التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » نسق إيقاع المعنى .. موضوع مبتكر في الخطاب النقدي المعاصر


نسق إيقاع المعنى .. موضوع مبتكر في الخطاب النقدي المعاصر نسق إيقاع المعنى .. موضوع مبتكر في الخطاب النقدي المعاصر

وكالة الصحافة العربية (القاهرة :) الثلاثاء, 07-مارس-2017   02:03 صباحا

نسق إيقاع المعنى .. موضوع مبتكر في الخطاب النقدي المعاصر

يتناول كتاب "نسق إيقاع المعنى" للدكتور سعيد شوقي ، موضوعا نقديا جديدا نسبيا في الخطاب النقدي المعاصر، وهو دراسة نسق إيقاع المعنى لا معنى الإيقاع، لكن الجديد حقا يكمن في طرافة موضوعه، والمنهجية العلمية في معالجة هذا الموضوع، فقليل من الباحثين غامروا ليقفوا أمام نسق المعنى في الشعر وأقل منهم من قام بضبط هذا النسق ضبطا علميا محكما.
في المقدمة يذكر الكاتب: هناك أسئلة هامة وفارقة لا شك تهيمن حتى قبل طرحها على عنوان البحث هي: ما النسق؟ ما إيقاع المعنى؟ ما الدراسة البنيوية؟ والذي لا شك فيه أن إجابة السؤال الأول تتوقف على إجابة السؤال الثالث.
لذا سنبدأ حديثنا بالإجابة عنه ونكون بذلك قد حققنا متطلبات ثلاثة: أولها تعريف مفهوم النسق، وثانيها كشف المقصود بالدراسة البنيوية، ثالثها تسهيل فهم الإجراءات التي سنمارسها عند مقارنة إيقاع المعنى.
ويضيف الكاتب: لقد تبدى الإيقاع في الشعر العربي بطريقتين؛ الأولى بدت تراثية واتسمت بهيمنة الحس على العقل والوجدان، والثانية بدت معاصرة واتسمت بهيمنة العقل والوجدان على الحس.
ففي النوع الأول "إيقاع هيمنة الحس على العقل والوجدان"، تنتظم العلاقات بين العناصر الإيقاعية فيه انتظاما تاما، بحيث تتبدى ظاهرة بسيطة يسهل قياسها، وتتابع فيما يشبه الخط الهندسي ولا يتفاوت الناس في إدراكهم لهذا النوع من الإيقاع وإن تفاوتوا في الثقافة أو العمر أو غير ذلك.
وفي النوع الثاني "إيقاع هيمنة العقل والوجدان على الحس"، تنتظم العلاقات بين العناصر الإيقاعية فيه بطريقة أخرى، فجعل التآلف بين العناصر من خلال الوجود وفي نسق إيقاعي أو الخروج عليه، ومن ثم تتبدى العلاقات بين العناصر الإيقاعية بطريقة أخفى وأكثر تركيبا.
ويذكر الكتاب ، أن تكرار كل رقم تم بسطره الإيقاعي وليس بسطره الشعري، ويتمثل الفارق بين السطرين الشعري والإيقاعي، في أن السطر الشعري يخضع لمفهوم التفعيلة الشعرية الني هي هنا متفاعلن، بمعنى أنه سطر مكون من عدة تفعيلات شعرية، كما هي طبيعة الشعر التفعيلية التي هي هنا تفعيلات لمتفاعلن.
ويلاحظ المؤلف: أن عدد السطور الشعرية هي مائة وثمانية عشر سطرا شعريا، مما يبين الفارق بين السطرين لحساب السطور الإيقاعية في القلة ولكثرتها في السطور الشعرية، وهذا الفارق بهذا الشكل يبين أن القلة هنا هي التي تمسك بمخالفة الكثرة، إذ كيف تتوزع الكثرة التي عددها (118) في القلة التي عددها (50)، دون أن تكون القلة هي المسيطرة، لأنها ببساطة شديدة قد احتوت هذه الكثرة في قلتها، الأمر الذي يبين أن إيقاع المعنى في القصيدة أكثر سيطرة من إيقاع التفعيلة.
ويقول: إذا كان للنص ككل إيقاع نسق معنى كلي. إيقاع النص يتكون من سبعة أنساق إيقاعية متتابعة، تتشكل في النص من خلال سبع دوائر جزئية متتالية، ومتصلة في الوقت ذاته، وإذا كان كل نسق من هذه الإيقاعية السبعة، يبنى افتراضيا من ست وحدات تكوينية أولية للمعاني الأولية، فإن لكل نسق من هذه الأنساق إيقاعه الخاص.
والملاحظ أن تكون الوحدات التكوينية الأولية للمعاني الأولية، في الأنساق الإيقاعية السبعة كان كالآتي:
النسق الأول: مع غياب الوحدة التكوينية الأولية للمعنى الأولي (3)
النسق الثاني: مع غياب الوحدة التكوينية الأولية للمعنى الأولي (5)
النسق الثالث: مع غياب الوحدة التكوينية الأولية للمعنى الأولي (3)
النسق الرابع: مع غياب الوحدتين التكوينيتين الأوليتين للمعنيين الأولي (3) و (5)
النسق الخامس: دون نقص
النسق السادس: مع غياب الوحدتين التكوينيتين الأوليتين للمعنيين الأوليين (3) و (5)
النسق السابع: مع غياب الوحدتين التكوينيتين والأوليتين للمعنى الأولي (3) و (6) ليصبح الشكل كما يلي:
غياب العنصر (أ) – غياب العنصر (أ) – غياب العنصر (أ) – غياب عنصرين (ب) – دون نقص (س) – غياب عنصرين (ب) – غياب عنصرين (ب).
أ /  أ /  أ / ب / س / ب / ب
ثلاثي مجموع / ثلاثي مفروق بعد الأول
وفي الخاتمة، خلص المؤلف إلى أن استطعنا توضيح غياب الدراسات البنيوية التي تناولت موضوع إيقاع المعنى بصفة خاصة عن النقاد العرب والأجانب، فضلا عن توضيح ندرة أية دراسات أخرى غير بنيوية تتناول الموضوع بصفة عامة عند النقاد والأجانب أيضا.
وأخيرا، استطعنا توضيح محاولات النقاد العرب القدامى في الربط بين الإيقاع والمعنى، واستطعنا تقسيم هذه المحاولات إلى مراحل ثلاث على النحو التالي:
1- المرحلة المبكرة: وقادها ابن طباطبا وقدامة بن جعفر وابن فارس وابن قتيبة.
2- المرحلة الوسطى: وقادها حازم القرطاجني، واستطاعت هذه المرحلة أن ترفع المعنى من المؤخرة إلى تصنيف الشعرية ليصير أكثر اقترابا من الوزن في الصدارة.
3- المرحلة المتقدمة: وظهرت في بيئة الفلاسفة وقادها الفارابي وابن سينا وابن رشد، واستطاعت هذه المرحلة أن ترفع المعنى من صدارة الشعرية على حساب الوزن الذي تبدى في المؤخرة.
جدير بالتنويه أن كتاب "نسق إيقاع المعنى" للدكتور سعيد شوقي صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة ، ويقع في نحو271 صفحة من القطع المتوسط .
  خدمة ( وكالة الصحافة العربية )

   

نسق إيقاع المعنى .. موضوع مبتكر في الخطاب النقدي المعاصر اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير