التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » تحديات الهوية .. تحديات الثقافة العربية


تحديات الهوية .. تحديات الثقافة العربية تحديات الهوية .. تحديات الثقافة العربية

خالد رفقي (وكالة الصحافة العربية:) الأربعاء, 09-ديسمبر-2015   01:12 صباحا

تحديات الهوية .. تحديات الثقافة العربية

بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، والأمير خالد الفيصل، أطلقت مؤسسة الفكر العربي التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية، تحت عنوان "التكامل العربي.. تجارب، تحديات، وآفاق"، وذلك في احتفال أقيم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحضور أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي، وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة، وممثلي المنظّمات والهيئات والمؤسسات والمجالس الاتحادية، ومراكز الدراسات والأبحاث العربية والإقليمية والدولية، فضلاً عن عدد من الخبراء والمختصين في المجالات العلمية والفكرية المختلفة، وكبار الإعلاميين من مصر والوطن العربي، وحشد من الشخصيات الفكرية والثقافية والإعلامية. 

بدأ الحفل بكلمة للدكتور نبيل العربي، أكد فيها أن اختيار مؤسسة الفكر العربي القضايا المحورية ذات الصلة بتجارب التكامل العربي وتحدياته الراهنة وآفاقه المستقبلية، محوراً للتقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية، هو اختيار صائب يأتي بالتزامن مع إحياء الذكرى السبعين لتأسيس جامعة الدول العربية، كما يأتي في مرحلة فاصلة تضجّ بالتساؤلات الكبرى، حول حاضر هذه الأمة المضطرب، وتأثير ما تشهده من تحديات وتحولات ومتغيّرات على مستقبل المنطقة، وعلى منظومة الأمن القومي العربي برمته.

وتوجه العربي بالشكر والتقدير إلى الأمير خالد الفيصل وكافة العاملين في مؤسسة الفكر العربي، وجميع المفكرين والمنسقين والخبراء، الذين أسهموا في إعداد هذا التقرير، الذي يضمّ أبحاثاً قيّمة حول مختلف أبعاد الهوية والثقافة العربية، وما يواجه الدولة الوطنية العربية من تحديات غير مسبوقة، وكذلك سبل تعزيز التعاون والتكامل العربي في المجالات الاستراتيجية السياسية والتنموية والعسكرية، لافتاً إلى أن هذه المجالات تدخل في صميم أجندة عمل جامعة دول العربية منذ نشأتها قبل 70 عاماً.

وأكد العربي حرص جامعة الدول العربية على تعزيز التعاون مع مؤسسة الفكر العربي، كونها تُعنى بقضايا الفكر، وهي استطاعت أن تفتح آفاقاً جديدة للحوار البنّاء، والتفاعل الخلاق، ما بين مختلف التيارات والمدارس الفكرية العربية المنفتحة على الثقافة الإنسانية المعاصرة.

وبدوره، شكر الأمير خالد الفيصل في كلمته، أمانة الجامعة العربية على استضافة مؤتمر "فكر" في دورته الرابعة عشرة هذه السنة، والخبراء والمفكرين على ما بذلوه من جهدٍ لإعداد هذا التقرير السنوي.

ولفت إلى أن عنوان التقرير العربي الثامن هذه السنة هو "التكامل العربي: تجارب، تحديات، وآفاق"، ويتألّف من ستة أبواب، تغطّي مختلف جوانب التكامل العربي، وإشكاليات الهويّة العربية وتحدياتها، والتكامل العربي ومشروع الدولة الوطنية، والثقافة العربية في إقليم مضطرب، والتعاون الأمني والعسكري في الوطن العربي، والتكامل العربي في أبعاده الاقتصادية، وأخيراً جامعة الدول العربيّة، الواقع والمرتجى. 

وأشار إلى أن الملحق يتضمّن مجموعة من الوثائق الخاصة بجامعة الدول العربية، موضحاً أنه للمرة الأولى يكون موضوع مؤتمر "فكر"، وموضوع التقرير السنوي للتنمية الثقافية، واحداً، وهو التكامل العربي.

كما أنه للمرة الأولى يتمّ إعداد هذا التقرير من خلال ست ورش عمل تحضيريّة، عُقدت في مقرّ الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالتعاون معها على مدى أسبوعين، بمعدل يومين للورشة الواحدة، وخُصّصت كل ورشة في محورٍ من المحاور الست، وتولّى الإشراف عليها منسّق مختص، وقُدّمت لكل واحدةٍ منها أربع أوراق بحثية، قام بمناقشتها مجموعة من الخبراء بلغ عددهم 26 خبيراً ومفكّراً وباحثاً، ينتمون إلى مختلف الاختصاصات وإلى معظم البلدان العربيّة. 

ولفت إلى أن الأوراق البحثية اختصّت بثلاثة جوانب: "تجارب، تحدّيات، وآفاق"، وعرضت ما تمّ إنجازه على مدى سبعين عاماً من العمل العربي المشترك، وأبرزت التحديات الراهنة والمعوقات، وسعت إلى استشراف آفاق المستقبل. 

وتحدث د. هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، في كلمته، أن مؤسسة الفكر العربي خاضت هذه السنة تجربة جديدة، وهي تتطلّع إلى أن تغدو تقليداً راسخاً في أسلوب عملها.

ولفت العويط إلى أن موضوع التكامل تمّ اختياره موضوعاً محوريّاً للتقرير من جهة، في ضوء ما تشهده المنطقة العربية من أحداث جسام، وما تعانيه دولها من صراعات وانقسامات وتشرذم تُعرّض لأشدّ المخاطر هويّتها وكيانها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها، وفي ضوء ما تواجهه أيضاً من تحديات مصيرية تتهدّد وجودها وبقاءها؛ وتمّ اختياره من جهة ثانية لمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جامعة الدول العربية (1945 – 2015). 

وأوضح أن عنوان التقرير هذه السنة يتضمّن الأبعاد الفكرية والزمنية وإظهار التحديات والأوضاع المأسوية الراهنة التي تعيشها أوطاننا، والتي تشكّل معوّقات في طريق التكامل، ولكنها تمثّل في الوقت نفسه فرصاً حقيقية إذا أحسنا تدبّرها والتعامل معها بفطنة وحسن دراية.

   

تحديات الهوية .. تحديات الثقافة العربية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير