التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » صوت فيروز يوحّد اللبنانيين رغم اختلافاتهم


صوت فيروز يوحّد اللبنانيين رغم اختلافاتهم صوت فيروز يوحّد اللبنانيين رغم اختلافاتهم

المحرر الثقافى (العرب:) الإثنين, 14-ديسمبر-2015   06:12 صباحا

صوت فيروز يوحّد اللبنانيين رغم اختلافاتهم

على مساحة وطن صغير لا رئيس فيه منذ 18 شهرا ومؤسساته الدستورية معطلة اختلف اللبنانيون على كل شيء إلا صوت المطربة فيروز التي منحوها تاج مملكتهم ومنعوا الاقتراب من اسمها بأي سوء.

عقود مرت وتحولت فيروز إلى حلم إلى أن اتهمتها مجلة لبنانية السبت الماضي بأنها "عدوة للناس وعاشقة المال" و "متآمرة مع الرئيس السوري بشارالأسد" وهو ما دفع محبيها للدفاع عنها.وضجت نشرات الأخبار اللبنانية بانتقاد المقال والناشر وزخرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الناس الذين عبروا في حملة غير مسبوقة عن دعمهم لمن يعتبرونها سفينة نجاتهم من دنيا الحرب والتعب. فكتب احدهم "فيروز هي شراعنا ومرساتنا ولن يتسامح مع قراصنة بحر دخلوا مملكتها بالاكراه."

كما تم استحداث صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك للضغط على السلطات اللبنانية من أجل منع نشر عدد المجلة.

لكن وزير الإعلام رمزي جريج اعتبر أن وزارته "لا دور لها لأن هذا حق شخصي واتأسف أن يكون هناك أي تطاول واذا هي أو عائلتها يعتبرون أن هناك قدحا وذما بحقها فهناك قضاء يعاقب من يرتكب جريمة القدح والذم بحق أي شخص."

وقال "هذه ليست اساءة لفيروز انما هي اساءة للبنان ففيروز تتبوأ منذ نصف قرن عرش الفن في لبنان وعشقها اللبنانيون وملايين العرب ولم ينل منها ومن شهرتها اي تطاول عليها في الإعلام."

وفي وقت لاحق قال جريج "أفضل رد على الافتراءات التي تناولت السيدة فيروز هي الاعراب عن مدى تعلقنا فيها وتكريمنا لها." وأكد أنه بالتعاون مع وزارة الثقافة سيعمد إلى تسمية الاستديو الرئيسي في إذاعة لبنان باسم "استديو فيروز" وفي حال موافقتها سيقيم حفل تكريم لها في الإذاعة.

بدورها ردت ابنتها ريما الرحباني بنشر بيان على صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك عقبت فيه على ما حدث بالقول "كل إنسان كبير أو عظيم بأخلاقه وشخصيته ومواهبه ووطنيته وعطاءاته وانجازاته وتضحياته يخلق من حوله كمية حساد فيلفقون اكاذيب وافتراءات ظنا منهم انهم بهذه الطريقة يحجبون عظمته ويخففون من حب الناس له." واعتبرت ريما ان "محاولات تسييس فيروز كلها فاشلة."

ورغم الحملة عليه إلا أن ناشر المجلة حسن صبرا رفض الاعتذار قائلا إنه "غير نادم بل على العكس ولن اعتذر." وفيروز التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الثمانين هي واحدة من الفنانين القلائل الذين بقوا في لبنان طوال مدة الحرب التي اندلعت في البلاد على مدى 15 عاما وانتهت عام 1990.

وقال وزير الثقافة روني عريجي "فيروز قامة ثقافية فنية وطنية وبالتالي لا يجوز التطاول عليها لا تحت المسمى الفني ولا تحت المسمى الانساني. اذا كان الأمر يتعلق بالنقد الفني طبعا كل الناس مع النقد الفني لكن التطاول على فيروز بهذا الشكل هو برأيي طبعا مرفوض وهو اعتداء على احلامنا وذاكرتنا وذكرياتنا وعلى تراثنا الفني."

وأضاف "السيدة فيروز هي التي تقرر أي اجراء يمكن أن تأخذه وهذا طاولها شخصيا فلنترك فيروز في عليائها ونتركها في مكانها ونظل في أمورنا العادية."

وقال الصحفي اللبناني ومقدم البرامج جورج صليبي إن "السيدة فيروز هي رمز من رموز لبنان وهي الصوت الذي يجمع ويوحد الكل لذلك ممنوع الاساءة لها لما تمثله من قيمة وطنية وثقافية."

   

صوت فيروز يوحّد اللبنانيين رغم اختلافاتهم اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير