التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » آرثر ميللر.. أبوالمسرح الأمريكي


آرثر ميللر.. أبوالمسرح الأمريكي آرثر ميللر.. أبوالمسرح الأمريكي

أيمن رفعت (القاهرة :) الإثنين, 09-ديسمبر-2013   04:12 صباحا

آرثر ميللر.. أبوالمسرح الأمريكي

يعتبر آرثر ميللر واحدًا من أبرز كُتَّاب المسرح الأمريكي، بل أشهر كُتَّاب المسرح العالمي في القرن العشرين. وسوف تظل الأعمال التي قدمها في العشرين عامًا الأولى من حياته الفنية، وفي مقدمتها رائعته " وفاة بائع متجول" ، علامات طريق في حركة المسرحيين العالمي والأمريكي يتوقف عندها المسرحيون لأجيال وأجيال قادمة، باعتبارها إنجازات فنية مبهرة تقدم دروسًا في فن الكتابة المسرحية، إضافة إلى كونها شهادة مفكر متمرد على الحلم الأمريكي الذي كرس عددًا من أعماله لنقضه من داخله.
وكتاب "آرثر ميللر.. أبوالمسرح الأمريكي " يقدم مجموعة من المقالات المترجمة حول مسرح ميللر، قام بترجمتها إلى العربية عدد من أساتذة الدراما بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة. وقد أعد الكتاب وقدم له د. عبد العزيز حمودة.‏في المقدمة الطويلة يتناول د. حمودة وفاة ارثر ميللر عن عمر يقترب من التسعين عاما فهو من مواليد 17 تشرين الاول 1915 م وبوفاته ينتهي دور عملاق المسرح العالمي الذي يعتبر من أبرز مؤسسي المسرح الامريكي المعاصر ونعني بهم على وجه التحديد ( يوجين اونيل) , و(تنيسي وليامز) في تزامن لافت للنظر مع ميللر .‏ وفي حديثه عن حياة " ميللر" وأعماله يقول د. حمودة:‏ حياة ارثر ميللر لا تختلف كثيرا عن حياة غالبية كتاب المسرح الامريكيين الآخرين فهي حياة تجمع بين الدراسة الاكاديمية وبين الخبرة العلمية حيث التحق بقسم الصحافة بجامعة ( متشغن) لمدة عام ( 1934-1935) انتقل بعده إلى قسم الادب الانجليزي ليتخرج منه عام 1938 بعد حصوله على درجة الليسانس .‏
ويتوقف "حمودة" عند اهتمامه بالمسرح في وقت مبكر وكتابة الدراما, فتوالت مسرحياته الكبيرة التي حققت له الشهرة الواسعة والمكانة المرموقة محليا وعالميا: ( كلهم أبنائي ( 1947) و( وفاة بائع متجول) ( 1948) التي حصلت على خمس جوائز درامية في مقدمتها جائزة( بوليتزر) و( البوتقة) او ( ساحرات سالم) 1953 والتي تعامل فيها عن طريق الرمز والاسقاط مع سنوات المكارثية التي كان كل مثقف أمريكي اثناءها شيوعيا أو أحمر إلى أن يثبت العكس او يشي بزملائه,ومشهد من الجسر (1955) ثم بعد الخريف 1964 و( حدث في فيشي) (1964) والثمن 1968 .‏
وقد استمر الرجل بعد ذلك يكتب بغزارة حتى أواخر التسعينات ليقدم عدداً قليلا من المسرحيات الطويلة وعددا كبيرا من مسرحيات الفصل الواحد , إضافة للقصص القصيرة وسيناريوهات الأفلام والمقالات الثقافية والنقدية .
ويضم الكتاب مجموعة من مقالات مترجمة

   

آرثر ميللر.. أبوالمسرح الأمريكي اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير