التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة


زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة

محرر الكتب () الثلاثاء, 26-ديسمبر-2017   01:12 صباحا

زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة

يواصل الباحث المغربي المتخصص في تاريخ بلاده والأندلس رشيد العفاقي، رحلته الطويلة في اقتفاء أثر أندلسيي الشتات الذين تم طردهم من شبه الجزيرة الإيبيرية، عقب سقوط الأندلس في القرن الخامس عشر الميلادي.
وفي كتابه "زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة"، الذي صدر مؤخرا في 130 صفحة عن مطبعة "طوب بريس" بالعاصمة المغربية الرباط، يرصد المؤرخ "العفاقي" جوانب من علاقة الأندلسيين بالمشرق العربي، وهي العلاقة التي ما يزال "زقاق القناديل" بالعاصمة المصرية شاهدا عليها حتى يومنا هذا.
ويوضح العفاقي في حديث للأناضول أن هذا الكتاب يمثل "جزءا من مشروع كبير يرصد وجود وحضور الأندلسيين في عدد من البلدان العربية والإسلامية".
ويضيف: "الأندلسيون الذين ألجأتهم محنة الطرد إلى البلدان العربية الإسلامية، قد كونوا مجموعات متميزة في المجتمعات التي حلوا بها، وهو موضوع دفعني إلى تأليف هذا الكتاب في إطار مشوار طويل للتنقيب عن أخبار أندلسيي الشتات".
وينطلق الكتاب، من إبراز المكانة التي كانت تحتلها مصر في أفئدة الأندلسيين، حيث كانت محطة رئيسية خلال رحلتهم نحو بلاد الحرمين، وهي العلاقة التي دفعت أغلبية المهاجرين من أهل الأندلس الذين رحلوا إلى المشرق قد اختاروا النزول بمصر ويتّخذوها دار إقامة.
غير أن جذور العلاقة بين الأندلسيين مع مصر، وفقا لما يستعرضه هذا الكتاب، تعود إلى ما قبل سقوط الأندلس بقرون عديدة، وتحديدا إلى تاريخ دخول الإسلام لبلاد الكنانة، وذلك من خلال أسرة قرشية فهرية كان لها دور في فتح مصر، ثم مَرّت السنون والعقود ليتسلم فرد من سُلالتها، وهو يوسف بن عبدالرحمن بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري، حُكْمَ بلاد الأندلس.
فَجَدُّ يوسف المذكور هو عقبة بن نافع الفهري الذي شارك في فتح مصر، وتَوَلّى بعد ذلك فتح المغرب ونَشْر رسالة النور في المغرب الكبير، وكان أوّل الخِطَطِ التي اخْتَطّها عُقبة بن نافع في مصر زُقَاقٌ عُرف فيما بعد باسم: "زُقاق القناديل".
ويشير مؤلف الكتاب، ضمن حديثه للأناضول، أن "المثير للانتباه عند مطالعة كتب التاريخ أنّ الأندلسيين الذين نزلوا بلاد مصر (يعني العاصمة: الفُسطاط ثُمّ القاهرة) كانوا يفضلون الإقامة في هذا الزُّقاق".
ويرجح العفاقي، أن يكون اختيار أهل الأندلس للعيش في "زقاق القناديل"، راجع إلى تلك العلاقة التي جمعتهم بالعائلة القرشية الفهرية التي كان لها نصيب في اختطاط زقاق القناديل، والتي حَكَمَ أحد أفرادها بلاد الأندلس في وقت من التاريخ.
فضلا عن كون موقع هذا الزقاق كان قائما وسط "الفسطاط"، ومُجاورا للمسجد الرئيسي بالبلد، وهو جامع عمرو بن العاص الذي أسندت بعض وظائفه إلى الأندلسيين.
ويشتمل الكتاب على عدة فصول، يتقدّمها فصل يتطرق إلى ما كان للمصريين من سهم في فتح الأندلس ثم إقامة صرح العلوم والآداب بها؛ كما يتضمن أيضا فصولا تسلط الضوء على اختطاط "زقاق القناديل".
ويشتمل أيضاً، أهم المعالم والخطط التي قامت في هذا الحي، تليها فصول بنبذة عن تاريخ الحضور الأندلسي بهذا الزقاق، مرفقة بتراجم عدد من علماء الأندلس الذين حطّوا الرِّحَال بهذا الزقاق العريق.

   

زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير