التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 105
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » جوديث بتلر تدعو إلى تجاوز النزعة الفردانية


جوديث بتلر تدعو إلى تجاوز النزعة الفردانية جوديث بتلر تدعو إلى تجاوز النزعة الفردانية

أحمد عثمان (الاتحاد:) الإثنين, 10-يوليو-2017   03:07 صباحا

جوديث بتلر تدعو إلى تجاوز النزعة الفردانية

هل من الممكن أن نحيا بصورة طيبة في ظل حياة سيئة؟، هل هناك سعادة ممكنة في عالم ملغم بعدم المساواة والاستغلال؟
في كتابها، تستعتير بتلر هذا السؤال الآدورني نسبة إلى تيودو آدورنو- الكبير وتدعونا إلى تجاوز النزعة الفردانية النيو ليبرالية.
  جوديث بتلر منظرة مهمة لحقوق الأقليات، وتطور نظرياتها بطريقة مدهشة. في الواقع، تطور مفاهيم كبيرة عن الهشاشة والجروحية لكي تدرس «سؤال العلاقات القائم بين السكان والأقليات التي ينظر إليها على اعتبار كونها غير قابلة للعلاج». النساء،  الفقراء، السجناء، النازحون، المهاجرون، الضعفاء، ذوو الاحتياجات الخاصة، جميعهم حسب وجهة نظرها  مصدر التجمعات السياسية التي جرت في دول عربية، وول ستريت و»الوقوف ليلا» (فرنسا).
ما الذي تعنيه هذه الحركات السياسية، بعيداً عن حق التصويت والأحزاب؟ ما الذي تريده هذه التجمعات الصامتة؟ «التجمع يعبر عن ما بداخله حتى قبل أن ينبس ببنت شفة. حينما تجتمع الأجساد، تعمل على تبيين الحق الجمعي». إذ حسبما بتلر، تقوم تجمعات الأجساد ببعث الشعوب: الجمع يصبح شعباً وقتما يقابل بلحمه وعظمه هذا التطور الذي يسعى البيو- سياسيون النيو ليبراليون على فرضه. «نحن، كأجساد، قابلين للانجراح بالنسبة لأجساد أخرى، وأيضاً بالنسبة للمؤسسات». إذا كان كل وجود هش بالضرورة، فإن النيوليبرالية لا تكف لدى جوديث بتلر  عن تعميق الهشاشة و»التنظيم البيو- سياسي لما هو غير قابل للإبكاء». كل الحيوات لا يمكن تثمينها، في العالم الكوني، والهشاشة، بكل صورها، «بضاعة مرفوض تسلمها».
تتمثل قوة أطروحات بتلر في إعادة التفكير في مفهوم الهشاشة لكي تقوم بالربط بين «مختلف أنماط كل ما لا يمكن معايشته». الأجساد الهشة تذكر باتحادها أن حياتنا مرتبطة من فورها بحياة الآخرين. «هذه الحياة حياتي وليست حياتي في آن واحد. إذا وجب علي تحقيق حياة مثلى، فهذا سيتحقق بحياة معاشة مع آخرين، حياة لا يمكن عيشها من دون الآخرين». إذا كانت الحياة المثلى ممكنة، نجد أن الأمر يتعلق بحياة تجمعية، حياة تحيا صراع يهدف إلى اختزال عدد ما هو غير قابل للحياة وما هو غير قابل للعلاج. «يجب أن تمضي المقاومة عبر تجمع ما هو غير قابل للإبكاء في الفضاء العام»، هكذا تؤكد الفيلسوفة، وهذا يتم سواء عبر الحركات الجسدية للرفض أو المعارضة.
 دراسة جوديث بتلر لا تقوم بتطوير الفكرة- الممر بين الشعب المجمع والشعب المقرر، بين الفكرة النقدية والسلطة السياسية: هل الالتحام، أي الاتحاد الجسدي، الذي يمثل جزءاً من التجمع السياسي الساخط، مناقض للعمل الحزبي؟ هو ذا ما لم تجب عليه جوديث بتلر على مائتي وثمانية وثمانين صفحة.

   

جوديث بتلر تدعو إلى تجاوز النزعة الفردانية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير