التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : حبيب سروري
الكاتب : أمير تاج السر
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » إيزابيل الليندي: أنا متعبة


إيزابيل الليندي: أنا متعبة إيزابيل الليندي: أنا متعبة

غدير أبو سنينة (القاهرة:) الثلاثاء, 12-اغسطس-2014   08:08 صباحا

إيزابيل الليندي: أنا متعبة

يبدو أن شبح اعتزال الأدب بدأ يحوم حول الروائية التشيلية إيزابيل الليندي (1942). فبعد أيام فقط من دخولها عامها الثاني والسبعين، أعلنت صاحبة "باولا" رغبتها في وضع حد لمشوارها الأدبي الذي افتتحته بعملها الأكثر شهرة، "بيت الأرواح" (1982)، الذي وضعها في طليعة كتاب أميركا الجنوبية.

كلام الليندي جاء في مقابلة عبر الهاتف، أجرتها من منزلها في كاليفورنيا مع صحيفة "ولت أم سونتاغ" (Welt am Sonntag) الألمانية، لمناسبة صدور الترجمة الألمانية من روايتها الأخيرة "لعبة ريبر" التي حملت عنوان "البحث عن أماندا" في لغة ريلكه ونيتشه.

"أريد أن أخرج إلى التقاعد. أشعر بأنني متعبة"، تقول، ثم تتحدث عن مشاكلها العائلية التي تقف وراء قرارها والتي تتقاطع، في الوقت ذاته، مع تجربتها الأدبية، باعتبار أنها متزوجة من الكاتب الأميركي ويليام غوردون. "هذا مستحيل، يقول وكيلي حينما أخبره عن رغبتي في التقاعد... إنه يدعوني إلى الكتابة البوليسية مرة أخرى، مع زوجي، لكن زوجي عانى بما فيه الكفاية وعاش حياة متعبة".

وكانت الليندي قد فاجأت معجبيها حينما تحولت من أجواء السيرة الذاتية والواقعية الأميركية الجنوبية إلى عوالم الرواية البوليسية، النوع الذي تنتمي إليه روايتها الأخيرة "لعبة ريبر" الصادرة هذا العام. وحسب ما تقوله في الحوار، فإن التوجه إلى كتابة رواية بوليسية كانت فكرة وكيل أعمالها، لا فكرتها، هي التي لا يروقها هذا النوع من الكتابة الخيالية. "لم يسبق أن أحببت الرواية البوليسية، لكنني ومنذ 1988 أحب مؤلفي الروايات البوليسية"، في إشارة إلى زوجها الذي بدأ كتابة هذه النوع الأدبي في سن متأخرة. "في الحقيقة، إننا نقضي طيلة الوقت في البيت بالحديث فقط عن الجرائم".

ويذكر أن آخر رواية صدرت لإيزابيل الليندي باللغة العربية كانت "دفتر مايا" ("دال"، 2012) التي عربها ببراعة، كالعادة، صالح علماني. وتحكي الرواية تجربة فتاة مغامرة تخوض في المخدرات والدعارة، إلى أن تنتهي بالإصابة بالإيدز. 

   

إيزابيل الليندي: أنا متعبة اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير