   01:12 صباحا

قرصنة إلكترونية ..إرهاب من نوع خاص

القرصنة الإلكترونية هي محاولات اختراق المواقع السياسية والاجتماعية في الدول، أو محاولة السيطرة على مؤسسات هامة وكشف أسرارها وابتزازها، وقد أصبح هذا الأمر ظاهرة تسبّب القلق في عالم الإنترنت، حتى بدأت الشركات الخاصة ببرامج الكمبيوتر وحمايتها تبدع في طرح برامج ضد القرصنة وتُباع بأسعار كبيرة، ومن جهة أخرى يحاول لصوص المواقع ابتكار طرق جديدة للسرقة على الإنترنت.
وقد كشف تقرير حديث عن اشتراك مسئولين من أمريكا والصين، بصورة سرية في اجتماعات "حرب الألعاب" وسط تصاعُد الغضب في واشنطن، بشأن حجم الهجمات المنسقة التي يشنها قراصنة المواقع الإلكترونية من بكين على المواقع الخاصة بالحكومات الغربية والشركات الكبرى، وقال جيم لويس مدير بمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية - مؤسسة فكرية بواشنطن - قوله: إن الصين توصّلت إلى أن علاقاتها مع واشنطن تغيّرت بطريقة تعود عليها بالنفع، وأضاف لويس الذي قام بدور الوسيط في الاجتماعات: أنه قام بتنسيق الاجتماعات المتعلقة بـ"حرب الألعاب" بين وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين والصيني.
ويؤكد د.فادي كامل أستاذ التكنولوجيا بجامعة القاهرة: إن الارتباط الوثيق والمتزايد اليوم بين البشر والتكنولوجيا، أدى إلى نشوء ساحة جديدة للصراع لم تكُن موجودة في الماضي، حتى الآن كانت الهجمات على شبكة الإنترنت التي تبرز تغطيتها في وسائل الإعلام، تتمثل في اعتداءات على مواقع إلكترونية مُعينة بهدف تدميرها أو شلها لفترة مُعينة، وتتنوّع أسباب هذه الهجمات بين السياسية والاقتصادية، وأحياناً الدينية وغيرها من الأسباب.إلا أن نوعاً جديداً من الحروب بدأ الباحثون والمراقبون، وأيضاً القانونيون والأخصائيون في مجال الجريمة الإلكترونية يتنبهون له مؤخراً، وهو المتمثل بما يعرف بالحرب الرقمية أو الإلكترونية، وهذا التعبير يغطي جزءاً صغيراً من كل أنواع الهجمات، التي ممكن أن تشهدها الشبكة العنكبوتية، ويرتبط بشكل كبير بالجهة التي تقوم به كما بالأهداف التي يبتغيها.
ويضيف : إن التعريف الذي تعتمده كليات الحرب الأمريكية للحرب الرقمية، يجعلها جزءاً من الحرب المعلوماتية، فيقول: إن الإجراءات التي يتم اتخاذها للتأثير بشكل سلبي على المعلومات ونظم المعلومات، وفي الوقت نفسه الدفاع عن هذه المعلومات والنظم التي تحتويها وبحسب هذا التعريف، فإن الحرب الرقمية تتضمن أنشطة مثل أمن العمليات والعمليات النفسية، والخداع العسكري، والهجمات الفيزيائية والهجمات على شبكات الكمبيوتر.
ويضيف د.فادي: لعل اختلاف الأسباب وراء الهجمات كما اختلاف الجهات التي تقوم بها، محدد أساسي لتسميتها وتصنيفها كحرب رقمية أم لا، فهناك درجات من (المحاربين)، ومن الهجمات على الإنترنت:  الهاكرز: غالباً ما يهاجمون موقعاً ما لأسباب خاصة، أو لارتباطهم بقضية مُعينة ينشطون فيها، وكثيراً ما تكون تأثيراتهم محصورة في المكان والزمان.
التجسُّس الإلكتروني والجريمة الإلكترونية: تستهدف بشكل أساسي الشركات والحكومات، وأحياناً الأفراد، وتكون أهدافها إجرامية بالدرجة الأولى، كسرقة معلومات أو أموال، عن طريق سرقة أرقام بطاقات ائتمانية وحسابات مصرفية، أو حتى التجسُّس على مؤسسات مُعينة، وسرقة معلومات ذات قيمة اقتصادية، وهي أمور قد تقوم بها حكومات أو مؤسسات أو حتى أفراد، وتلاحق هذه الأعمال عادة باعتبارها أعمالاً إجرامية بحسب القوانين الداخلية للدول.
ويضيف د.إسماعيل كريم خبير التكنولوجيا بإحدى شركات الاتصالات: إن الإرهاب الإلكتروني هو استخدام التقنيات الرقمية، لإخافة وإخضاع الآخرين، بما يؤدي لأضرار جسدية أو مادية جسيمة، مثل أن يدخل شخص ما إلى شبكة خدمات عامة مُعينة فيغيّر في معطياتها، ما يؤدي إلى التأثير على عمل هذا المرفق، أو على حياة أشخاص مُرتبطين به، فقد أصبح الاعتماد على شبكات المعلومات وخصوصاً في الدول المتقدمة، من الوسائل المهمة لإدارة نظم الطاقة الكهربائية مثلاً، ويمكن لهجمات على مثل هذا النوع من شبكات المعلومات، أن تؤدي إلى نتائج خطيرة وحقيقية، خصوصاً في ظل اعتماد الإنسان المعاصر بشكل كبير على الطاقة.
تعطل المواقع
ولعل تعرّض موقع "ياهو" أكثر المواقع شهرة على الإنترنت إلى أكثر هجوم مباغت، أدى إلى تعطله عن العمل لساعات متواصلة، وأصاب هذا الهجوم أجهزة الخدمة، ما حال دون تأدية وخدمة الصفحات المطلوبة. وأفاد أخصائيون أن الهجوم لم يكُن مُصادفة أو عشوائياً، إنما كان مُخططاً ومُوجّهاً لشركة (ياهو) تحديداً، ولم يتم فقدان أية معلومات أو ضياع أية بيانات، رغم أن المشكلة حالت دون وصول بعض الزبائن إلى صناديق البريد المجانية الخاصة بهم، وأعلنوا أن مواقع الشركة صارت آمنة الآن من أي هجوم، بعد أن قام فنيون بالعمل يوماً كاملاً لإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي، ولم تكُن شركة "ياهو" الضحية الوحيدة لهذا الاعتداء، إنما شمل عِدة مواقع أخرى ذات شعبية أيضاً، مثل "أمازون دوت كوم"، و"باي دوت كوم"، و"أي بي دوت كوم"، إضافة إلى موقع "سي إن إن دوت كوم". ولعل النقطة الأهم التي يشدّد عليها الخبراء اليوم فيما يتعلق بهذا النوع من الحروب وآليات ضبطها، هي أن القانون الدولي غير واضح فيما يخص كيفية استخدام الدول للسلاح الرقمي خلال أي نزاع، كما يصعُب على مَن يطلق حرباً من هذا النوع أن يفرّق بشكل واضح بين أهداف مدنية وأهداف عسكرية، وهي نقطة أساسية يقوم عليها قانون الحرب والمعاهدات الدولية، بالإضافة إلى مبدأ التناسب بين الفعل ورد الفعل، وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة كيف استخدمت الجماعات المتطرفة شبكة الإنترنت، لعرض تهديداتها إلى الدول والشعوب، وكيف قامت بوضع مجموعة من الفيديوهات توجّه فيه تحديها للأنظمة الدولية؟ ولاشك في أن هذا نوع من الحرب الإلكترونية، ولذلك لابد أن يكون هناك ميثاق دولي بخصوص التعامل مع هذه الحروب.
خدمة ( وكالة الصحافة العربية )

   

قرصنة إلكترونية ..إرهاب من نوع خاص اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير