التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » من حصاد الأسبوع » " عطيل " ترجمة موسيقية في مهرجان البستان اللبناني


" عطيل " ترجمة موسيقية في مهرجان البستان اللبناني " عطيل " ترجمة موسيقية في مهرجان البستان اللبناني

المحرر الثقافى (ميدل ايست أونلاين:) الأربعاء, 24-فبراير-2016   04:02 صباحا

 اشتدت المنافسة بين المؤلفين الإيطاليين جواكينو روسيني (1792 –1868) وجوزيبي فيردي (1813–1901) على مسرح مهرجان البستان في جبل لبنان مجسدة بالموسيقى مسرحية "عطيل" لأحد أكبر رموز الأدب العالمي الإنكليزي وليام شكسبير في الذكرى المئوية الرابعة لرحيله.
ويظهر مهرجان البستاني الدولي للموسيقى -في بيت مري في جبل لبنان- ترابط الموسيقى الكلاسيكية بالأعمال المسرحية من خلال أعمال شكسبير. واحتضنت خشبة المسرح الأحد هذه المواجهة الموسيقية الاستثنائية التي تبتعد الواحدة عن الأخرى 70 عاما. وفي النهاية صفق لها الجمهور وقوفا لدقائق عدة.
ترتكز المسرحية الأصلية التي يرجح أن يكون كتبها شكسبير عام 1603 على موضوعات محورية عدة منها العنصرية والحب والغيرة والخيانة والانتقام والغفران. وانطلق برنامج الحفلة المقررة مع مقتطفات من العمل الموسيقي المقتبس عن المسرحية الأصلية برؤية روسيني.
وفي هذه الترجمة الموسيقية التي كتبها للمسرح فرانشيسكو بريو دي سالسا وعرضت للمرة الأولى عام 1816 في مدينة نابولي الإيطالية خرج روسيني كليا عن العمل الأصلي.
واختار المؤلف الموسيقي أن تدور احداث القصة التراجيدية في البندقية عوضا عن قبرص.  كما طور الحبكة الدراماتيكية بأسلوب لا علاقة له بالعمل الأصلي.
وفي الجزء الثاني المخصص لترجمة جوزيبي فيردي الموسيقية تمكن الجمهور الغفير من مشاهدة مقتطفات من العمل الذي أراده فيردي أكثر تعقيدا من نسخة روسيني.
وتناوب على تقديم العمل ثمانية فنانين بأصوات مختلفة من كوريا الجنوبية وبريطانيا ولبنان والولايات المتحدة وليتوانيا وإيطاليا بمرافقة اوركسترا مهرجان البستان بقيادة المايسترو الإيطالي جيانلوكا مارشيانو. وكان المؤلف الموسيقي فيردي قد اختار الاعتزال الفني بعد نجاح عمله الضخم "عايدة" عام 1871 لكن ناشره الموسيقي جيوليو ريكوردي لم يستسلم وبعد محاولات استمرت عشر سنوات تمكن من إقناع فيردي من خوض هذه المغامرة الموسيقية.
انطلقت الدورة الثالثة والعشرين من المهرجان الأسبوع الماضي تحت عنوان "حلم ليلة شتاء" تيمنا بالمسرحية الشكسبيرية "حلم ليلة صيف" الذي يرجح أن يكون قد كتبها ما بين عامي 1590 و1597.
وكانت ميرنا البستاني قد أسست المهرجان عام 1994 منطلقة من رغبة حقيقية في إعادة إحياء الثقافة في لبنان بعد انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت زهاء 15 عاما وانتهت عام 1990.
ومنذ تلك السنة يسعى مهرجان البستان إلى تقديم برنامج سنوي مؤلف من 30 حفلة تتمحور حول موضوع محدد يتبدل كل عام.
وتتنوع الحفلات هذا العام ما بين أمسيات موسيقية وغنائية وأخرى تحاكي مختلف الفنون المسرحية.ومن الحفلات المقررة لهذا الأسبوع الترجمة الموسيقية لمسرحية "روميو وجوليت" بالإضافة إلى حفلة ثانية لمسرحية عطيل. ويستمر المهرجان هذا العام حتى 20 مارس/آذار.

   

" عطيل " ترجمة موسيقية في مهرجان البستان اللبناني اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير