التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » 66 فناناً من 16 دولة يمنحون المكان مفهوماً جمالياً في أبوظبي


66 فناناً من 16 دولة يمنحون المكان مفهوماً جمالياً في أبوظبي 66 فناناً من 16 دولة يمنحون المكان مفهوماً جمالياً في أبوظبي

رضاب نهار (ملحق الاتحاد الثقافي:) الثلاثاء, 20-اكتوبر-2015   04:10 صباحا

66 فناناً من 16 دولة يمنحون المكان مفهوماً جمالياً في أبوظبي

تحاول الوصول إلى جميع فناني إمارة أبوظبي، مؤمنةً أن هذه المدينة مزدحمة بمواهب وطاقات إبداعية وثقافية ومن جميع الجنسيات، لكنها بحاجة إلى من يكتشفها ويظهرها أمام الجمهور الواسع. لذا فإن مجموعة أبوظبي الفنية AD Arts collective، وإذ تسعى إلى إبراز جماليات التنوع الثقافي في العاصمة الإماراتية، تعرّف نفسها باعتبارها حركة فنية مستقلة وغير ربحية، تهتم بتفعيل الحركة الإبداعية في المجتمع المحلي ورفدها بمساهمات قيّمة لا تحدّ مبدعيها عند الفن التشكيلي فقط، إنما تنفتح على فضاءات الأدب والموسيقى وفنون الأداء المسرحي. في «ذا سبيس - المكان» في twofour54 لا زال معرض المجموعة الجماعي الخامس «كارفان» والذي يضمّ 66 عملاً فنياً لـ27 فناناً من 16 دولة، يستقبل زواره من كافة أنحاء الإمارات حتى يوم 30 أكتوبر الجاري.. حيث التقت «الاتحاد» القائمين على الحدث وعدد من الفنانين المشاركين، في محاولة لفهم هذه الظاهرة الفنية وتوثيق حضورها الغني في الساحة الثقافية لدولة الإمارات. مسار واضح جاءت فكرة المجموعة مع الفنانة الألمانية كاترينا مولر، ساعيةً منذ انطلاقة التجمّع إلى تأطير اهتمامات الفنانين المقيمين بأبوظبي ضمن إطار فني وثقافي يبرزهم كصوت واحد فيه اختلافات تزيده غنى. وجعلهم بما يرسمونه من خطوط وألوان يعبّرون عن تواجدهم الحي في هذه المنطقة التي هي برأيها مفعمة بحضارة راقية تجذبهم إليها دون شك. والجدير بالذكر أنه يتم قبول مشاركات ومساهمات فنانين من كل الإمارات على الرغم من أن الأولوية تكون لأبوظبي. وتوضح مولر أن البداية كانت في نوفمبر 2014، وكان أول معرض لهم بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في المسرح الوطني بأبوظبي. ومنذ ذلك الوقت ظهرت الفكرة بإنشاء تجمع فني كبير نتج عنه معرض ثانٍ كان بسيطاً بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات. بينما جاء المعرض الثالث في صالة المكان في twofour54 في مارس 2015، والمعرض الرابع بعنوان «هنا الفن» في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهذا هو الخامس بعنوان «كارافان». وفي «كارافان» تشارك كاترينا بعدة أعمال استوقفتنا لتقول عنها: لا أملك أسلوباً محدداً أو قاعدة بعينها في أعمالي. وقد بدأت بالرسم قبل أن أملك القدرة على الكلام. ولأبوظبي في رؤيتي الفنية الحاضرة وجودها الكبير. فحتى أدق التفاصيل فيها استهوتني لرسمها. ودون أن أدري صار المزيج الثقافي الذي يغنيها، يغني لوحاتي. وصرت أنظر لهذا الشرق من وجهة نظر مختلفة تماماً تتوّجها مشاعر الاحترام والراحة. بدوره يقول الفنان نزار الصالح، أحد مؤسسي ومنظمي المجموعة: في كارفان أشارك بعدد من الأعمال تشكّل أساليب فنية مختلفة، فقد اعتدت وأنا صغير على التجريب والتطوير متأثراً بتقليد والدي أثناء عمله كمدرس للفنون، إلى أن وصلت لمرحلة النضج الفني التي اطلعت فيها على مراحل الفن الإنساني. عندها صرت أمتلك أسباباً وأفكار وراء كل عمل، بعضها فلسفي والآخر نتاج خبرات متراكمة، فكثير ما نشعر بأمور لا نستطيع الحديث عنها، بينما يستطيع اللون أن يحاكيها. وعن المجموعة يشرح: دخلت المجموعة بعد أن تكوّنت بـ 4 شهور، كفنان فقط. لكني أدركت فوراً حاجة فنانيها لمسار واضح من جهة ولرفد الجانب العربي حتى تنظيمياً وإعلامياً. فتحدثت مع كاترينا بالموضوع واشتركت معها بآلية التنظيم وصرنا نطرح أسماء للمعارض ونقدّم رؤية لها. كذلك لم تعد مجموعة أبوظبي الفنية مقتصرة في فعالياتها على معارض وورشات الفن التشكيلي. إذ أمست وباقتراحات الفنانين الأعضاء فيها، تجمعاً ثقافياً شاملاً يقدّم أنماطاً متنوعة من الثقافة. كالقراءات الشعرية والأدبية، الموسيقى وعروض الأداء المسرحي. الأمر الذي بدا واضحاً في الآونة الأخيرة. وتقول الفنانة سهير فاخوري إحدى الفنانات المنضمات إلى المجموعة والمشاركات في كارافان: لتواجدنا في مجموعة أبوظبي الفنية، قيمة ثقافية وفكرية عالية تأتي من اتحاد ألوان وأطياف واسعة من الفنانين ومن جنسيات مختلفة ضمن إطار واحد بروح واحدة لا تخلو أبداً من التنوّع والتفاوت. وقد بدأت مساحة تأثيرنا بالاتساع، خاصة مع الخروج عن الفن التشكيلي كبصمة وحيدة، وتفعيل الأدوات الثقافية الأخرى. ولا بد الإشارة إلى أن وجودي في المعرض وفي المجموعة، ساهم في استقطاب فنانين آخرين. أي أن العملية بمجملها هي سلسلة من التفاعل الحيوي». وتضيف: في كارافان، كما في بقية المعارض، أتيحت لي الفرصة للاختلاط مع فنانين من منطقة أبوظبي، ولعرض أعمالي. وهو ما جعلني أتجرأ على الإبداع أكثر وأكثر. وما أثّر على أسلوبي الفني إيجابياً، إذ اطلعت على أساليب مختلفة من جميع أنحاء العالم، لأكوّن بصمتي الخاصة والتي صارت تسبقني إلى الناس بصورة عفوية تماماً وغير مقصودة. مدرسة فن تجربة ثريّة أخرى، ترويها لنا الفنانة سهى سلطان، التي تبيّن بالقول: أنا متواجدة مع مجموعة أبوظبي الفنية منذ معرضها الثالث. وقد مكنتني مشاركاتي المتكررة من الوصول إلى الجمهور العريض من عرب وأجانب. ففي كارافان على سبيل المثال، كثيراً ما لا حظت اهتماماً بما أعرضه من أعمال من قبل كثيرين. وبالتالي ثمة تشجيع غير مباشر لمزيد من الإنجاز والإبداع والتطوير.. وتتابع:من الضروري الإشارة إلى أن لأبوظبي كمدينة، فثمة حضور كبير داخل لوحاتي، يمكنني ترجمته من خلال اهتمامي برسم الطبيعة والتراث، الذي وجد له على أراضيها صداه وأدواته ومواضيعه. الفنانة سلمى البنى، تجد في كارافان رؤية جميلة بحد ذاته. خاصة بالورشة التي أعدّها للكبار والصغار على هامشه، والتي مدّت جسور التواصل الحقيقية بين الفنان والجمهور، إلى جانب ما منحته لها كمدرّسة فن، من فرصة للقاء الأطفال وتعريفهم بمبادئ الفنون. وتوضح: من جهتي، تواجدت مع المجموعة منذ المعرض السابق، ومن وقتها وأنا سعيدة بهذا الحضور. فالاختلاف في الآراء والأساليب يساعدنا على التجديد في أعمالنا. أما مشاركتي هنا، فجاءت لتجسّد عشقي للشعر والخط العربي، ودمجهما مع لوحاتي التجريدية التي تنفتح على فضاءات ومجموعات لونية متباينة. وترى الكاتبة والفنانة آمال الأحمد في المجموعة، بيتها الثاني بكل ما للكلمة من معنى. وتقول: المجموعة قدّمت لي إيجابيات كثيرة. وبشكل عام هي مبادرة أو مؤسسة تفتح الأبواب على مصراعيها أمام الفنانين من كل حدب وصوب، وتحتضن إبداعاتهم وتقدّمها وتعرّف بهم. فالأهم بالنسبة إلى أي فنان هو أن يعرض أعماله للآخرين. وأنا لا أحدّ مشاركتي في فعالياتها باللوحات التشكيلية. فلكتابتي الأدبية مكانها على برامج أنشطتها. وتضيف: أنا كاتبة أكثر من كوني فنانة. لكن إن عجزت عن التعبير عن فكرة ما من خلال الكتابة، ألجأ إلى الرسم وأترجمها إلى خطوط وألوان. الفنان النحات نضال توما، يروي عن تجربته الجديدة في مجموعة أبوظبي الفنية، والتي يأتي «كارافان» كأولى محطاتها. مبيناً: انضممت إلى المجموعة منذ شهرين فقط. و«كارافان» هو أول معرض أشارك فيه معهم. وكان فرصة حقيقية لاختبار الاحتكاك مع الجمهور. ولأني أشارك بأعمال نحتية بالمقارنة مع ما يعرضه البقية من لوحات ورسومات، كانت الأسئلة الموجهة لي يوم الافتتاح غير متوقعة، ووجّهتني نحو وجهات مغايرة في أدائي. ومن المؤكد أن مشاركاتي القادمة ستأخذ بعين الاعتبار كل تلك الآراء والأسئلة. وبالعموم هي تجربة بغاية الأهمية أن ترى أعمالك بعيون الآخرين، وأن تشكّل معهم حواراً ثقافياً يعبّر عنك وعنهم في الوقت نفسه. فسيفساء التنوّع «كارافان» ويعني القافلة، عنوان معرض مجموعة أبوظبي الفنية الجماعي الخامس، الذي يحاكي بأعماله المعروضة، وهي 66 عملاً لـ 28 فناناً من جنسيات مختلفة عربية وأجنبية، فسيفساء التنوّع الثقافي في أبوظبي كثيمة وحيدة وأساسية. وجميعها أعمال تعبّر عن البيئات الكثيرة الموجودة على أرض الدولة، التي تتفاعل مع بعضها بعضاً في بوتقة البيئة الإماراتية. وإلى جانب الأعمال التي لا تقبل التصنيف، ثمة مشاركات واقعية وتجريدية وسريالية وحروفية، وأخرى ترصد المشهد الطبيعي والتراثي من الإمارات، مصر، الأردن، الهند، الفلبين، كندا، لبنان، سوريا، فلسطين، روسيا، رومانيا ومن جنوب أفريقيا وغيرها العديد. ضمن فعاليات «كارافان» تُقام على الهامش ورشة بعنوان «استوديو المغامرة الفني» وعروض أداء موسيقية تحاول دمج المعاصرة مع الأصالة وسط مناخ ثقافي مترابط.    

66 فناناً من 16 دولة يمنحون المكان مفهوماً جمالياً في أبوظبي اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير