التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 95
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تشكيل » وجوه مضطربة وأزياء غرائبية معرض للتشكيلي محمد التميمي


وجوه مضطربة وأزياء غرائبية معرض للتشكيلي محمد التميمي وجوه مضطربة وأزياء غرائبية معرض للتشكيلي محمد التميمي

المحرر الثقافى (القاهرة:) الخميس, 12-مايو-2016   02:05 صباحا

وجوه مضطربة وأزياء غرائبية معرض للتشكيلي محمد التميمي

أفتتح في غاليري وادي فينان بجبل عمان في العاصمة الاردنية معرض الفنان الأردني محمد التميمي، ويضم لوحات تبرز فيها وجوه بشرية بتشكيل غرائبي وأزياء مهرجانية بألوانها وتشكيلاتها تعكس المشهد الانساني بما فيه من عبثية وألم ودمار.

وتظهر الوجوه في لوحات الفنان بصيغة مرتبكة وخطوط غير منسقة، تبدوالعيون تحدّق إلى دواخل الشخوص أكثر من الخارج، ويتواصلون من خلال أصابعهم أو إشاراتهم رغم تقاربهم الشديد جسديّا ورغم ملامحهم وسلوكهم المشترك وكأنهم عائلة قادمة من مكان مجهول يجمعهم اللايقين بالوجود المشترك، وفي ذلك تعبير بصري يختزل حالة الشك وعدم الاستقرار التي يتميز بها المشهد الإنساني حاليا.

يضم المعرض أربعين لوحة فنية بمقاسات مختلفة نفذت بألوان الأكريليك على القماش،جميعها تنقل وجوها بتعابير مختلفة تستوقف المتلقي للبحث في مدلولاتها وتعابيرها.

تصور لوحات محمد تميمي العلاقة الإشكالية التي يعيشها الإنسان المعاصر بين الأنا كتكوين في غاية التعقيد والآخر كجزء أساسي من هذه الأنا، والإنسان هنا غريب عن تلك الأنا، غريب عنها وملتحم بها في الوقت ذاته.

يقول الفنان حول لوحاته الجديدة ودلالة عنوان معرضه "الابيض ليس لونا، انه مجموع الوان الطيف المرئي، الحيادية والاستقلالية تجاه كل شيء قد تكون من افضل خواصه، انه دلالة للنقاء والبساطة والنظافة والبراءة والكمال يترك العقل منفتحا وحرا، لن تستطيع الاختباء به حيث انه يظهر كل شي قد يحدث، لذلك يمتلك الجانبين الايجابي والسلبي، المبالغة بالابيض قد تحدث مشاعر بالعزلة والفراغ؛ قد يكون مفرطا بالوقار والطهارة، يجعلك تشعر كأنك لن تستطيع الحركة خوفا من الازعاج".

ويتابع الفنان "أنا لا أرى الجانب الضبابي فيهم، فهم يبدون كأنهن يخططون للذهاب إلى السيرك، هناك العديد من الأسئلة والكثير من الفضول، انها كلها جزء من عملية الاكتشاف".

ويضيف "أنوفهم المتضخمة، والعيون الضيقة والميزات التي لا جنس لها، لا تنقل الشعور بالكآبة، بدلا من ذلك، تعطي شعورا غريبا من الفكاهة، حيث نجد في لوحة واحدة، عدة اشخاص، على ما يبدو من أعمار متفاوتة، والتقطت لهم صورة جماعيةكما يصف الفنان الخوف من الآخر بين الشخصيات "وتتكرر صور مماثلة في لوحات أخرى، والتي تبين المخاوف المتبادلة بين الذات والآخر، وكلاهما يخاف أن يعرف الجانب الآخر، ولكن الخوف من ما لا نعرف في نفس الوقت والآخر هو دائما غامض. نحن لا يمكن أن ندعي معرفة كل ما هو مدفون في أعماق عقولنا".

ولد التميمي عام 1988 في بيتسبيرغ - روسيا و يعيش في عمان الان، يحمل شهادة في التصميم الغرافيكي من جامعة فيلادلفيا ويقدم التميمي بصرية غامضة كأسرة تبحث في الوجود الخاص بها من وجهة نظر الطفل، ويحاول العودة إلى ماضيها البريء ويصنع الشخصيات في لوحاته بطريقة سحرية في مزيج الألوان وصيغة الشيخوخة بالمعنى الداخلي والخارجي.

   

وجوه مضطربة وأزياء غرائبية معرض للتشكيلي محمد التميمي اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير