التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 106
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » موسى بيدج كتابه "أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة"


موسى بيدج كتابه "أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة" موسى بيدج كتابه "أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة"

أحمد فضل شبلول (ميدل ايست أونلاين) الإثنين, 03-يونيو-2013   10:06 صباحا

موسى بيدج كتابه

بدراسة ضافية قدَّم الكاتب الإيراني موسى بيدج كتابه "أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة"، وارخ فيه لمجموعة من كتاب القصة في إيران، وترجم لهم بعض أعمالهم الإبداعية. ودلّنا على أوائل الكتاب الذين ولجوا هذا العالم الإبداعي الساحر، فكان محمد علي جمال زاده بمجموعته "كان يا ما كان" الصادرة عام 1921 قد أسس البنية التحتية للقصة الإيرانية الحديثة ورسم لها خارطة الطريق الذي انتهجته.
وأوضح بيدج أن جمال زاده كان مولعا بالأدب الشعبي الإيراني، وأنه استخدم في أعماله نثرا مشبعا بالكلمات والاستعارات والإشارات والكنايات والمصطلحات العامية الدارجة. وأن هذا السبيل بلغ به صادق هدايت الذروة حيث صور في بعض قصصه شطرا من طموحات جيله بشكل رمزي، وأنه تأثر كأغلب أبناء جيله بالأفكار الوطنية والقومية التي سادت أعوام الثورة الدستورية وحكومة رضا شاه. كما أن التراث القصصي لصادق هدايت انطوى على ملامح من التحرر والعفوية والإخلاص والعاطفة والعقل والروح الثورية المطالبة بالتغيير.
أما مير صادقي فقد استلهم في أعماله تجاربه الشخصية بنحو غزير، وكانت هذه الأعمال ذات طابع اجتماعي وسياسي غلب فيها على المضمون، وظهر موفقا في بناء شخصيات روايته "الغربان والبشر" التي يكابد بطلها شبهة انتمائه سابقا إلى أجهزة السافاك الأمنية.
ويرى موسى بيدج أن عالم بهرام صادقي القصصي عالم سيال خال من الأفعال والانفعالات ومتطابق مع الواقع إلى درجة كبيرة، وأنه اختار شخوص قصصه من بين الموظفين والمثقفين وامتازت لغته النثرية بالبساطة والوضوح والجدة.
ويشير إلى أن عقد الستينيات كان من أغنى عقود الكتابة القصصية في إيران، وظهر خلالها علي محمد أفغاني بروايته "زوج السيدة آهو" التي أفصحت عن جوانب مهمة في العلاقات العائلية والأحوال العاطفية المترتبة عليها.
إن الكتاب الصادر عن سلسلة "إبداعات عالمية" التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، وحمل رقم 393 ووقع في 380 صفحة، واحتوى على ترجمة لـ 31 كاتب قصة إيراني ونماذج من أعمالهم القصصية وراجعه سمير أرشدي، ليؤكد أن القصة الإيرانية كانت ومازالت تواكب أحداث المجتمع، وهي العين الناظرة والعقل البصير والتاريخ الحقيقي لآمال وآلام المجتمع الإيراني المعاصر.
وإلى جانب الأسماء السابقة، نجد أسماء أخرى مثل: إسماعيل فصيح، وغلام حسين ساعدي، ومحمد أيوبي، وعلي مؤذني، وابوالقاسم فقيري، وبلقيس سليماني، وأحمد غلامي، ومصطفى مستور، ومحمد شريفي، وجلال آل أحمد، ونادر إبراهيمي، ومحبوبة مير قديري، وغيرهم.
يُذكر أن مترجم أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة موسى بيدج شاعر ومترجم إيراني من مواليد عام 1956 حاصل على ليسانس أدب عربي وماجستير في الأدب الفارسي، وله أربع مجموعات شعرية، واحدة بالعربية صدرت في بيروت وثلاث بالفارسية صدرت في طهران، كما أصدر أكثر من ثلاثين كتابا في الترجمة من الأدب العربي الحديث إلى الفارسية (شعرا ونثرا) منها مجموعات شعرية لنزار قباني وأدونيس ومحمد الماغوط ومحمود درويش وسعاد الصباح، وهو يرأس تحرير فصلية شيراز "نافذة على الأدب الإيراني بالعربية".

   

موسى بيدج كتابه "أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة" اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير