التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » أنسي الحاج احتفالية وقصائد لم تنشر


أنسي الحاج احتفالية وقصائد لم تنشر أنسي الحاج احتفالية وقصائد لم تنشر

المحرر الثقافى (بيروت: ) الأربعاء, 23-مارس-2016   03:03 صباحا

أنسي الحاج احتفالية وقصائد لم تنشر

وسط احتفاء كبير تم إطلاق كتاب “كان هذا سهوا – نصوص غير منشورة” للشاعر اللبناني أنسي الحاج، في الذكرى السنوية الثانية لرحيله.

وكان الحاج المولود سنة 1937 في قرية قيتولة بجنوب لبنان قد عرف على الساحة الشعرية في لبنان والوطن العربي، كأحد المؤسسين لقصيدة النثر في الشعر العربي المعاصر، وأحد أبرز أعلام هذا النمط الشعري الذي تطور حتى بات الشعراء يعتبرونه مستقبل الشعر العربي.

بدأ أنسي الحاج بنشر القصص القصيرة والقصائد في مختلف المجلات الأدبية اللبنانية ابتداء من عام 1954، حين كان في المدرسة الثانوية. ودخل عالم الصحافة اليومية من خلال صحيفتي “الحياة” و”النهار”، ليحترفها عام 1956، ويؤسس مع الشاعر والصحافي اللبناني يوسف الخال والشاعر السوري أدونيس مجلة “شعر” الشهيرة عام 1957، كمنبر قدم للقارئ والساحة الثقافية والشعرية العربية أهم التجارب والأسماء الشعرية.

في عام 1960 أصدر الحاج ديوانه الأول “لن” وفيه قصائد نثر تعتبر ريادية في اللغة العربية. وخلال حفل إطلاق كتابه الأخير امتلأ مسرح المدينة بشارع الحمراء في وسط العاصمة اللبنانية بيروت بالمثقفين وأصدقاء الشاعر الراحل وأفراد عائلته.

وتضمن الحفل قراءات من الكتاب أدتها بأسلوب مسرحي ابنة الراحل الشاعرة ندى الحاج وحفيدته الممثلة الشابة يارا بونصار.

الكتاب تضمن العشرات من النصوص والقصائد التي لم تنشر من قبل كما كانت هناك مشاركة فنية للسوبرانو والمؤلفة الموسيقية اللبنانية هبة القواس التي اختارت بعض النصوص من الكتاب، وألفت لها موسيقى مسرحية أضفت عليها لمسة مؤثرة.

وخلال ساعة ونصف الساعة تفاعل الجمهور مع القراءات الشعرية والموسيقى فكانت الهتافات والدموع والتصفيق بين قصيدة وأخرى. كما عرض في الحفل فيلم وثائقي قصير، ركز على محطات بارزة في حياة أنسي الحاج، ولخص مسيرته المهنية.

يضم الكتاب الذي تصدره دار نوفل ويقع في 250 صفحة من القطع المتوسط، العشرات من النصوص والقصائد التي لم تنشر من قبل، وكان الحاج يعتزم نشرها قبل وفاته، غير أن المرض أنهكه، قبل سنوات من رحيله ومنعه من ذلك.

ويتضمن الكتاب قصيدة “غيوم” التي كان الشاعر الراحل قد نشرها للمرة الأولى في الملحق الثقافي في صحيفة “النهار” في تسعينات القرن الماضي، مع البعض من التعديلات التي أضافها إليها لاحقا.

ونلفت إلى أن عنوان الكتاب مأخوذ من جملة دونها الحاج في أحد نصوصه وفيها يقول “كان هذا سهوا. لم أكتب هذه الرسائل ولا تلك المقالات ولم أكن إلا قليلا في الأيام حيث كنت”. وبعد وفاته عملت ابنته ندى الحاج طوال عام على جمع النصوص التي كان الشاعر قد كتبها بخط يده، وهو يصارع المرض، وحولتها بدعم من شقيقها لويس الحاج إلى كتاب “كان هذا سهوا”.

وفي مقدمة الكتاب قالت الشاعرة مخاطبة والدها الراحل “كم تهربت من إنجاز هذا الكتاب بحجة الوقت والظروف حتى غلبتك حالتك الصحية، وألزمتك المنزل

لأسابيع وأشهر. كررت خلالها عرضي لمساعدتك على تنفيذ الكتاب لعله يحفزك على التحسن والتماثل للشفاء، لأن الكتابة كانت علاجك الإيجابي الفعال ضد المرض. لكن بعض كلمات أسكتتني يوم قلت لي " تركت لك مسودة كتاباتي هذه لتعملي عليها بعد رحيلي".

   

أنسي الحاج احتفالية وقصائد لم تنشر اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير