التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » ذاكرة مكان » متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم»


متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم» متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم»

رؤوف بكر (الحياة:) الأحد, 10-ديسمبر-2017   04:12 صباحا

متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم»

لا يبدو اختيار موقع متحف الفن المعاصر في العاصمة السويدية استوكهولم عبثياً. فجزيرة خيبسهولمن التي تقع وسط المدينة تحتضن العديد من المتاحف بعدما كانت في الماضي مركزاً لمقار عسكرية. وفضلاً عن المتحف المعاصر، يوجد متحف البناء المعماري ومتحف شرق آسيا ومسرح غيلاسن، وينظّم مهرجان استوكهولم السنوي للجاز فيها كذلك.
ويعتبر المتحف، الذي افتُتح عام 1958، واحداً من أهم المراكز الثقافية في المملكة الاسكندنافية ويضم بين جنباته منحوتات وتماثيل ولوحات وصوراً لفنانين حول العالم من العصر الحديث بما يتجاوز القرن بقليل. كما بالإمكان مشاهدة أعمال بابلو بيكاسو وسلفادور دالي والأميركي آندي وارهول والفرنسي هنري ماتيس رائد «المدرسة الوحشية».
ويمكن القول إن المتحف تأثر أيضاً وبقوة بإرث الفنان الفرنسي مارسيل دوشامب الذي ترتبط أعماله بحركتي «السريالية» و «الدادا»، التي كان ديدنها محاربة الفنون السائدة والتقليدية. وكانت ستة أعمال لبيكاسو ضحية عملية سرقة محترفة في 1993 استوحت أسلوبها من فيلمٍ فرنسي مشهور من الخمسينات، ولم يسترجع سوى ثلاثة منها.
وفي حديقةٍ تابعة له، يحتفي المتحف بمنحوتات لفنانين من جنسياتٍ مختلفة من أبرزهم السويسرية- الفرنسية نيكي دي سانت فال المنافحة في أعمالها عن حرية المرأة، والدنماركي بيورن نورغارد الذي صمم التابوت الذي يفترض أن تدفن فيه ملكة بلاده مارغريت حينما ترحل عن الدنيا.
ويعمد أمناء المتحف على الدوام إلى اختيار موضوع محدد لفترة معينة ليصار بعدها إلى إطلاق المعارض التي تنتمي لهذه «الثيمة» أو تلك. ومن ضمن أهم المعارض المقامة حالياً: «تلاعَبْ بالعالم» الذي يستمر حتى 21 كانون الثاني (يناير) 2018.
ويستلهم المعرض فكرته من اقتباسٍ للفنان السويدي المثير للجدل أويفيند فهلستروم، حيث يطلق العنان لكشف المعاني في عصرٍ من الحقائق البديلة أو النسبية والروايات المجتزأة. ويشارك فيه 28 فناناً من بينهم السورية - الهنغارية روزا الحسّان التي عرضت أعمالها حول العالم من دبي إلى نيويورك مروراً بسويسرا، مهمومةً بأزمة لاجئي بلادها ومحاولةً ما استطاعت تحويل الفن إلى أداة تحريض على السلام.
كما يشارك فيه الأردني لورنس أبو حمدان، المقيم في برلين، والذي فاز مؤخراً بجائزة «أبراج للفنون» في دبي وسبق له أن انخرط في مشروع بالتعاون مع منظمات حقوقية لإجراء تحقيق صوتي يكشف الفظائع التي ترتكب في سجن صيدنايا السوري عبر تسجيل روايات الشهود الناجين الذين نقلوا ما كانوا يسمعونه وهم معصوبو الأعين. ويقام بالتزامن معرض «العدة الجوية» وهو مشروع فني يقدم أبعاداً وجودية وشعرية وسياسية تخص سكان اسكندنافيا ومحاولاتهم استخدام المجال الجوي من أجل تجاوز القيود الاجتماعية والجسدية.
وينتظر في 24 شباط (فبراير) افتتاح معرض مثيرٍ للاهتمام تحت عنوان «قضايا خَرسانية» الذي يعتمد التورية في عنوانه، بحيث يمكن أن يؤول إلى «الخَرسان مهمٌ». ويهتم المعرض بالفن الخَرساني، الذي يركز على التجريد وترجع نشأته إلى 1930، بخاصة في أميركا الجنوبية وتحديداً البرازيل، ويسلط الضوء على الفترة التي تمّ فيها استكشاف «الخَرسانية» بما يعنيه ذلك من سبر أغوار حدود الفن. ونجح المتحف، الذي افتتح فرعاً في مدينة مالمو جنوب السويد قبل نحو ثمانية أعوام، في نسج علاقات مع العديد من المتاحف العالمية لجهة تبادل المعارض الفنية الدولية معها. ولعل رسالته تكمن في إعادة النظر في التاريخ والتفاعل في نفس الوقت مع المجتمع المعاصر من وجهات نظر تتجدد باستمرار وتؤسس تجارب جديدة تثير فضول الزوار والمهتمين.

   

متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم» اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير