التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : حبيب سروري
الكاتب : أمير تاج السر
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » الشعر التونسي ورواد مجهولون ونبوءة العقاد لهتلر في "الهلال" أغسطس


الشعر التونسي ورواد مجهولون ونبوءة العقاد لهتلر في "الهلال" أغسطس الشعر التونسي ورواد مجهولون ونبوءة العقاد لهتلر في "الهلال" أغسطس

المحرر الثقافي (بوابة الأهرام:) الخميس, 06-اغسطس-2015   03:08 صباحا

الشعر التونسي ورواد مجهولون ونبوءة العقاد لهتلر في

في عددها الجديد، أغسطس 2015، تستعيد مجلة "الهلال" ذكرى الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، بالتذكير بقدرة الإبداع على الصمود، وتجاوز راهنية كتابته وكاتبه، باستدعائه في المواقف واللحظات المفصلية في تاريخ الأمم، أمة الكاتب وغيرها ممن يصلهم قبسه.
يعرف المصريون باعتزازهم بالعامية التي حملتها الأغاني والأفلام إلى عموم العالم العربي، فصارت سهلة، وكان الشاعر أحمد فؤاد نجم يراها من أكبر المنجزات الحضارية للمصريين، واللهجات العامية تمتلك حيوية وطزاجة، وقدرة على تمثيل الصدق في الحرب والحب والشجار والهتاف، ولكنها بعد انطلاق ثورة 25 يناير 2011 توارت أمام عنفوان عابر للأجيال والأزمنة، يحمله هتاف الشابي: "إذا الشعب يوما أراد الحياة / فلا بد أن يستجيب القدر". في الثورات العربية، ومهدها تونس، استدعى الوعي الجمعي الثوري أبا القاسم: "الشعب يريد".
تقول مجلة "الهلال" في افتتاحيتها إن الشابي وكل شاعر وفنان كبير أكبر وأبقى وأقدر على تجاوز اختبار الزمن؛ وإذا تلكأت الثورات قليلا، فإن الإبداع مستمر، ومن تونس يأتي أحفاد الشابي، في ملف تنشره "الهلال"، وقد أعدته الشاعرة وئام غداس، ويضم نصوصا لأجيال وتيارات مختلفة، بعضهم اضطر إلى الهجرة محتفظا بالوطن في القلب.
وفي عدد أغسطس أيضا حنين إلى التاريخ، إلى رائدين "مجهولين" في الثقافة المصرية، فيكتب الشاعر أسامة عفيفي عن فؤاد عبد الملك (1878 ـ 1955) باعتباره "أيقونة ثقافية"، وتؤهله إنجازاته ليكون أبرز رواد الفن التشكيلي في مصر، فقد أنشأ عام 1919 "دار الفنون والصنائع"، وأسس جمعية محبي الفنون الجميلة، وصالون القاهرة في دورتيه الأولى والثانية.
أما "ملك" التي حملت لواء المسرح الغنائي بعد سيد درويش فيكتب عنها د. عمرو دوارة كاشفا جانبا من تاريخ مجهول في مسيرة الغناء والمسرح، وقد حملت ملك (1902 ـ 1983) لواءه مستعينة بكتيبة من الفنانين من أجيال مختلفة، من زكي طليمات ومحمد توفيق إلى حسن يوسف. في باب "الذكرى" أيضا يستعرض الكاتب عرفة عبده علي كيف كانت القاهرة فرودسا لمصوري أوروبا، وصولا إلى قناة السويس التي كان تأميمها عنوانا للسيادة الوطنية بعد احتلال دام أكثر من ألفي عام، وهو ما يتناوله الدكتور محمد عفيفي.
يرسم ويكتب الشاعر مجدي نجيب قصيدة "محاكمة الضمير" ويذكرنا الدكتور سعيد إسماعيل علي بنبوءة عباس العقاد بنهاية هتلر، ويظل كتاب العقاد عن الزعيم النازي درسا ينبه الغافلين عن الديمقراطية حين يستبدلون بها أي قيمة أخرى، في حين يتناول الناقد المصري المقيم في ألمانيا سمير جريس جانبا من الاهتمام السياسي لجونتر جراس وكيف كان مهووسا بالميكروفون، أما الكاتبة المغربية سعيد تاقي فتكتب عن علاقة الرواية بالتاريخ.
يكتب الدكتور بدر الدين عرودكي عن دلالة عمر الشريف، ومحمد رضوان عن صلاح عبد الصبور في ذكراه، ومحمود عبد الوهاب عن جوانب من سيرة الدكتور شكري عياد، والجزائرية آمال فلاح عن "الشهيد سعيد مقبل"، ومحمود الحلواني عن العرض المسرحي "روح" د. رانيا يحيى عن رحلة شهرزاد الموسيقية.

   

الشعر التونسي ورواد مجهولون ونبوءة العقاد لهتلر في "الهلال" أغسطس اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير