التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 106
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » مواجهات » التونسي محمد صالح بن عمر: أسعى لقراءة القصيدة بعيداً عن المؤثرات الخارجية


التونسي محمد صالح بن عمر: أسعى لقراءة القصيدة بعيداً عن المؤثرات الخارجية التونسي محمد صالح بن عمر: أسعى لقراءة القصيدة بعيداً عن المؤثرات الخارجية

صفاء ذياب (القدس العربي) السبت, 07-نوفمبر-2015   05:11 صباحا

التونسي محمد صالح بن عمر: أسعى لقراءة القصيدة بعيداً عن المؤثرات الخارجية

 منذ أكثر من ست سنوات يعمل الناقد التونسي محمد صالح بن عمر على ترجمة ونقد نصوص شعرية لأكثر من 120 شاعراً عربياً وأجنبياً، يكتب باللغة الفرنسية. هذا المشروع الذي بدأ به بن عمر منذ دخوله لعالم الفيسبوك عام 2009، وبعدما كانت له صداقة مئات الشعراء، فكر بأن يقرأ نصوصاً لأشخاص لا تربطه بهم أي علاقة سوى الأدب، حتى صدر الجزء الأول من هذه المختارات التي تضم 89 شاعراً باللغة الفرنسية، فضلاً عن أنه ينتظر صدور الجزء الثاني منها باللغة العربية.

بن عمر المولود عام 1949 في قرطاج في تونس، أصدر عشرات الكتب النقدية والمعنية بدراسة اللغة العربية، إضافة إلى بعض الكتب باللغة الفرنسية، يعمل أستاذ لغة عربية في جامعة قرطاج، إضافة إلى أنه ساهم في وضع تاريخ الأدب التونسي الحديث، وأشرف على سلسلة كتب أكاديمية في تونس:


لفت الانتباه في هذه المختارات أنّها تضمّ شعراء ناطقين باللّغة العربيّة وآخرين باللّغة الفرنسيّة، وأنّك ترجمت نصوص هؤلاء إلى لغة موليار ونصوص أولئك إلى لغة الضّاد. ففي أيّ إطار تتنزّل هذه المختارات؟

□ هذه المختارات هي جزء من مشروع ضخم شرعتُ في إنجازه على الفيسبوك سنة 2009، تاريخ إحداثي حساباً لأوّل مرّة في هذه الشّبكة. وهو مشروع نقديّ ترجميّ، تجسّد في نقد قرابة الألف وخمسمئة قصيدة باللّغتين العربيّة والفرنسيّة، وترجمة معظم تلك القصائد إمّا إلى العربيّة، إذا كانت فرنسيّة اللّغة، وإما إلى الفرنسيّة إذا كانت مكتوبة في الأصل بلغة الضّاد. وقد استغرق هذا العمل الذي ما يزال متواصلا قرابة السّتّ سنوات. هذا الرّصيد الكبير من المقالات والتّرجمات قد أوحى إليّ بثلاثة أنواع من المنشورات وهي التّالية: سلسلة من الكتب المتسلسلة مزدوجة اللّسان: عربيّة- فرنسيّة، عنوانها وجوه شعريّة من العالم، أخصّص كلّ جزء منها لشاعر أو شاعرة. وقد صدرت فيها حتى الآن خمسة كتب خٌصّصت على التّوالي للشّاعرة الفرنسيّة مونيك ماري إهري، والشّاعرة التّونسيّة إيمان عمارة، والشّاعرة السّوريّة سوزان إبراهيم، والشّاعر الفرنسّي باتريك برتا فورقاس، والشّاعرة السّورية فرات إسبر. وهناك كتاب تحت الطّبع عن الشّاعرة اللّبنانيّة راشيل الشّدياق. وقد اخترت هؤلاء لأنّهم من أقدم أعضاء منتخبي ودائمي الحضور في صفحتي. 

وهناك سلسلة من الدّواوين الفرديّة المترجمة صدر منها ديوان للشّاعرة السورية سوزان إبراهيم بعنوان «قلبي الطّائر» عن دار نشر في باريس، وديوان للشّاعر العراقيّ عدنان الصّائغ عن الدّار نفسها عنوانه «القّمة بئر مقلوب». وهناك ديوان ثالث في الطّريق للشّاعرة السّورية ليندا عبد الباقي بعنوان «ضفاف الحنين». فضلاً عن وجود سلسلة من الدّواوين علّقت على كل قصائدها قصيدة قصيدة، سيصدر فيها قريباً في باريس ديوان للشّاعرة الفرنسيّة دومينيك مونتولار عنوانه Namasté (أي تحية الاحترام عند الهنود). كما أني عززت صفحي على الفيسبوك بمجلّة إلكترونيّة مزدوجة اللّسان: عربية- فرنسية اسمها «مَشَارِف».

■ لنركّز حديثنا على المختارات. ما الصيغة التي أخرجتها فيها؟

□ جعلتُ كتاب هذه المختارات في مجلّدين مستقلّين، كلّ مجلّد منهما في 378 صفحة: أحدهما باللّغة العربيّة يتضمّن تراجم الشّعراء المنتخبين وقصائدهم المختارة، سواء منها التي كُتبت أصلاً باللّغة العربيّة أو التي نقلتُها إليها من اللّغة الفرنسيّة. والمجلّد الثّاني باللّغة الفرنسيّة وهو يشتمل على تراجم الشّعراء أنفسهم وقصائدهم، سواء منها التي كتبها أصحابها بلغة موليار، أو التي ترجمتُها إليها من اللّغة العربيّة. وقد اختار النّاشر أن يبدأ بإصدار هذا المجلّد ثمّ سيليه المجلّد الآخر. أمّا عدد الشّعراء الذين أدرجوا في كلّ مجلّد فهو 89 شاعراً. على الرّغم من أنّ منتخبي الشّعريّ يتألّف من 120 شاعراً. والسّبب في ذلك أن ربع المنتخب تقريباً اعتذر عن عدم دخول المختارات لأسباب شتّى، أكثرها شخصيّة. منها أنّ بعضهم يكتب باسم مستعار وقد فرض النّاشر عليّ أن يُوقّع كلّ شاعر باسمه الحقيقيّ ويرفق نصوصه بصورته، ومنها أنّ بعضهم يكتب شعراً إباحيّاً موغلاً في الجرأة، وهو يمارس مهنة التّدريس، أو له أبناء وأقارب لا يريد أن يطّلعوا على ما يكتب وغير ذلك. أمّا التّراجم فلم أستلم في شأنها من الشّعراء المنتخبين إلاّ المعلومات الدّنيا عن أشخاصهم ومسيراتهم الحياتيّة والتّعليميّة والمهنيّة وقوائم منشوراتهم. وقد قدّمت هذه المعطيات باقتضاب شديد، مقابل توسّعي في عرض خصائص تجاربهم وتقويمها نقديّاً، من دون أن أقبل من أيّ منهم التّدخّل في ما أصدره من أحكام في شأن تجاربهم. وهو ما يجعل هذه المختارات، في تقديري، مختارات بالمعنى الحقيقيّ لا المجازيّ، إذ أنّ كلّ الشّعراء المدرجين فيها من اختياري، وكذلك نصوصهم، كما أنّ تراجمهم من وضعي لا مجرّد سير ذاتيّة أمدّوني بها. وهنا أريد أن أنوّه بكلّ الشّعراء المنتخبين على ما تحلّوا به من أريحيّة ورحابة صدر بقبولهم مواقفي النّقديّة من تجاربهم، حتّى إن كان بعضهم لا يوافق عليها.

النّصوص التي اخترتها أربع صفحات لكلّ شاعر، ما عدا الشّعراء الذين طالت قوائم منشوراتهم- وهم قلّة- فقد أسعفتهم بصفحة إضافيّة.

للاختيارات مناهج خاصّة ومرجعيّات عدّة.. وأنت اخترت عدداً كبيراً من الشّعراء العرب واﻷجانب.. فما المعايير التي اخترت من خلالها شاعراً دون آخر؟ وكيف تمكّنت من إيجاد قاسم مشترك بينهم من شأنه أن يبرّر جمعهم في كتاب واحد؟

□ لا يوجد نوع واحد من المختارات الأدبيّة، إنّما هناك أنواع كثيرة مختلفة. وكلّ نوع يفرض إعدادُه اعتمادَ مقاييس معيّنة. فثمّة جمعيّات ونوادٍ أدبيّة تضع مختارات لأعضائها وفي الغالب هم الذين يمدّونها بنصوصهم وتراجمهم الذّاتيّة. وهو عمل شبه إداريّ ما دامت الجهة التي تعدّ هذا الضرب من المختارات لا تختار المؤلّفين ولا نصوصهم، بل تكتفي بجمع التّراجم والنّصوص من أصحابها، ثمّ الأسماء ترتيباً هجائيّاً قبل الدّفع بالكتاب إلى المطبعة. وهناك مختارات يعدّها كتّاب أو شعراء أفراد يدرجون فيها بعض من يكتب في اللّون الذي يكتبون فيه، فتجيء ممثّلة لاتجاه محدّد أو لأسلوب معيّن في الكتابة أو لجيل من الأجيال.

ومن المختارات ما يدور حول محور من المحاور كالسّلام أو التّضامن بين البشر أو التّنديد بالإرهاب أو بالعنصريّة، وفي هذا الصّنف تُمنح الأوليّة لمن عُرفوا بالكتابة في الغرض المختار وأجادوا في طرقه. وثمّة نوع آخر ينبع من رؤية ذاتيّة للجنس الذي تتعلّق به المختارات، أو حتّى لأكثر من جنس في بلد معيّن أو في إطار لغة معينّة، وهذا اللّون ينجزه في العادة ناقد متمرّس أو شاعر كبير يريد تقديم شهادته على ما يراه إبداعاً حقيقيّاً في ما ينشر حوله، باختيار من يرى أنّ ذلك المفهوم للإبداع يتجسّم في نصوصهم، مقابل إقصاء من تخلو أعمالهم منه في نظره. وهكذا فإنّ جنس المختارات يرتبط وجوباً بسياق مكانيّ وزمانيّ محدّد وهدف معيّن، وهذا ما ينطبق على مختاراتي الشّعريّة… بإيجاز شديد هذه المختارات هي ثمرة عمل طويل قمت به في صفحتي على الفيسبوك وقد استغرق قرابة السّت سنوات، من سنة 2009 حتى 2015. فمنذ أن فتحت حساباً في هذه الشبكة اخترت ألاّ تكون صفحتي للتّواصل الاجتماعيّ فحسب، بل للنّقد والتّرجمة من العربيّة إلى الفرنسيّة والعكس. كما أنني حصرت اهتمامي في الشّعر دون النّثر حتى لا تتشتّت جهودي، فأخذت منذ البداية أختار القصائد التي تقنعني ممّا ينشره أصدقائي الشّعراء (بالمفهوم الافتراضي) في صفحتي وأعلّق عليها تعليقاً أطول من المعتاد، إذ يملأ التّعليق الواحد ما بين الصّفحة والصّفحتين، كما أترجمها إلى الفرنسيّة إذا كانت باللّغة العربيّة أو إلى العربيّة إذا كانت باللّغة الفرنسيّة. أمّا المعيار الذي اعتمده في الاختيار فهو القيمة الفنّيّة للنّص دون غيره حسب اجتهادي، ولا ألتفت البتة إلى صاحبه.

وبعد بضع سنوات من هذا النشاط شبه اليوميّ تراكمت النّصوص المنقودة والمترجمة لمجموعة من الشّعراء بلغ عددهم سنة 2013 مئة وعشرين شاعراً وشاعرة، ينتمون إلى اثنين وعشرين بلداً. وهو ما حدا بي إلى إعلان إغلاقي قائمة المختارين واعتبارهم يؤلّفون منتخباً شعريّاً مغلقاً، لاستحالة متابعتي لما ينشره أكثر من هذا العدد. وهكذا ترى أنّ لهذه المختارات عدّة خصوصيات، لعل من أهمّها: أوّلا: أنّها أوّل مختارات شعرية فيسبوكية تصدر في كتاب ورقيّ، ثانياً: أنّها أعدّت على مراحل في فترة زمنية متّسعة جدّاً. وهذا مكّنني من التّعرّف الدّقيق إلى هموم كلّ شاعر من شعراء منتخبي وخصائص أسلوبه وثوابت تجربته. فساعدني ذلك على كتابة ترجمة نقديّة له تتضمّن تقويماً شاملاً لتجربته، ثالثاً: الانطلاق في إعدادها من النّصوص لا من الأسماء، فمعظم هؤلاء الشّعراء لم أكن أعرفهم من قبل، ثمّ إنّ أيّا منهم لم يطلب منّي الكتابة عن شعره أو ترجمته. ذلك أنّ من عاداتي في صفحتي أنّي لا أردّ على الرّسائل التي تصلني من شعراء آخرين، سواء يطلبون فيها الانتماء إلى المنتخب أو ترجمة قصائدهم أو إبداء رأيي فيها، رابعاً: التّنوع الشّديد لتجارب الشّعراء الذين اخترتهم. فمنهم من يكتب الشّعر الغنائي ومنهم من يقرض الشّعر النّضاليّ الملتزم ومنهم من تخصّص في الشّعر الغزلي أو في الشّعر الاجتماعيّ أو الفلسفيّ، منهم من يكتب الشّعر الكلاسيكيّ ومنهم من يقرض الشّعر الحرّ أو قصيدة النّثر. والقاسم المشترك بينهم جميعاً هو الجودة الفنّيّة في اللّون الذي اختاروا الكتابة فيه.

غالبا ما تكون مقدّمات الأنطولوجيات أشبه بالبيانات أو المهاد النظريّ لعمل ما. فما هي المفاهيم التي سعيت إلى الأخذ بها في هذه الاختيارات. وما النّظريات النّقدية التي اشتغلت بها؟ 

□ هناك مفهوم أساس اعتمدته في إعداد هذه المختارات، وهو الذي أعتمده في جميع دراساتي النّقديّة للشّعر. وهو أنّ الشّعر فنّ كونيّ راقٍ وإن اختلفت اللّغات التي يٌنْشَأ بها، لأنّ له في مستوى بُناه العميقة مقوماتٍ واحدةً هي الإيقاع (ويكون صوتيّاً أو بصريّاً أو ذهنيّاً لا صوتيّاً فقط كما يرى ذلك الكلاسيكيّون) والإيحاء الذي يتحقّق بالعدول إلى أقصى حدّ ممكن عن لغة الكلام العاديّ والصّورة المبتكرة المُدهشة. هذه المقوّمات التي تؤلّف ثالوثا يسمّى اصطلاحاً «الشّعريّ» في صيغة المذّكّر لا يقدر على توفيرها في العبارة أيٌّ كان وإنّما يحتاج الأمر إلى حساسيّة جماليّة مرهفة وقدرات تخيّلية وحدْسيّة خارقة. وهذا يعني أنْ ليس كلّ من يكتب الشّعر شاعراً وإنّما الشّعراء الحقيقيّون صفوة من البشر يتفوّقون على غيرهم من النّاس بهذه الملكات. وهو ما كان يعرفه العرب قديماً حدسيّاً ويفسّرونه تفسيراً خرافيّاً بالقول إنّ لكلّ شاعر هاجساً من الجنّ وما أثبتته اليوم العلوم العرفانيّة والعصبيّة في مجال البحوث التي تعنى بالعبقريّة. أمّا اتّجاهات الشّعراء الفكريّة وشواغلهم الحياتية التي منها تنبع تجاربهم فهي تهمّهم وحدهم ولا أحد من حقّه أن يحاسبهم عليها.

وقد مكّنني اعتمادي هذا المفهوم للشّعر من جمع هؤلاء الشّعراء الذين ينتمون إلى القارّات الخمس حولي، كما مكنّتهم من اكتشاف بعضهم بعضا بفضل التّرجمة. وهذه، في تقديري، مزيّة من أهمّ مزايا هذه التجربة التي أتاحت لي في حدود فضائي الفيسبوكي فرصة هدم الحواجز القائمة بين ثقافتين من أعظم ثقافات الإنسانيّة هما الثّقافة العربيّة والثّقافة الفرنسيّة وتحويل شتات من الشّعراء تفصل بينهم مسافات مكانيّة شاسعة والحاجز اللّغوي من الانتماء إلى فريق واحد قد تحول مع مرور الزّمن إلى ما يشبه العائلة الواحدة.

جمعت بين شعراء عرب من دول عربية عدّة، فضلا عن شعراء يكتبون باللغة الفرنسية، ما اﻵليات التي ترجمت بها النّصوص من العربيّة إلى الفرنسيّة؟ ومن الفرنسيّة إلى العربيّة، على الرّغم من الاختلافات الكبيرة بين الثّقافتين؟

□ إنّ ترجمة الشّعر مهمّة عسيرة شاقّة، إذ لا يكفي أن يعرف المرء جيّداً في اللغة الهدف، بل ينبغي أن يلمّ أيضا باللّغة المصدر. وذلك حتّى لا يحرّف المعاني المعبَّر عنها بها. فلا يمكن لأحد مثلا أن يترجم نصّاً شعريّاً من العربيّة إلى لغة أخرى إلاّ إذا كان عارفاً بخصائص لغة الضّاد، لاسيما معاني أدواتها النّحويّة – وعددها يزيد على المئة ولكل أداة أكثر من معنى- ومعاني صيغها وعدد صيغها الاسمية والفعلية يقرب من السّتمئة صيغة- ولمعظم الصيغ أكثر من معنى- ومعاني تراكيبها وهي تربو على الألف تركيب جلّها متولّد عن الحذف والزيادة أو التّقديم والتّأخير. ولقد ساعدني على معرفة هذه اللغة أنّني متخصّص فيها أكاديميّاً. فجامعيّاً أنا أستاذ في النّحو والمعجم العربيّين، أمّا اللّغة الفرنسيّة فأنا من الجيل الذي درس هذه اللّغة من السّنة الأولى ابتدائي حتّى السّنة النّهائية ثانويّ، كما أنّني ولدت ونشأت في مدينة قرطاج التي كان يسكنها الكثير من الفرنسيّين. فكنّا- ونحن أطفال- نتكلّمها في الشّارع إلى جانب لغتنا الأمّ. ثمّ كان من حسن حظّي حين دخلت الجامعة طالباً أن درست التّرجمة من العربية إلى الفرنسيّة على يد أستاذ استثنائي في هذا التّخصّص، كان وما يزال يضرب به المثل في تدريس هذه المادّة ويحظى بإعجاب أجيال الطّلبة المتلاحقة وهو أستاذي الكبير منجي الشّملي.

   

التونسي محمد صالح بن عمر: أسعى لقراءة القصيدة بعيداً عن المؤثرات الخارجية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير