التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » مواجهات » مايا الحاج: لا أعير انتباهاً لمن يحاول كسر ثقتي بنفسي


مايا الحاج: لا أعير انتباهاً لمن يحاول كسر ثقتي بنفسي مايا الحاج: لا أعير انتباهاً لمن يحاول كسر ثقتي بنفسي

شريف صالح (النهار الكويتية:) الخميس, 14-يوليو-2016   03:07 صباحا

مايا الحاج: لا أعير انتباهاً لمن يحاول كسر ثقتي بنفسي

لكل منا بداية.. وما أجمل البدايات.. محبة أول كتاب قرأناه.. وفرحة أول جائزة.. كُتاب تركوا فينا بصمة لا تمحى.. وكلمة شجعتنا على مواصلة الطريق.. أصدقاء وأفراد من الأسرة احتفوا بنا وآخرون تمنوا لنا الفشل.. وعبر رحلة الكتابة تولد طقوسنا ومزاجنا الخاص.

نحتفي هنا بتجارب المبدعين وبداياتهم.. وفيما يلي دردشة مع الروائية اللبنانية مايا الحاج:

- هل تذكرين أول كتاب وقع في يدك؟

يصعب أن أتذكّر أوّل كتاب وقع بين يديّ، ولكن يمكنني القول إنّ أوّل كتاب قرأته وخلّف فيّ حب القراءة كان ألف ليلة وليلة، ومازلت أذكر أنّه من إعداد قدري قلعجي. فأنا لكثرة ما قرأته صرتُ أحفظ بعض العبارات والأبيات الواردة فيه، لكنني كنتُ في سنّ صغيرة ولم أعرف أن أحافظ عليه، فتمزقت أوراقه مع الوقت وأُتلف مع كتب كثيرة أخرى. ومع أنني أقتني اليوم أكثر من نسخة من ألف ليلة وليلة، وبأكثر من لغة، لكنّني لم أستعد تلك المتعة أو الدهشة التي منحتني إياه القراءة الأولى. 

- جائزة.. أو كلمة.. شجعتك على مواصلة الطريق؟

نافست على جائزة الشيخ زايد للكتاب، ونلتُ في المدرسة جائزة أفضل قصة قصيرة، لكنّ الكلمة التي صنعت ثقتي بنفسي قالها لي أستاذ الأدب العربي في المرحلة الثانوية: أنت تكتبين أفضل منّي. هذه موهبتك فاتبعيها.

- كاتب ترك بصمة مهمة عليك؟

كلّ كاتب قد يؤثّر عليك بطريقة ما. وأحياناً قد تتعلّم من كاتب كرهت أسلوبه إلى حدّ أنك تتعلّم منه كيف تتحاشى أن تكتب مثله. أمّا أكثر من أحببت كتاباتهم فهم دوستويفسكي، كامو، بيسوا، كافكا، بول أوستر...

- متى وكيف نشرت أول نص لك؟

أوّل نصّ نشرته كان باللغة الفرنسية في مجلّة الجامعة، كتبته على طريقة ألان روب غرييه. لكنّني بدأتُ الكتابة الاحترافية في جريدة الحياة اللندنية، وكانت روايتي الأولى بوركيني بعد أربع سنوات من العمل في الصفحة الثقافية في الحياة.

- كيف تفهمت الأسرة رغبتك أن تصبح كاتباً؟

ـ أسرتي دعمتني في كلّ خياراتي. والدي كان يريدني أن أنجح، لم يهتمّ بماذا لكنّه أرادني أن أكون امرأة متفوقة. لم أخبره عن الكتاب إلاّ حين أنهيته وكان كلّما كتب أحد الكتّاب الكبار عن الرواية يشتري عدداً من النسخ ويوزعها على أصدقائه. 

- هل هناك أصدقاء شجعوك؟

أصدقائي المقربون كانوا يتابعون مجهودي الصحافي لكنهم لم يعلموا شيئاً حين انتهيت منها. فرحوا كثيراً وهم يُطالبونني بعملٍ جديد. ولكن لا شكّ أنّ ثمة أشخاصاً يحاولون كسر ثقتك بنفسك بطرق مختلفة، غير أنني لا أعير انتباهاً إلاّ لحدسي، ولمن أثق بصدق نيّاتهم.

- ما طقوسك مع الكتابة ؟

لا طقوس معينة. المهم أن أكون وحدي في غرفة هادئة لا أسمع فيها سوى همس الأفكار وتكتكة أزرار مفاتيح اللابتوب.

- تجربة أول كتاب نشرته ؟

تجربة جميلة استفدتُ فيها من كلّ نقدٍ ومن كل تشجيع. الرواية صدرت قبل سنتين ومازالت تحظى باهتمام النقاد والكتّاب. العامل المساعد هو أنها تطرح موضوعا جديدا في الأدب. بوركيني (كلمة تجمع البرقع والبيكيني) غاصت في أعماق المرأة المحجبة فرصدت مشاعرها التي لا تبوح عنها أمام أحد. فقاربت مسألة الحجاب الإشكالية على ضوء قضايا أخرى منها: الجسد، العري، الغيرة، الأنوثة، الإيمان، التردّد.

- كتاب تمنيت كتابته؟

أستمتع بكلّ كتاب جميل أقرأه. قد أقع أسيرةً له لكنني لا أتمناه لنفسي. لم أتمنَّ يوماً شيئاً يمتلكه غيري. ولا يُغريني ما لا أتعب من أجله. قد أكون سادية، لكنني أحبّ أن أدوخ قبل الوصول إلى ما أريد.

- عمل تخطط لإصداره قريبًا؟

رواية جديدة، إضافة إلى رسالة الماجيستير التي أحضّر لها منذ فترة.

- حكمتك؟

أن أكتب عمّا أشعر به فقط. أن أكتب كي أستمتع وأُمتع الآخرين أولاً.

   

مايا الحاج: لا أعير انتباهاً لمن يحاول كسر ثقتي بنفسي اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير