التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » سطوة " الحنين إلى المستقبل " في السجون الأميركية


سطوة " الحنين إلى المستقبل " في السجون الأميركية سطوة " الحنين إلى المستقبل " في السجون الأميركية

محرر الكتب (الحياة:) الأربعاء, 23-نوفمبر-2016   02:11 صباحا

سطوة

يقدم الكاتب الفلسطيني عادل سالم في روايته الجديدة "الحنين إلى المستقبل" تفاصيل حياة المغتربين العرب في السجون الأميركية عبر سرد يحكي فيه أحاسيس ومعاناة السجناء وأقاربهم وأصدقائهم.والرواية الصادرة حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر هي الكتاب الخامس بعد أربعة إصدارات عن نفس المؤسسة وهي: لعيون الكرت الأخضر، ليش ليش يا جارة، يوم ماطر في منيابوليس، قبلة الوداع الأخير، والحب والمطر.
ومن أجواء روايته الجديدة: هل صدت سمكا في حياتك؟
 - كلا لم أمارس صيد السمك ولو مرة واحدة.
- إذن ستمارسها اليوم، هل أنت جاهز؟
حملَ فرشتك وبدأ يبحث عن الخيط فيها ثم بدأ يفكه بالتدريج، وفعل نفس الشيء مع فرشته، ربط الخيطين معا، ثم أحضر علبة معجون أسنان، فقطع قسمها العلوي حيث فتحة العلبة، فربطها بالخيط وترك مسافة قصيرة من الخيط أسفل العلبة، بعد ذلك أحضر من تحت فرشته، سلكا معدنيا قصيرا حادا قال لك أنه من مجلة كانت في الغرفة، فربط هذا السلك القصير الحاد بالخيط ربطا محكما وأصبح مثل الصنارة.
كي تسحب الجريدة من مردوان السجن بعد أن يخرجها من تحت باب زنزانته سجين آخر عليك صيدها كما تصيد سمكة في بحيرة، أو نهر ثم تسحبها حتى تصبح في متناول يدك. وبدأ يشرح لك ذلك ذلك الشاب الأسود عريض المنكبين، وأنت تصغي بإعجاب. هؤلاء السجناء لديهم أفكار يمكن التعلم منها.
ومن التفاصيل التي تسرد جانبا من الخوف في السجون الاميركية نقرأ مقطعا من الرواية "أنم حتى ساعات الصباح، قلقت عليك كثيرا لأنك لم تتصل يوم أمس كما عودتنا كان الأولاد متلهفين لسماع صوتك، وكنت أكثر تلهفا منهم، بل كنت أكثر قلقا، أشعر أنك في خطر إحساسي يقول لي أنك تعاني من شيء منعك من الإتصال، أشعر أنك بحاجة لي، وقد تخلفت عنك، قصرت بحقك، ليتني لم أعد من الولايات المتحدة، وبقيت أزورك بالسجن أسبوعيا، كنت على الأقل سأتسلح ببعض صبرك وأمدك ببعض الحنان، والدفء الذي عودتك عليهما.
كم صعبة هي الحياة بدونك يا نعيم، ما الذي تعاني منه الآن؟ أي وغد يحاول التحرش بك هناك يا حبيبي؟ كل دقيقة تمر بدونك لا معنى لها، هل تذكر أغنية صباح فخري التي كنت تغنيها لي: عيشة لا حب فيها، جدول لا ماء فيه؟ بل عيشة أنت لست فيها، ليس لها أي معنى.عندما أتفقد ألبوم صورنا يا نعيم كل يوم، أقف سارحة في تلك الصورة التي تجمعني معك، والتي التقطناها في يوم عرسنا في قمة جبل الطور، وأنت خلفي تطوقني بذراعيك، والقدس خلفنا بجمالها، وعظمتها، كأنك والقدس تطوقاني معا كم أحتاج لهذا الطوق من جديد، انه العقد الذي كنت ولم أزل أرض أن أخلعه من حول رقبتي".
وعادل سالم أديب عربي ولد في القدس عام 1957 ومقيم في الولايات المتحدة له عدة روايات، ومجموعات قصص قصيرة، وكتب أيضا في الشعر والنثر ولكنه استقر أخيرا في عالم السرد لأنه رأى فيه الفضاء الأوسع في الإبداع.
وبالإضافة إلى كتبه الصادرة عن المؤسسة العربية صدر للمؤلف رواية "عاشق على أسوار القدس" ومجموعة قصصية بعنوان "يحكون في بلادنا" ورواية "عناق الأصابع" كما صدرت له دراسة بعنوان "أسرانا خلف القضبان"، وهي دراسة توثيقية عن الأسرى العرب في سجون الاحتلال الصهيوني وأصدر ديوانين شعريين هما "عاشق الأرض" عام (1981)، و"نداء من وراء القضبان" عام 1985.
كماأصدر دراسة بعنوان "الطبقة العاملة الفلسطينية والحركة النقابية في الضفة والقطاع من عام (1967) إلى (1987)" باللغة العربية والانكليزية وكتب في عدة صحف أميركية ناطقة بالعربية من عام (1991) حتى العام (2002) في شتى شؤون المعرفة والثقافة والأدب والشعر، أسس موقع ديوان العرب عام (1998) الذي يحظى بسمعة طيبة في أوساط المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، ويشغل حاليا رئيس التحرير.

   

سطوة " الحنين إلى المستقبل " في السجون الأميركية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير