التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » إعادة تعلّم القراءة.. طرق التعليم والتربية


إعادة تعلّم القراءة.. طرق التعليم والتربية إعادة تعلّم القراءة.. طرق التعليم والتربية

ملحق بيان الكتب (القاهرة:) الأربعاء, 14-اكتوبر-2015   05:10 صباحا

إعادة تعلّم القراءة.. طرق التعليم والتربية

تكتسي المسائل المتعلقة بالتربية والتعليم في فرنسا، كما في مختلف البلدان الأوروبية الأخرى، أهميّة عامة كبيرة. ذلك في سياق الحديث المتكرر عن وجود أزمة حقيقية في هذا الميدان الحساس الذي يخصّ مباشرة أجيال المستقبل ومصيرها. وكذلك يتعاظم الاهتمام في ظل المحاولات المتكررة أيضا التي عرفتها بلاد مثل فرنسا للقيام بعمليات إصلاح للمدرسة ولمناهج الدراسة وللمنظومة التعليمية والتربوية بشكل عام. في مثل هذا السياق يبدو من المنطقي والطبيعي أن تحظى المسائل المتعلّقة بميدان التربية والتعليم الحسّاس باهتمام الاختصاصيين في مختلف المشارب والاختصاصات ذات العلاقة بالموضوع. من هنا شهدت رفوف المكتبات في الفترة الأخيرة عددا كبيرا من الأعمال التي كرّسها مؤلفوها لهذا الميدان. ومن بين هذه الأعمال الكتاب الذي تشترك في تأليفه باحثتان فرنسيتان في مجال علم الاجتماع هما «ساندرين غارسيا»، أستاذة علوم التربية، وزميلتها «آن كلودين اولير»، الباحثة الاجتماعية أيضا. يحمل الكتاب عنوان «إعادة تعلّم القراءة». وتتركز تحليلاته حول مقولة مركزية مفادها أن الطرق السائدة في تعليم القراءة في فرنسا تؤدي في عمقها إلى "زيادة الشرخ الاجتماعي بين التلاميذ بدلا من أن تكون أداة لرأبه". تتوزع مواد هذا الكتاب بين ثلاثة أقسام رئيسية. يحمل الأول منها عنوان: «ثورة تدريسية فاشلة». وتناقش فصوله الثلاثة مسائل تتعلّق بـ«خطط تجديد اللغة الفرنسية عبر تعليم علمي لها» و«تأكيد وجود مجموعة مهنية تتمثّل في القائمين على تعليم اللغة الفرنسية في دار المعلمين العليا» بباريس، وأخيرا «بحث المسار التربوي» من الأزمة اللغوية إلى المسألة التربوية المتعلّقة بالأدب. ويخص القسم الثاني "البعد التربوي ــ البيداغوجي ــ العقلاني وفعله في أرض الواقع". أمّا القسم الثالث والأخير فتدرس فيه المؤلفتان بالتفصيل «المعايير التربوية ــ البيداغوجيةــ وتقسيم العمل فيما يتعلّق بمسؤولية الصعوبات المدرسية». وتشرح المؤلفتان أن الطرق التعليمية المتّبعة من أجل مواجهة الصعوبات في مجال تعلّم القراءة والقائمة على أساس تنويع السبل في ظل مفهوم التربية التي تراعي التنوّع، غير ناجعة ولا تؤدّي الغرض منها. وفي مواجهة ذلك تريان أن التركيز ينبغي أن يتجه بالأحرى نحو «استثمار زمن أطول في عمليات التكرار والتدريب». ما تؤكّد عليه المؤلفتان أن اللجوء إلى تثبيت فهم العلاقة بين «الحرف اللغوي» و«الصوت الذي يدلّ عليه» يؤدّي، كما دلّت التجارب الملموسة التي تمّ القيام بها، إلى تحسين إمكانات القراءة لجميع التلاميذ المعنيين. أمّا الوصفة الأكثر فاعلية في مجال تعليم القراءة فيمكن اختزالها، حسب التحليلات المقدّمة في الكتاب، فتتمثل في كلمتين هما «التكرار» و«التدريب». ذلك مع شرط أساسي يتم التأكيد على أنه «حاسم»، وهو أن يبدأ الشروع بذلك منذ بداية السنة الدراسية ودون أنتظار بروز المشكلة وما يعني زيادة كبيرة في صعوبة رأب الصدع عبر عمليات «مساعدة خاصّة» للتلاميذ الذين «يفوتهم قطار تعلّم القراءة» ويغدو من الصعب عليهم «اللحاق به».

   

إعادة تعلّم القراءة.. طرق التعليم والتربية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير