التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » رواية " صاحب الابتسامة " تبوح بأوجاع اليمنيين


رواية " صاحب الابتسامة " تبوح بأوجاع اليمنيين رواية " صاحب الابتسامة " تبوح بأوجاع اليمنيين

محرر الكتب () الأربعاء, 16-اغسطس-2017   03:08 صباحا

رواية

جمعت الكاتبة اليمنية فكرية شحرة قصصا ومشاهد من الحرب في رواية جديدة بعنوان "صاحب الابتسامة" صدرت مؤخرا عن دار الدار العربية للعلوم- ناشرون (بيروت)، في 192 صفحة. وتقول شحرة (39 عامًا)، إن "بطل الرواية هو صحفي وكاتب يدعى وحيد، وأسرد على لسانه قصص ومشاهد الحرب وأوجاع الشعب اليمني .. إن بطل الرواية هو روح اليمني التي تتمنى الحياة بكرامة، ثم يضيع كل شيء أمامه بحدوث الاجتياح والحرب".
واجتاح مسلحو جماعة الحوثيين والرئيس السابق، علي عبدالله صالح، العاصمة صنعاء، يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014، لتندلع حرب استدعت تدخل تحالف عربي، تقوده السعودية، لصالح القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، في 26 مارس/آذار 2015، وما تزال الحرب دائرة.
والرواية عبارة عن سرد على لسان "وحيد"، الذي كتب مقالة يرحب فيها بتدخل التحالف العربي، فأصبح مطاردا ومشردا في بلده، وبعد أن كان يزرع الابتسامة في من حوله، صار يحصد الألم والقهر في عيون الوطن والناس.
وعن بداية كتابة هذه الرواية، تقول الكاتبة اليمنية: "بعد اجتياح مليشيا الحوثي صنعاء، بدأت أكتب نواة روايتي صاحب الابتسامة، واستمررت في كتابها عامين وشهرين.. أكتب يوميات الحرب والاجتياح وألم وطن ومأساة شعب .. كنت أحيانا أهرب من الكتابة في هذه الرواية، فكتبت عشرات القصص القصيرة عن الحرب، وأنا حاليا بصدد جمعها كمجموعة قصصية معدة للنشر لو تمكنت من ذلك".
وتلفت إلى أن "الحرب ألهمتني عشرات القصص دونتها في رواية صاحب الابتسامة وفي مجموعة قصصية.. فهل هناك أخصب من حرب أو حب للكتابة.
وحول المخاطر على الكاتب في ظروف الحرب والانقسام، تقول الكاتبة اليمنية: "أكثر ما واجهني هو الخوف على عائلتي، لأنني كنت أنشر قصصا ومقالات عما يحدث، وكنت أخشى أن أكون سببا في أن يقع أي أذى على أسرتي ، للأسف لدي روايتان اجتماعية عاطفية (صدرتا) خارج اليمن ولم أتمكن من إدخالها بسبب الوضع الراهن، وها هي "صاحب الابتسامة" أيضا لن تدخل البلاد".
وتشدد شحرة على أن "الروائي من هذا الشعب يتألم لألم الوطن وأناسه، لذا فقد صبغ قلمه اللون الأحمر وترك التغني بالحب والجمال وامتشق قلمه للكتابة عن هذا الوجع .. وكما قلت في رواية "صاحب الابتسامة" (بلغوا عن الناس ولو وجعا، كي لا يقتلهم الصمت أيضا)، فعمل الكاتب والروائي هو أداء رسالة يرزح تحت عبئها الشرفاء منهم".
وقبل "صاحب الابتسامة"، صدرت للكاتبة اليمنية روايتان عن دار نينوى في دمشق، الأولى "قلب حاف"، عام 2015، والثانية "عبير أنثى"، عام 2016.

   

رواية " صاحب الابتسامة " تبوح بأوجاع اليمنيين اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير