التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : حبيب سروري
الكاتب : أمير تاج السر
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » "إغراءات السلطة".. يحاول الكشف عن أسباب فشل الإخوان في الحكم


"إغراءات السلطة".. يحاول الكشف عن أسباب فشل الإخوان في الحكم "إغراءات السلطة".. يحاول الكشف عن أسباب فشل الإخوان في الحكم

المحرر الثقافى (بوابة الوفد:) الإثنين, 14-سبتمبر-2015   07:09 صباحا

لقد بدد الإسلاميون المكاسب السياسية التي تحققت لهم قبل موجة الربيع العربي.. هذه هي النتيجة الأساسية التي يخلص إليها الكاتب شادي حامد الباحث في مؤسسة بروكينجز للأبحاث في كتابه الجديد «إغراءات السلطة: الإسلاميون والديمقراطية غير الليبرالية في الشرق الأوسط الجديد"، والصادر عن جامعة إكسفورد. يدور الكتاب حول التساؤل بشأن ما يريده الإسلاميون وما إذا كان يمكن لهم أن يتطوروا كي ينخرطوا في الاتجاه العام في المجتمع كفاعلين سياسيين يتمتعون بالكفاءة المطلوبة لتولي الحكم؟ ويعتبر المؤلف أن تلك الأسئلة تصب في قلب النقاش السياسي الدائر بشأن مستقبل الوضع في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي.
قد تبدو الإجابة صعبة في ضوء حقيقة وجود نموذجين مختلفين بعد المكاسب التي حققها الإسلاميون بفعل انهيار الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، فهناك تجربة فاشلة للإسلاميين في مصر، فيما هناك تجربة تبدو مبشرة في تونس، حيث انتهى الموقف في مصر بالإطاحة بحكم الإخوان ومواجهة تجربة قاسية لم تواجهها الجماعة منذ نشأتها منذ أكثر من 80 عاماً، فيما نجح حزب النهضة في تونس في الوصول إلى صيغة توافقية مع خصومه من العلمانيين وتأمين وضع مستقر له في المستقبل. ويبحث الكتاب في الأسباب التي أدت إلى نجاح الإخوان في الوصول إلى الحكم في أعقاب ثورة يناير، والأسباب التي انتهت إلى فشلهم.
في معرض تحليله يرى المؤلف أن قمع عقد التسعينيات الذي قيد من الأنشطة السياسية للإسلاميين في ذات الوقت الذي ساد فيه قدر من التسامح بشأن الأنشطة الدينية لمنظماتهم وخدماتهم الاجتماعية وفر لهم الإطار الذي جعلهم يمثلون المعارضة الرئيسية فيما بعد والاستفادة من تطورات ما بعد سقوط الأنظمة الاستبدادية.
يذكر المؤلف أن تجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر ألقت بظلالها على وضع الحركات الإسلامية في المنطقة العربية حيث أدى إخفاقها بعد تدخل الجيش إلى تسيد حالة من القلق تجاههم، ما أدى إلى عرقلة تجربتهم في الأردن والتشديد عليهم في مصر. وفي ظل هذه الأجواء سعى الإسلاميون إلى صقل رسالتهم وتغيير صورتهم حيث دفع الخوف من القمع بالقطاع الأكبر من الأحزاب الإسلامية إلى إعادة النظر في أولوياتها. كانت النتيجة التي خلصوا إليها هي تقديم أنفسهم بشكل مختلف من خلال التأكيد على الديمقراطية والتعددية والمطالبة بحقوق المرأة والأقليات وأن ذلك قد يحسن من صورتهم. وإن كان المؤلف يرى أن تلك الجهود رغم نجاحها، فقد صادفت بعض العقبات ومن ذلك تأثيرات أحداث سبتمبر التي أدت بأنظمة المنطقة إلى التشديد على تحركات الحركات الإسلامية بشكل عام في ضوء الاتهامات التي وجهت لمتشددين إسلاميين بالوقوف وراء هذه الهجمات.
ويذهب المؤلف إلى أن طبيعة الإسلاميين –ويذهب كلامه هنا إلى الإخوان– ذوي طبيعة مربكة، في ضوء تقلب وتغير مواقفهم، مشيراً إلى أن العنف الذي ووجهوا به والسجن الذي تعرض له أفرادها أدت بها في مراحل مختلفة إلى محاولة تأكيد سلميتهم وأنهم ينبذون العنف.
ويذهب حامد إلى أن انهيار نظام مبارك كان ذا تأثير مزدوج بالنسبة لجماعة الإخوان، حيث مثل تهديداً وفي الوقت ذاته فرصة لجماعة اعتادت على مواجهة قمع النظام السياسي الذي تعيش في إطاره. ويرى المؤلف أن عوامل عدة ساهمت في فشل حكم الإسلاميين يأتي على رأسها، حسب تحديده، عدم وجود خصم محدد ما جعل من محاولة تأمين الوضع في البلاد مهمة صعبة، إلى جانب أن الاعتدال الذي حاول الإسلاميون أن يبدوا عليه تبدد. في كلمات يعتبر المؤلف أن ما يصفه بأن الطبيعة «غير الليبرالية المتأصلة في الإسلاميين عادت إلى السطح وزاد من برزوها ما يراه المؤلف عدم اعتراف من الإخوان أو ترحيب بخصومهم السياسيين.
وفي معرض تحديده لأسباب الفشل يقول حامد أن جنون العظمة الصفة التي تنامت لدى الجماعة على مدى سنوات مبارك، وبعضها كان ينطلق من جوانب حقيقية وأخرى من جوانب متخيلة ثبت أنها مدمرة، حيث فشلت سياسات الجماعة في اكتساب القوى الحقيقية في إدارة الدولة المصرية إلى صفها فكان مصيرها إلى السقوط.
باختصار يرى المؤلف أن الإخوان في مصر لم يكونوا مهيئين لتجربة الحكم وأن ذلك يفسر سرعة التحولات التي وقعت وانتهت إلى الوضع الذي نراه الآن.

   

"إغراءات السلطة".. يحاول الكشف عن أسباب فشل الإخوان في الحكم اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير