التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » "العين تقرأ " يختتم فعاليات دورته الخامسة


"العين تقرأ " يختتم فعاليات دورته الخامسة "العين تقرأ " يختتم فعاليات دورته الخامسة

المحرر الثقافى (الأمارات) الإثنين, 07-اكتوبر-2013   09:10 صباحا

 اختتمت فعاليات الدورة الخامسة من معرض العين تقرأ للكتاب بمركز العين للمؤتمرات بالخبيصي، ونظمته دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة لمدة أسبوع حظي خلاله بإقبال جماهيري واسع على مجموعة من الفعاليات والانشطة وورش العمل والمسابقات والبرامج التي استقطبت طلاب المدارس والجامعات وأولياء الأمور و قدمت لهم فرصا عديدة للإبتكارعبر أركان المعرض المختلفة مع مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والتعليمية والثقافية حيث بلغ عدد زوار المعرض 27 ألف زائر.
وفي يومه الختامي شهد معرض "العين تقرأ" إقبالا كبيرا من الزوار على فعالياته المختلفة التي تضمنت نشاطات منوعة للأطفال قدم عبد الله الشرهان من خلالها افكارا ساعد فيها اطفال المدارس على ابتكار قصص اتاح لهم من خلالها استخدام خيالهم لتطوير السرد القصصي والشخصيات فضلا عن عرض موسيقي قدمه فريق من الأطفال تكون من عازف العود كريم عهدي 12 عاما، وعازف آلة القانون احمد حسين 13 عاما وعازف آلة الناي علي حسين10 سنوات حيث قدموا مجموعة منوعة من المقطوعات العربية الأصيلة والحديثة وسط شغف كبير من زوار المعرض.
وفي مناقشة أدبية قدمها محمد المزروعي رئيس الهيئة الادارية لاتحاد كتاب وادباء الامارات فرع ابوظبي تحدث المخرج الاماراتي ياسر النيادي عن إصداره الأدبي الأول "الجمعة مشهد آخر" والتي اعتبرها ترجمة وتعبير عن صورة بقيت بداخله منذ الطفولة عن رسائل أدبية متنوعة لمشاهد يختص بها يوم الجمعة عن بقية ايام الاسبوع وهي نصوص ذات طابع نثري أدبي اعتاد بثها لقرائه عبر موقع "تويتر" بيد أنه في النهاية أراد لها أن تتاح للقراء بشكل موثق عبر خلاله عن جيل التسعينيات ومن ثم قام بتوقيع الكتاب للقراء.
• معرض لكل الشرائح
ومن جانب آخر عبر عدد من المهتمين بالشأن الثقافي عن سعادتهم بما وصل اليه معرض "العين تقرأ" من مستوى يضاهي كبرى المعارض الثقافية وتوقعوا مزيدا من التوسع والرقي.
تقول الدكتورة نجوى الحوسني مساعد عميد كلية التربية بجامعة الإمارات: لقد حقق المعرض نجاحا كبيرا خلال الفترة التي قدم فيها فعالياته وأنشطته وكتبه للقراء من أهالي المدينة والأمر الملفت أنه توجه لجميع شرائح المجتمع بما يفيدهم في عالم الثقافة والنشر فتنوعت فعالياته بين ركن الإبداع، وعروض الكتب التي قدمتها دور النشر المختلفة والندوات والجلسات النقاشية التي قدمت للمهتمين فضلا عن تواقيع الكتب للكتاب الناشئين واستعراض أفكارهم عبر المنصة الدائمة من خلال الحوار مع كبار النقاد والكتاب والجمهور بالإضافة إلى ركن تبادل الكتب الذي أتاح للقارئ البسيط اثراء مكتبته بكتب جديدة، ومن هنا أتوجه لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالشكر العميق لما اتاحوه من تفاعل طيب بين طالبات جامعة الإمارات وطلاب المدارس والأطفال اثمرت عن ربط الطفل بالكتاب عبر وسائل تفاعليه مرحة ناهيكم عما تم تقديمه من استشارات تربوية جادة ومهمة للمعلمين وأولياء الأمور في ركن الاستشارات التربوية، وما تم تنظيمه من زيارة ميدانية لمرضى سرطان الأطفال وغيرها من فعاليات حققت الكثير من الفوائد لزوار المعرض وأبناء المدينة.
ومن جانبه يقول الكاتب جمال الشحي: لقد كانت فرصة مهمة وجديرة بالتقدير للكتاب ودور النشر بالإضافة إلى الكتاب والأدباء والفنانين والشعراء الذين كان لهم حضور فاعل في أنشطة المعرض خلال مده انعقاده والذي حظي بإقبال يناسب مدينة العين ونتمنى له الاستمرار والتطور عاما بعد عام.
• نجاح ملفت
وتقول القاصة مريم الساعدي: تتيح الندوات والفعاليات الثقافية الموجهه للجمهور الإحتكاك برموز الأدب والفن والفكر في الدولة وقد كان للمعرض دور كبير في تنشيط الحركة الثقافية بالمدينة وبشكل عام لا يجب علينا استعجال اقبال الجمهور والقراء على هذه التظاهرات الثقافية بشكل واسع كونها امور تتطلب صبرا ومزيدا من الدعاية والتنويع في الضيوف والأسلوب والإبداع في التنظيم واختيار شخصيات أدبية لها قدرة كبيرة على إستقطاب الجمهور واثارة انتباهه واثارة شهية القراءة لديه، من خلال الحوارات المطروحة والأفكار التي تدور بين الكاتب والمتلقي، وهذه الأمور حدثت حاليا عبر معرض العين تقرأ بشكل جيد ولكننا نتمنى المزيد في دوراته المقبلة بعد أن حقق هذا الحدث الثقافي نجاحا ملفتا واستقطابا جماهيريا كبيرا من جانب الناشرين والجمهور.
وعبر الكاتب والباحث سلطان العميمي مدير اكاديمية الشعر بأبوظبي عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه معرض "العين تقرأ" والذي اتضح من خلال الإقبال الواسع على فعالياته المختلفة والتي وصفها بالقفزة على كافة المستويات التنظيمية سواء في الترتيب أو سهولة الوصول لمقر المعرض أو توفر المواقف واعتبرها كلها عوامل تسهم في تأسيس وانشاء معرض كتاب بصورة احترافية ووصف الفعاليات الثقافية بالجوده وتمنى لها الزيادة في العدد فضلا عن تطلعه لمشاركة المزيد من دور النشر نظرا لوجود كثافة سكانية عالية بالعين والتي تزخر بالمبدعين وبالتالي تستحق مثل هذا الحدث السنوي، وأكد أن الإقبال الكبير على فعاليات وانشطة المعرض يشير الى الدور المهم للقراءة في تعزيز الثقافة والهوية الوطنية.
• رقم قياسي
وتفوق معرض "العين تقرأ" في دورته الخامسة على معارض العين أجمع من حيث عدد الزوار محققا رقما قياسيا جديدا بعد أن تمكن من استقطاب أكثر من 200 حافلة مدرسية من مختلف مراحل التعليم بالمدينة خلال أربع ساعات فقط، ليصبح بذلك وجهة الثقافة الأكثر اجتذابا لمريدينها من الأجيال الجديدة بالمدينة، الأمر الذي يشير بوضوح إلى النجاح الكبير الذي حققه المعرض في تحقيق هدفة الأساسي وهو استقطاب أهَّل المدينة وتوفير منبر يجلب شغف القراءة والثقافة الإماراتية لهم، فضلا عن إتاحة الفرصة لهم للوصول إلى الكتب والقراءة والتعرف على الثقافة الإماراتية الثرية عبر سلسلة ثرية ومكثفة من البرامج والأنشطة الحافلة بالتعليم والترفيه والتوعية والتثقيف للكبار والصغار معاً.
وقد تمكن المعرض خلال سنواته الأربع السابقة من جذب كبرى دور النشر المحلية إلى مدينة العين التي تشهد تطورا نوعيا متسارعا في الاهتمام بالثقافة وصناعة الكتاب، خاصة أنها تضم كبرى الجامعات الوطنية، فقد ازدادت مساحة المعرض أربعة أضعاف مقارنة بالسنوات الماضية، ففي سنة 2009 أقيم المعرض في البوادي مول، بمشاركة 18 عارضاً، وفي سنة 2010 أقيم المعرض في نفس المكان غير أنه شهد توسعة إضافية وذلك لمشاركة 25 عارضاً، أما في عام 2011 فقد أقيم المعرض في العين مول، بمساحة عرض أكبر تتسع لمشاركة 30 عارضاً، وفي العام الماضي أقيم المعرض في مركز العين للمؤتمرات، وضم 43 عارضاً. وفي هذا العام يقام المعرض في مركز العين للمؤتمرات أيضا لكن مع توسعة إضافية استوعبت أكثر من 60 دار نشر بزياده نسبتها 40% .
• تواقيع الكتب
كما شهد المعرض خلال دورته الخامسة توقيع عدد من الكتب والاصدارات الجديدة ودواوين الشعر حيث تجاوزت الـ 30 كتابا وسط حضور جماهيري وحلقات نقاش ثرية بين الزوار والكتاب الذين احتلت اصداراتهم الصدارة بين الكتب التي تم توقيعها ، كما بلغ عدد الكتب المعروضة نحو 50 ألف عنوان متنوع في جميع المجالات الأكاديمية والقضائية والتاريخية والتراثية والروايات وقصص الأطفال والكتب التعليمية من بينها نحو 5 آلاف كتاب جديد عرضت للمرة الأولى في المعرض.
ووقع الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي، كتابه "الإمارات العربية المتحدة.. الحكم الرشيد" بحضور جمع كبير من الكتاب والناشرين وقدم فيه لمحات عن الحكم الرشيد الذي جعل الإمارات علامة مضيئة على المستوى الإقليمي والعالمي، كما تم توقيع ديوان الشعر "زهرة الدم" للكاتبة الدكتورة أمينة ذيبان، وكتاب "منطقة الخليج العربي بين فارس وبيزنطة" للدكتور حمد بن صراي فضلا عن مجموعة كبيرة للكتاب والأدباء والفنانين والشعراء الناشئين والذين مثل لهم المعرض منصة رائعة للإلتقاء بقرائهم وعرض نتاجهم الأدبي.
• فعاليات موسيقية وثقافية
كما قدم المعرض فعاليات موسيقية تراثية اصيلة قدمها ثلاثة أطفال من طلاب بيت العود وهم كريم واحمد وعلي والذين اطربوا الزوار بمقطوعات رائعة من التراث العربي الموسيقي وهي من الأنشطة التي استقطبت رواد المعرض واثارت لديهم شغف القراءة والمطالعة وشهية الغوص في بحور الثقافة والعلم والأدب والموسيقى لا سيما عند جيل الشباب والكبار الذين اعترفوا خلال الجلسات الحوارية مع الكتاب والأدباء أنهم اشتاقوا لمثل هذه الجلسات في ظل صراع المادة والبحث عن اسباب الرزق فضلا عن استسهال استقاء المعلومة من مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، معبرين عن سعادتهم الشديدة وفخرهم بمعرض يقدم لهم مثل هذه الجرعة الثقافية والندوات والجلسات النقاشية مع نخبة من الأدباء والمفكرين وأساتذه الجامعات المختلفة بالدولة.
• احتفاء عيناوي بالكتاب
وعبر عبد الله ماجد آل علي مدير إدارة المكتبات بالهيئة عن سعادته بالإقبال الكبير على فعاليات المعرض في دورته الخامسة مؤكدا أن النجاح الذي حققه المعرض يعد مؤشرا واضحا على المكانة الكبيرة التي يحتلها الكتاب لدى سكان مدينة العين ويشجع على المزيد من التقدم في تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تهم كل أفراد الأسرة خاصة بعدما أبدى المشاركين في المعرض حماسهم للمشاركة في فعاليات المعرض في دورته السادسة في العام المقبل بعد ما لمسوه من إقبال واستعداد كبير لدى سكان المدينة للإحتفاء بالكتاب والثقافة في منازلهم والحضور للمشاركة في فعالياته الجاذبة المختلفة والتي غازلت كل أفراد الأسرة وشرائح المجتمع المختلفة فقد استكمل المعرض مسيرته ببناء علاقة مباشرة بين القارئ والكتاب واستعراض للمشهد الثقافي المحلي بدولة الإمارات من خلال مجموعة من القراءات، والأمسيات الشعرية، واحتفاليات تواقيع وإطلاق الكتب، وحلقات النقاش مع كتاب متميزين تليها مناقشات بين الكتًاب وقرائهم فضلا عن استعراضه للمواهب الشعرية والغنائية للجمهور عبر مشاركته في الجلسات الأدبية المفتوحة، بالإضافة إلى تنظيمه لبرنامج تبادل الكتب يومي الجمعة والسبت الذي أتاح للزوار إحضار كتاب والحصول على كتاب بالمقابل.
كما نظم المعرض لذوي الاحتياجات الخاصة ورشا فنية وحرفية خاصة بهم بإشراف مدربين متخصّصين مع توفير مترجم للغة الإشارة، ليتسنى لهم المشاركة في أنشطة المعرض وفعالياته، فضلا عن التواصل الفعال مع طلبة المدارس والجامعات الوطنية ووسائل الإعلام المحلية، والسعي لدعم الناشر المحلي وتسليط الضوء على المنتج المحلي من الاصدارات.

   

"العين تقرأ " يختتم فعاليات دورته الخامسة اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير