التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » الشاشة الساحرة » المخرج جورج ميلر: لم أكن أعرف شيئاً عن السينما!


 المخرج جورج ميلر: لم أكن أعرف شيئاً عن السينما! المخرج جورج ميلر: لم أكن أعرف شيئاً عن السينما!

كوليت مرشليان (المستقبل اللبنانية:) الأربعاء, 02-ديسمبر-2015   02:12 صباحا

 المخرج جورج ميلر: لم أكن أعرف شيئاً عن السينما!

"ماد ماكس" يعود به المخرج جورج ميلر إلى الأجزاء الأربعة السابقة من هذه المغامرة «غير المسبوقة» والمتميزة. إنه تفجّر المخيلة، وتصادم الأحداث، وملحمية الصورة، وشعرية الإيقاع، وعنف الأحداث، وهذا الجزء الرابع بعنوان: "ماد ماكس: طريق الغض"

لكن المخرج جورج ميلر لا ينحصر في هذه السلسلة من الأفلام، لكن ذوقه يمتد إلى قصص متنوعة، فهو إضافة إلى «ماد ماكس» صاحب «بيب» و»هاي فيت» و"لورنزو" و»ساحرات ايستويك»، إنه الآن في السبعين يخرج «Fury Road» الجزء الخامس من «ماد ماكس» محاطاً بفريق مؤلف من 90 شخصاً، ومندفعاً بالحيوية ذاتها التي كان يتمتع بها في سن الثلاثين، عندما أخرج فيلمه الأول «ماد ماكس» واختار لبطولته ميل غيبسون الذي كان في الحادية والعشرين.

يعترف جورج ميلر أنه عندما صوّر «ماد ماكس» الأول «لم أكن قد وطئت أي بلاتو للسينما. وفكرت أنه إذا نجحت في جعل فيلمي في رأس الأفلام، وأنني اقتنعت كفاية، فستكون النتيجة مرضية، لكن الأمور لم تجر كما اشتهيت.. منذ الأيام الأولى، شعرت بأن الأشياء لا تسير على ما يرام. وتكلمت عن الموضوع مع بيتر وير، قائلاً له «إنني لم أكن على مقاس هذا العمل»، فأجابني: «سيكون الأمر ذاته في كل فيلم. يجب أن تفكر وكأنك تقود كتيبة عسكرية. أنت في الأدغال ولا تعرف أين هي الألغام، والقناصون، والأفاعي السامة، لكن عليك أن تنفذ مهمتك». ابتداء من هذه اللحظة عرفت أن أولويتي المطلقة هي أن أضع في الصندوق صور فيلمي، مهما حصل. مع هذا لم أقم بأي تنازل لا على الأمن ولا على الاحترام الذي أدين به لفريقي. كانت ميزانيتنا محدودة جداً، حتى لم يكن عندنا أي نية في الإسراف أو الترف. فملابس ماكس شكلت أزمة، لأننا لم نكن نملك شراء قميص جلد. كما لم تكن عندنا الوسائل للتصوير في المدينة، في الشوارع المكتظة بالسيارات والناس، ولهذا فكرت أن أضع «ماكس» في المستقبل متخيلاً عالماً غريباً. فالمباني المقررة لا تكلف كثيراً.

أما عن لعب ميل غيبسون دور البطولة، فيقول المخرج «إنه كان الاختيار الوحيد الممكن: في تلك الفترة، لم أكن أعرف شيئاً عن لعبة الممثل، لكن ميل غيبسون كان في الحادية والعشرين، وتخرج من توه من «المؤسسة الوطنية للفنون الدرامية» في سيدني، وسبق أن لعب «روميو وجولييت« وأظهر موهبة لافتة. أثناء تصوير «ماد ماكس» كنت أنظر من خلال العدسة قائلاً «لا أعرف ما يجري، لكن هناك شيء ما». لكن ما إن عرض الفيلم، وسمعت ردود فعل الجمهور، تأكدت من كاريزما هذا الممثل.

وفي حديث مع الممثلة شارليز ثيرون، جاءت على تفاصيل مغامرتها التمثيلية في «ماد ماكس» الجديد:

-  تفوّقت على توم هاردي لتؤدي بنفسك دور الإنسان القوي في هذا الجزء الجديد من «"ماد ماك!"

أجل، وأظن أنه يكفيني أن أكون المرأة الأقوى في الفيلم...

- النساء هنّ الأمل الأخير في هذا العالم المحتضر. هل شعرت بتضامن مع عالم المرأة لدى المخرج جورج ميللر؟

أظن ان جورج يحب النساء، ولطالما كانت فكرته ان تكون المرأة محرك افلامه، حتى انك تتلمس اثر المرأة في الزاوية السياسية: وإذا كان العالم يقع تحت راية الفقر فهذا لأن المرأة بعيدة عن الحكم. ويقول احد المحامين البريطانيين كريستوفر فينسانزي وهو من فئة المناضلين في الشؤون الانسانية ان وصول المرأة الى حكم العالم ينهي الفقر، وأظن ان «ماد ماكس» الجديد يقول شيئاً من هذا القبيل..

- حين كنت تصورين فيلمك «ذي ياردز» لجايمس غراي صرحت ان ماضيك في عالم عرض الأزياء يلاحقك مثل كابوس لعنة. هل يستمر هذا الوضع اليوم أي بعد 15 سنة؟

قليلاً. كنت في الثانية والعشرين حين صورت «ذي ياردز» ولم أكن قد دخلت المهنة سوى منذ 3 أعوام. في ذلك الحين، كانت حقاً لعنة! وأستطيع أن أصرح لك بأن مهنة عرض الأزياء لم تفدني بشيء على الاطلاق. ربما تغير الوضع اليوم قليلاً ولكن اؤكد لك انه في تلك المرحلة كان صعباً للغاية ان يقبل الناس دخول عارضة ازياء الى عالم التمثيل من دون ان ينظروا اليها على انها عارضة من دون موهبة. وكل ذلك أخذ وقتاً طويلاً مني ولكن لحسن الحظ ان فيلم «مونستر» غير المعادلة.

-  الى اي درجة؟ وهل ذلك حصل لأنك نلت جائزة أوسكار افضل ممثلة؟

آه، أجلّ «مونستر» جعلني ابدو في تغيير جسدي مميز تقبله المحترفون وجعلهم ينسون معادلة «شارليز جميلة أكثر من المطلوب لهذا الدور! ومعه وصلت الى نتيجة.

-  كيف تردين على الذين يقولون أنك كلما جعلت نفسك تبدين أقل جمالاً تحصلين على الدور المناسب؟

لست أوافقهم هذا الرأي. لم ابدل في شكلي سوى مرة واحدة في «مونستر» ولكن في فيلم «دارك بلايسيز» مثلا لعبت دور امرأة بسيطة وأضع دوماً قبعة الرياضة على رأسي. وفي فيلم قبله لعبت دور امرأة سمراء وصبغت شعري لحاجات الدور، لست في صدد جعل نفسي قبيحة على الاطلاق.

   

 المخرج جورج ميلر: لم أكن أعرف شيئاً عن السينما! اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير