التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » مواجهات » الدلو: الرسم يعيد لي أمل الحياة


الدلو: الرسم يعيد لي أمل الحياة الدلو: الرسم يعيد لي أمل الحياة

المحرر الثقافى (وكالة الأناضول:) الثلاثاء, 17-نوفمبر-2015   06:11 صباحا

الدلو: الرسم يعيد لي أمل الحياة

يجلس الشاب الفلسطيني محمد الدلو على مقعد إسفنجي داخل إحدى غرف بيته، ويمسك بقلمه الرصاص ليحدد مسار رسمته لهذا اليوم.

ولا يأبه الدلو، البالغ من العمر 21 عاما، بما يعانيه من ضمور في العضلات ونقص في النمو، إذ يواصل استغلال موهبته التي يمتلكها منذ صغره برسم "الأنمي" (رسوم شخصيات كرتونية).

وبإصبعين سليمين فقط، يمسك الدلو، ذو البنية القليلة والضعيفة، قلم الرصاص ويبدأ برسم ما يخطر بباله.

وتمكن الشاب الفلسطيني من تحويل منزله المتواضع في حي النصر، غربي مدينة غزة، إلى "معرض للصور".

ويقول الدلو "أحاول أن أنسى إعاقتي التي أعاني منها منذ طفولتي برسم رسومات الأنمي" مضيفا بصوت ضعيف يسمع بصعوبة بالغة "رسم الشخصيات الكرتونية يعيد لي الأمل في الحياة والعيش، فالأنمي هو حياتي".

انيمى

وعن اختياره لرسم الكرتون، يقول "قلة هم من يستخدمون رسوم الأنمي ويجيدونها في فلسطين، وأيضا فيها تعبير عن الحريات سواء عن القضية الفلسطينية والحريات العامة".

تحدّ وإهمال

ويقول الدلو عن بدايته في عالم الرسم "بدأت بالرسم منذ كنت صغيرا، وطورت من موهبتي على مدار السنين الماضية ولم أستسلم لإعاقتي التي ترافقني، وكان لعائلتي دور كبير في تنمية موهبتي".

ويضيف "الإعاقة يجب ألا تنهي حياة الشخص وتدفعه للانعزال.. لقد تأقلمت مع حالتي".

ويتابع "لم أستسلم للألم النفسي بسبب إعاقتي، أكملت حياتي التعليمية حتى وصلت إلى الثانوية العامة، ونجحت بها ولكن وصولي للجامعة كان أمرا صعبا".

ويفتخر الدلو بظهور لوحاته في معرض نظمته بلدية غزة الأسبوع الماضي ونال إعجاب الزوار، ويقول "كان أول معرض على مستوى فلسطين للرسوم الكرتونية".

انيمى

ورغم اختصاصه برسوم الكرتون، فإن الفنان الفلسطيني لم يهمل الجانب الوطني في عمله، حيث يقول "رسمت المسجد الأقصى، ورسمت معاناة شعبي تحت الاحتلال الإسرائيلي، كما رسمت صورة شاب بيده حجر وسكين".

وفي رسالة لنظرائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، يقول الدلو "عليهم أن يتحدوا إعاقتهم، وعلى جميع الجهات من ذوي الاختصاص الاهتمام بمواهب هؤلاء".

وفي ختام حديثه، لا يخفي الدلو شعوره بالمرارة نتيجة ما أسماه "الإهمال" الذي يتعرض له من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية، وفق قوله.

وطبقا لإحصائية "الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني" (حكومي ومقره الضفة الغربية) فإن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة البالغين أكثر من 18عاما يصل لنحو 27 ألفا، منهم 17 ألفا يعانون إعاقة حركية.

   

الدلو: الرسم يعيد لي أمل الحياة اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير