التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » السينما العربية المستقلة: فرنسا ومصر ولبنان الأكثر نشاطا


السينما العربية المستقلة: فرنسا ومصر ولبنان الأكثر نشاطا السينما العربية المستقلة: فرنسا ومصر ولبنان الأكثر نشاطا

أمير العمري (العرب:) الإثنين, 25-ابريل-2016   02:04 صباحا

السينما العربية المستقلة: فرنسا ومصر ولبنان الأكثر نشاطا

أصدرت مؤسسة الدوحة للسينما دراسة حديثة حول “السينما المستقلة” في العالم العربي من واقع ما تقدم به السينمائيون العرب من طلبات للحصول على منح مالية من المؤسسة. أعدّ الدراسة فريق بحث من جامعة قطر بالدوحة، وقد توصلت إلى أن السينما المستقلة في المنطقة تشهد طفرة واضحة.

وتعتبر هذه أول دراسة تحليلية من نوعها تحاول تسليط الأضواء على ظاهرة السينما المستقلة في العالم العربي من واقع الطلبات التي تقدم بها عدد كبير من السينمائيين للحصول على دعم من مؤسسة الدوحة خلال السنوات الأخيرة، سواء قبل تصوير أفلامهم أو لخدمات العمليات التقنية بعد التصوير.

وقد تمّ نشر نتائج تلك الدراسة مؤخرا خلال مهرجان “قمرة” ضمن دراسة أوسع حول “صناعة الإعلام في الشرق الأوسط 2016″ تسعى إلى رصد التطورات في مضامين الإنتاج والتوزيع في عموم الإعلام بالمنطقة، بما في ذلك السينما التجارية والمستقلة، ومجال الإعلان والميديا الرقمية والإذاعة والتلفزيون والنشر.

ما جاء في دراسة مؤسسة الدوحة السينمائية جدير بالتوقف أمامه خاصة الأرقام التي أوردتها، والتي تعتمد بشكل أساسي على البيانات التي توفرت لدى المؤسسة. كما يمكن أيضا التساؤل عمّا إذا كانت النتائج ستختلف في حالة توفر معطيات وبيانات من جهات أخرى.

تقول الدراسة إن الأفلام الكوميدية والدرامية التي تنتج في مصر لا تزال هي الأكثر تحقيقا للإيرادات في شباك التذاكر، سواء داخل مصر أو في العالم العربي، إلا أن هناك شبكة موازية جديدة من الأصوات والأشكال السينمائية المستقلة بدأت في الظهور في المنطقة.

وقالت مؤسسة الدوحة السينمائية إن “تحليل المعطيات والأرقام التي تنشر للمرة الأولى، والتي جمعتها المؤسسة تكشف أن هناك نهضة في المشهد السينمائي المستقل في المنطقة، الأمر الذي يعكس تنوعا كبيرا يتجاوز كثيرا الأنماط السينمائية التي ظلت طاغية في الشرق الأوسط”.

وتقول الدراسة إن الأفلام المستقلة الناطقة باللغة العربية التي تقدمت للمؤسسة تتراوح ميزانياتها ما بين ألف دولار إلى خمسة ملايين دولار.

وقد بلغ عدد المشاريع السينمائية المستقلة التي تقدمت للحصول على دعم من المؤسسة خلال السنوات الخمس الماضية، حسب ما ذكره روب وود مدير الشراكة الاستراتيجية في الجامعة والذي اشترك في إعداد الدراسة، يبلغ نحو 70 بالمئة من كل المشاريع المستقلة في العالم العربي. وأوضح أن 262 طلبا من صناع الأفلام الروائية الطويلة اتفقت مع معطيات الدراسة منذ افتتاح صندوق دعم الأفلام في المؤسسة عام 2011.

وقد توصلت الدراسة إلى أن عدد مخرجات أفلام السينما المستقلة يبلغ ضعف عدد مخرجات الأفلام التجارية التقليدية، ووجدت الدراسة أيضا أن نحو 30 بالمئة من كتّاب ومخرجي الأفلام المستقلة من النساء، وأن السينمائيات اللبنانيات تتصدرن القائمة، كما أن عدد الدول العربية التي تأتي منها الأفلام المستقلة يفوق كثيرا عدد الدول التي تنتج الأفلام التقليدية. لكنّ مصر التي تتصدر المنطقة في أفلام السينما التجارية السائدة، برزت أيضا كلاعب أساسي في مشهد السينما المستقلة، بأكبر عدد من الكتّاب والمخرجين والمنتجين المستقلين في الشرق الأوسط.

أما الكتّاب الأعلى أجرا من بين كتاب السيناريو في العالم العربي فهم اللبنانيون بحسب الدراسة. والمفاجأة أن فرنسا تتصدر الدول التي تدعم إنتاج الأفلام العربية المستقلة بنحو 20 بالمئة من حجم إنتاج هذه الأفلام، جنبا إلى جنب مع مصر ولبنان وكلاهما تتمتع بـ20 بالمئة أيضا من حجم إنتاج السينما المستقلة العربية. وتبلغ نسبة المشاركة القطرية 17 بالمئة، بينما تشارك دولة الإمارات بنسبة 4 بالمئة فقط في دعم السينما المستقلة إنتاجيا. ويأتي بعد ذلك منتجو السينما المستقلة في المغرب والجزائر وتونس. وحسب الدراسة فإن 70 بالمئة من الأفلام التي تقدمت للحصول على منح من مؤسسة الدوحة كانت من إنتاج دولة واحدة.

وقالت فاطمة الرميحي رئيسة مؤسسة الدوحة السينمائية “إن الدراسة جزء من الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة للترويج للأصوات العربية من خلال السينما”.

وأيا كانت الملاحظات التي يمكن أن نسوقها على دراسة الدوحة، إلا أنه ينبغي على المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي خاصة في البلدان التي تنتج السينما المستقلة، أن تجري المزيد من الدراسات حول ظاهرة السينما المستقلة يوجه خاص، والإنتاج السينمائي وعلاقته بالجمهور بوجه عام.

   

السينما العربية المستقلة: فرنسا ومصر ولبنان الأكثر نشاطا اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير