التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » مغربية وإيرانية على عرش أهم الجوائز الفرنسية


مغربية وإيرانية على عرش أهم الجوائز الفرنسية مغربية وإيرانية على عرش أهم الجوائز الفرنسية

المحرر الثقافي (القاهرة:) الإثنين, 07-نوفمبر-2016   01:11 صباحا

مغربية وإيرانية على عرش أهم الجوائز الفرنسية

فازت  الكاتبة المغربية ليلى سليماني بالـ«غونكور» عن روايتها «أغنية هادئــة» الصادرة عن منشورات «غاليمار»، لتخلــف ماتياس إينار الذي فاز بالجــائزة العــام الماضي عن روايته «بوصلة» (منشورات أكت ـ سود»).

وبذلك يحل المغرب مرة أخرى على عرش غونكور للرواية. فبعد جائزة الطاهر بن جلون العام 1987، عن روايته «ليلة القدر»، تأتي  الرواية الثانية فقط لهذه الكاتبة المغربية الشابة، مواليد 3 تشرين الأول (أوكتوبر) العام 1981، وهي بذلك المرأة الثانية عشرة فقط التي تحوز هذا التقدير العالي في تاريخ الجائزة. بينما فازت، من جهة أخرى، الكاتبة الإيرانية الأصل ياسمين رضا بجائزة «رونودو» عن كتابها «بابل»، وبذلك تكون النساء قد قبضت هذه السنة على جمر أهم جائزتين أدبيتين في فرنسا.

تردد اسم  ليلى سليماني على  قائمة المرشحين للفوز من عدة أسابيع، حتى أن الصحافة الفرنسية تحدثت كثيرا عن قوة الرواية وعن أسلوب الكاتبة، معتبرة أنها المرشحة الأكثر حظا. وبالفعل لم يخيّب أعضاء الأكاديمية هذا الانتظار، إذ اختاروها من دورة الاقتراع الأولى بنسبة 6 أصوات مقابل صوتين لغايل فاي (عن روايته «بلد صغير») وصوت واحد لكل من كاترين كوسيه (الآخر الذي نعشقه») وريجيس جوفريه («آكلو لحوم البشر»).

لفتت ليلى سليماني الأنظار لها ولكتابيها، منذ روايتها الأولى التي صدرت العام 2014 بعنوان «في حديقة الغول» التي رشحت لجائزة «فلور»، والتي عالجت فيها موضوع «الإدمان الجنسي عند النساء». بينما عالجت في روايتها هذه قصة والدة أسرة وقصة حاضنة أطفال قاتلة تبحث في أسرار زوجين بورجوازيين لم يكن زواجهما موفقا. هي الحياة التي تغيّر كل شيء. المرأة المنهمكة والطافحة بمشكلات الحياة، السأم الزوجي، الحب الذي يخمد تدريجــيا ما يدفع الزوج إلى الغرق في العمــل كي لا يفــكر بأي أمر آخر.

شيئا فشيئا تبدأ حاضنة الأطفال بكسب ثقة الزوجين اللذين شعرا بالسعادة لحصولهما على هذه اللؤلؤة، التي لم تكن سوى مأساة في نهاية الأمر، إذ تقتل الحاضنة طفلَي الزوجَين. لهذا لا تصدقوا العناوين دائما، فالأغنية الهادئة ليست سوى الرعب الخالص في هذه الرواية.

منذ صدورها في منتصف أيلول الماضي، حظيت الرواية بمتابعة القراء أيضا ـ مع النجاح النقدي ـ إذ بيع منها في أيام قليلة ما يزيد عن 35 ألف نسخة، وبالطبع فهي ستصل إلى بضع مئات الآلاف، إذ مثلما هو معروف، أقل رواية حازت غونكور في تاريخ الجائزة، بيع منها 350 ألف نسخة.

ولدت ليلى سليماني في مدينة الرباط لأب مغربي وأم جزائرية/ فرنسية (من أب جزائري وأم فرنسية من الألزاس). تلقت دراستها في «الليسيه الفرنسية» في الرباط. والدها يعمل مصرفيا وأمها طبيبة. في العام 1999، جاءت إلى باريس لمتابعة دراستها الجامعية في «معهد الدراسات السياسية في باريس»، حاولت أن تصبح ممثلة لكنها سرعان ما عادت لمتابعة الدراسة. التقت بكريستوف باربييه الذي كان عراب دفعتها، فعرض عليها القيام بدورة تدريبية في مجلة «الاكسبرس»، لتصبح في العام 2008 صحافية في مجلة «جون أفريك» وتكتب عن موضوعات خاصة بشمال أفريقيا.

   

مغربية وإيرانية على عرش أهم الجوائز الفرنسية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير