التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » آراء حرة » كيف تستنشق عبير البهجة في رحلة الحياة القصيرة؟


كيف تستنشق عبير البهجة في رحلة الحياة القصيرة؟ كيف تستنشق عبير البهجة في رحلة الحياة القصيرة؟

أشرف العشماوي (بوابة الاهرام:) السبت, 11-يوليو-2015   09:07 صباحا

كيف تستنشق عبير البهجة في رحلة الحياة القصيرة؟

إذا ما مررت على أي بائع صحف بوسط البلد، أو قادتك قدماك إلى مكتبة شهيرة، ستصادف عيناك كتابا أو اثنين على الأقل من تلك التي تقدم عشرات بل مئات النصائح لتحيا حياة سعيدة، وكيف تنجح فى عملك وزواجك وصداقاتك..، الخ.
الحقيقة أن تلك المطبوعات ليست سوى نقل من تجارب آخرين، فهموا مبكرا أو حتى متأخرين ،أن الحياة رحلة قصيرة، وأن الحلم يبعث الأمل ويقاوم تجاعيد الروح، فتمتلئ نفسك بالبهجة دوما لتنعكس على ملامحك، وتطل من عينيك وتشرق دوما فى وجوه الآخرين.
لا تستمع كثيرا لنصائح تلك الكتب المباشرة، إنما أقرأ بإمعان تجارب من كُتب عنهم فيها أو تلك التي سطروها بأقلامهم.
عمق التجربة وما بين السطور أهم بكثير من التقريرية المباشرة، وبعدها أغلق دفتي الكتاب بهدوء، أغمض عينيك واطرح على نفسك أسئلة محددة عن مدى سعادتك فى عملك، وهل تملك رفاهية تغييره أم لا، وإن لم تستطع فكيف تؤثر فيمن حولك لتكون مصدر بهجة لهم، فتخف وطأة ثقل ظلهم ومضايقتهم لك.
كيف اخترت شريك حياتك، وما معاييرك للبهجة والسعادة معه حتى لا تعالج مشاكلك على غير رغبة أو مقدرة من متطلباتك وإمكاناتك؟ من هم أصدقاؤك وكيف تقضى وقتك معهم؟ ماذا تقرأ؟ كم مرة تستمع للموسيقى كل أسبوع؟
لماذا لا تذهب فى نزهة ليلا أو صباحا ولو لمرة واحدة سيرا على الأقدام فى مكان يصلح للسير الآدمي، ستجده إن أردت وستستمتع إن اقتنعت وبدأت.
البهجة داخلك، كامنة فى روحك، ملتصقة بوجدانك، أنت الوحيد الذي يستطيع إخراجها برفق والاستمتاع بها دوما، بشرط وحيد أن تتصالح مع نفسك أولاً، أن تصارحها بكل ما يدور بعقلك وما يريده قلبك، ثم غلب من ترتاح إليه منهما، فليس كل خطوة نقدم عليها نابعة من عقولنا، فالقلب يتحكم فى مصائرنا وقراراتنا ويخطو الخطوة الأولى فى أحيان كثيرة..
لكن فى كل خطوة ستقدم عليها لا تنس أبدا أن تكون نفسك، لا تكن أحدا غيرك، حتى تستمتع بحياتك وتستنشق عبير البهجة من بين أيامها حتى ولو كانت صعبة. جرب لمرة واحدة فقط فلن تخسر شيئا على الإطلاق.

   

كيف تستنشق عبير البهجة في رحلة الحياة القصيرة؟ اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير