التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » واسيني الأعرج : نكتب لأننا نحب الكتابة ونتقاسم أفراحها مع قرائنا


واسيني الأعرج : نكتب لأننا نحب الكتابة ونتقاسم أفراحها مع قرائنا واسيني الأعرج : نكتب لأننا نحب الكتابة ونتقاسم أفراحها مع قرائنا

محاسن عارفه (القاهرة) الأربعاء, 26-يونيو-2013   06:06 صباحا

واسيني الأعرج : نكتب لأننا نحب الكتابة ونتقاسم أفراحها مع قرائنا

يُعتبر الروائي واسيني الأعرج أبرز الكتاب المعاصرين في الجزائر، حضوره الأدبي   يستمده من عدد من الأعمال الروائية المميزة مثل : " شرفات بحر الشمال"، و رواية " كتاب الأمير" التي تناول فيها سيرة الأمير عبد القادر الجزائري، و " طوق الياسمين" و " حارسة الظلال" و " البيت الأندلسي" و" سيدة المقام"و" أصابع لوليتا"، وغيرها من الأعمال الأدبية المهمة التي احتلت مكانتها في المكتبة العربية.
يكتب واسيني باللغتين العربية والفرنسية ويغلب  قضايا عصره في رواياته لذا نجد حضورا كبيرا لكل القضايا المتعلقة  بالتطرف الديني والمظالم الاجتماعية  من خير وشر.ويميل أسلوبيا  في كتابته الروائية إلى التجديد المستمر، فلا نجد له رواية تتشابه مع رواية أخرى، ويرى النقاد الأدبيين  أن "  قوة واسيني التجريبية التجديدية؛ تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلا نقديا كبيرا"الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية" فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نُظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها"
 حاز واسيني الأعرج على العديد من الجوائز منها جائزة الرواية الجزائرية، وجائزة الشيخ زايد، والمكتبيين، وجائزة قطر العالمية للرواية، كما اختيرت روايته "حارسة الظلال" عام 1997 ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، وترجمت أعماله للكثير من اللغات من بينها الفرنسية والألمانية والإيطالية والإنجليزية وغيرها، كما تدرس الكثير من أعماله الأدبية في الجامعات.
أحدث أعماله  رواية جديدة بعنوان   "مملكة الفراشة" التي ستنشر في الشهر القادم مع " مجلة دبي الثقافية"، مما سيمنحها فرصة توزيع ما يقارب من ثلاثين ألف نسخة.
تتناول رواية "مملكة الفراشة" كما جاء في كلام الكاتب عنها نتائج الحروب الأهلية  من انتقامات وجنون وعزلة،  يقول واسيني : " كثيرا ما نتحدث عن ضحايا الحروب الأهلية ونفرح لتوقفها وننسى أن ما سينشأ بعد ذلك هو حالة جهنمية كبيرة. ولذلك الرواية تأخذ عائلة تنعكس العزلة على أفرادها بأشكال مختلفة، رجل يعمل في مخبر صيدلة ويضطر إلى المغادرة بسبب اللعب بالأدوية والمتاجرة بأعضاء المرضى فيتقلص عمله المخبري في بيته، بينما الزوجة مدرسة لغة فرنسية تتباعد خوفا من الجريمة ثم تدخل في عالم القراءة لدرجة الالتباس مع أبطال الروايات بينما البنت"ياما" وهذا هو اسمها تغرق في عالم "الفيس بوك"، وتنشأ قصة حياة افتراضية، فالعزلة قاتلة ومدمرة وتربي أوهاما خطيرة في الناس، والنهايات تراجيدية طبعا داخل مدينة منقسمة يفصل بينها جسر هو في النهاية الحافة بين الموت والحياة."
وصلت رواية واسيني الأعرج "أصابع لوليتا" إلى القائمة الطويلة في جائزة  البوكر هذا العام، لكنها لم تصل للقائمة القصيرة، ويرى واسيني أن هذا أمر طبيعي، لأن آراء الحكام تختلف، لكنه يعول أكثر على القراء،خاصة وأن هذه الرواية حظيت باهتمام كبير من القراء،وكانت موضوع دراسات أكاديمية متعددة ورشحت كواحدة من أهم خمس روايات عربية صدرت هذه السنة. ويرى واسيني أن الجائزة مهما عليت قيمتها لا تصنع رواية يقول :" إذا فازت الرواية فالأمر جميل وإذا لم تفز فالأمر عادي وليس فاجعة. يجب أن نخرج من ربط قيمة أي رواية بالجائزة، الجائزة مهمة بكل تأكيد ولكنها ليست شيئا مذهلا ولهذا آخذ المسألة بحيادية مطلقة، للجنة حق ولكن المحصلة هي بقدر ما تكون اللجنة كبيرة ومميزة وعارفة للثقافة العربية تكون الجائزة عالية وبقدر ما تكون اللجنة متواضعة في نتائجها تكون بنفس التواضع وهذا ينطبق على كل اللجان، الكتاب له طريق واحد ودائم وأساسي هو القارئ، وعلى كل لا توجد جائزة تصنع كاتبا أبدا، فنحن نكتب لأننا أولا وأخيرا لأننا  نحب الكتابة ونتقاسم أفراحها مع قرائنا".
واسيني الأعرج الذي يعيش بين فرنسا والجزائر، لأنه يعمل أستاذا في جامعة السوربون، يرى أن مشكلات الثقافة العربية أن العرب لم  يعطوا الثقافة القدر الذي تستحفه من الاهتمام، يقول : "  ما زالت حكوماتنا تنظر للثقافة في الوطن العربي كأنها "العجلة الخامسة"، وليست ضرورية مع أننا نعرف أن إنسان المستقبل يصنع اليوم. كيف سيكون الانسان لو أنه نشأ خارج المواطنة وخارج النقاش السياسي الحر وخارج الرياضة بالمعنى التكويني والحضاري وخارج الموسيقى وخارج الكتاب وخارج المدرسة المتنوعة والمنفتحة على الحداثة كيف سيكون هذا الإنسان في المستقبل؟ سيكون جافا ومفرغا عرضة لكل جهة تريد استعماله واستنزافه، لأنه لا يملك أي ثقافة دفاعية، والإرهاب هو الصورة لهذا الفراغ. مشروع الإنسان العربي، في ضوء هذا المنطق، إما إنسان هامشي ضائع في المخدرات والحياة الوهمية، أو إرهابي أعدته الدولة بتفريغها له كليا من أي ثقافة وأي نور وأي مواطنة حقيقية. ولهذا فمسؤولية الدولة العربية في مسألة التجهيل كبيرة، فالمواطن العربي اليوم هو صورة لإخفاقاتها."

   

واسيني الأعرج : نكتب لأننا نحب الكتابة ونتقاسم أفراحها مع قرائنا اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير