التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » آراء حرة » مصطفى أمين .. أستاذ التفاؤل الصحفي


مصطفى أمين .. أستاذ التفاؤل الصحفي مصطفى أمين .. أستاذ التفاؤل الصحفي

السيد الطنطاوي () الجمعة, 24-مايو-2013   04:05 مساءا

مصطفى أمين .. أستاذ التفاؤل الصحفي

 

 

في معمعة الإعلام المصري الفضائي والمسموع والصحفي المقروء، ومع ظهور آلاف من الإعلاميين والصحفيين، نفتقد بعضا من أخلاقيات الصحفيين القدامى الذين ما إن تقرا لواحد منهم مقالا صحفيا فكأنك قرأت كتابا راقيا او قصة ممتعة أو رواية محبوكة، تخرج منها بفائدة نفسية وروحية وحياتية تظل معك طوال النهار والليل حتى تقرا له مقالته في اليوم التالي، تنتظرها بفارغ الصبر، ومن يرى معظم الإعلاميين في القنوات الفضائية وهم يناقشون قضايا ومشاكل يومهم تحس أنك امام موظف يعمل لإرضاء صاحب قناته لا لإرضاء ضميره الإعلامي والمهني، وتجد نفسك تترحم على أيام عمالقة الصحافة الذين يلقبون بأساتذة المهنة وروادها، منهم الأستاذين مصطفى وعلي أمين، وجلال الحمامصي واحمد بهاء الدين وكامل زهيري وغيرهم من الذين سبقوهم أو جاءوا بعدهم كموسى صبري وسعيد سنبل.

واحد من هؤلاء الكبار من لم يتعلم منه أو من كتاباته المنشورة في الصحف آنذاك او من كتبه أظن أنه ينقصه شيء بل ينقصه اشياء وأهمها التجرد والموضوعية وحب المهنة التي أعطاها عمره فوهبته كل شيء، غمرها بالحب فأسعدته رغم الآلام التي جناها من تنكر أصدقاء له وتلاميذ مد لهم يده ووضعهم في طريق المجد والشهرة فلم يجد منهم إلا كل عنت، وبدلا من رد الجميل وتطبيق الآية "وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان" كانت الإساءة له هي سيدة الموقف، وبالرغم من كل ما لاقاه الأستاذ الكبير إلا أن ما ميزه طوال حياته وخلال أيام مجده وشهرته أو ايام محنته وآلامه ميزة التفاؤل التي نثرها كالعطر بين زملائه وتلاميذه في اخبار اليوم والمجلات التي تصدر عنها، ومنهم اثنان من أساتذة الفكاهة الثنائي أحمد رجب ومصطفى حسين.

تفاؤل مصطفى أمين حرره من كثير من الأمراض الصحية والنفسية والاجتماعية، ولم يجعله عرضة لكره ومعاداة من عاداه بدون سبب إلا أنه كان أستاذا بمعنى الكلمة، أستاذا في المهنة، وأستاذا في الصداقة والتعامل، وأستاذا في فضيلة حب الناس ومساعدتهم، فأحبه الناس وأخلصوا له إلا البعض ممن يخشى نجاح الآخرين فيعمل على إبعادهم فيخلوا له الجو ليثبت نجاحه هو.

ما على الإعلاميين والصحفيين إلا ان يقرؤوا سيرة هذا العملاق وبعضا من كتاباته وكتبه ليروا شخصية إعلامية حقيقية، ويقفوا على نموذج عمل بجد وحب على بناء إعلام حقيقي لا إعلام دعاية وإعلام شخصي، ويطلعوا على تجربته في التفاؤل حتى لا يقوموا "بتسويد" الدنيا في وجه العباد .

 

   

مصطفى أمين .. أستاذ التفاؤل الصحفي اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير