التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 106
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » "السحر المضاد" و أقنعة الإنسان في الطقوس والنصوص


"السحر المضاد" و أقنعة الإنسان في الطقوس والنصوص "السحر المضاد" و أقنعة الإنسان في الطقوس والنصوص

الشارقة (العرب اللندنية:) السبت, 25-يوليو-2015   08:07 صباحا

 يقدّم الشاعر والناقد العراقي عبدالستار عبدالله البدراني، قراءة أنثروبولوجية إجرائية في المكونات الأولى للقناع، ضمن كتابه “السحر المضاد”، وهو العدد 97 (يوليو 2015) من سلسلة كتاب مجلة الرافد الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، ويخوض في مواجهة الإنسان لكونٍ مجهول مفارق له وملتصق به، وفي الأسطورة المشحونة بالرمز والسحر ضمن قوالب فنية استطاع فنان العصر الحجري صناعتها معتمدا على خاصية المحاكاة والخيال.
يسعى الكتاب في صفحات عددها 112 صفحة، إلى إثبات أن للأقنعة طقوسا دينية تختزن من الأسرار ما يحيل إلى الحضارات والثقافات البشرية، فتراه وبأشكاله المرتبطة بحدود الأزمنة والأمكنة ومن خلال العادات والتقاليد والأفكار، يستدلّ على النمط المعيشي للإنسان.
ومنه يعتمد البدراني على مجموعة نقاط أساسية تدور حول وظائف القناع بدءا من أصله الشعائري وصولا إلى إرهاصاته في الشعر العربي وفي التجريد وغير ذلك.
كما يقول إن الأقنعة استعملت استعمالا حيويا في كل مستلزمات الإنسان، وهذا الاستعمال لم يقتصر على مرحلة تاريخية دون أخرى، بل وجد في كل مراحل التطور الإنساني، وتتركب الأقنعة من عناصر تشتق من الطبيعة، ما عدا بعض الاستثناءات، والأقنعة ذات الصفة الإنسانية تصنف كتركيبة “أنثروبولوجية”، وفي بعض الأشكال يرتبط القناع ارتباطا عضويا بقسمات الواقع، وفي أمثلة أخرى يكون شكل القناع مجردا ولهذا أمثلة كثيرة عبر التاريخ.
وخلص إلى مجموعة نتائج تفيد جميعها في قراءة الأقنعة من خلال مدلولاتها البيئية والتاريخية، ففي حين يوضح أن الإنسان البدائي في العصور القديمة لم يستطع الانفصال عن الطبيعة نظرا لقصر أدواته. يذهب إلى أن الشعيرة كانت وسيلة بدائية فجّة تزخر بألوانها وأقنعتها، وبنظام عدّ لأغراض طقسية دفاعية بحتة، ولكنها مع ذلك كانت مرحلة الوصول إلى الفن والدراما.
من جهة أخرى يقرأ البدراني وجود القناع في الخطاب الشعري العربي، مفترضا أن النصوص القديمة تختزن في طياتها إرهاصات متنوعة للأقنعة، ولا يستطيع الكشف عنها إلا متلق حساس وقادر على توجيه النص باتجاهات مختلفة، وهي غالبا ما تكون موجودة في المقدمة، حيث يحوّل الشاعر مقدماته إلى قناع يتكلم من ورائه.

   

"السحر المضاد" و أقنعة الإنسان في الطقوس والنصوص اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير