التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : سعيد يقطين
الكاتب : وكالة الصحافة العربية
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور


من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور

المحرر الأدبي () الإثنين, 11-سبتمبر-2017   03:09 صباحا

من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور

 من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور.. هكذا تنقّل المغربي عبدالرحمن عبيد، بين دروب الحياة، باحثا عن موطئ قدم له وسط محطات وتحولات فارقة في مسيرته. اختبر جميع أنواع الإحتياج والمعاناة، وواجه حياته بشحنة صبر قادته نحو الرواية، ليرسم بكلماته حكايات كان لتجربته الخاصة الكثير من التأثير فيها، ما منحها واقعية ومصداقية استقطبت القراء ومنحته شهرة واسعة في بلاده. ولد عبيد بمدينة بني ملال وسط المغرب عام 1967، وتابع دراسته الإبتدائية والثانوية في حيّها الشعبي "العمرية". استمر في دراسته بالمدرسة العمومية بنفس المدينة إلى غاية وصوله إلى الجامعة، حيث حصل منها على الإجازة (باكالوريوس) عام 1992 . وإثر تخرّجه، كان يبحث عن وظيفة تؤمن له دخلا يمكّنه من توفير احتياجاته.
عبدالرحمن عاد، على بداياته، قائلا: "كغيري من شباب المملكة، فإن الدراسة بالنسبة لي هي السبيل نحو تأمين لقمة العيش، أي الحصول على وظيفة تسمح لي بالعيش الكريم".
وأمام عجزه عن الحصول على وظيفة، كان لا بدّ وأن يقوم بأي عمل، فاختار بيع الكتب على أرصفة الشوارع. لم يكن هذا العمل ليدرّ عليه الكثير من المال، غير أنه قد يكون همزة الوصل الأولى بينه وبين الكتب. فانطلاقا من تلك التجربة، ولد عشقه للروايات وبدأ اهتمامه بالأدب عموما وبمختلف أجناسه، مع أنه اضطر لبيع سلع أخرى، طمعا في زيادة إيراداته. وأمام ضغوط الحياة، اضطر عبدالرحمن أيضا للعمل لمدة 6 أشهر، مساعدا لصياد بحري جنوبي المملكة.
انسداد آفاق حصوله على وظيفة تلبي تطلعاته وطموحه، لم يترك من خيار لعبد الرحمن سوى اختبار مسار غالبا ما يلجأ إليه شباب بلاده، بحثا عن فرصة أفضل، ألا وهو الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا. حلم راوده وسعى إلى تحقيقه عبر السفر سرا إلى ليبيا وتونس، طمعا في المرور منهما إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط. تجربة فيها الكثير من المرارة، نقلها عبدالرحمن إلى صفحات رواية بعنوان "لمبيدوزا" أصدرها عام 2011، حققت انتشارا واسعا وضع اسمه على لائحة الروائيين الأكثر متابعة في بلاده.
وتتناول رواية "لمبيدوزا"( أو "لامبيدوسا" وهي جزيرة تقع بالبحر المتوسط بين مالطا وتونس) اهتمامات الشباب المغربي وحلم السفر إلى الضفة الأخرى من المتوسط، علاوة عما يكابده في بلاده من معاناة جراء البطالة وقلة ذات اليد. والرواية تغوص بأسلوب سلس رائق شبيه بالأفلام السينمائية، في مشاكل الشباب، وهو ما جعلها تلاقي إقبالا كبيرا. وعن رحلته إلى كل من ليبيا وتونس، يقول عبدالرحمن: "عملت في طرابلس أيام (الزعيم الليبي السابق معمر) القذافي، في ورشة لغسيل السيارات، كما عملت في إحدى أسواق المدينة أيضا". أما في تونس، يتابع، فـ"لم أمكث سوى بضعة أشهر بسبب عدم وجود فرص للعمل وارتفاع كلفة المعيشة". وبفشله في العبور إلى أوروبا، قرر عبدالرحمن العودة إلى بلاده، وهناك، اتصل به مسؤول الثقافة بمدينته، واقترح عليه مساعدته في نشر روايته، ليدخل، في أحلك فترات حياته، عالم الرواية من أوسع أبوابها.
رواية عبدالرحمن الأولى في طبعتها الأولى صدرت عام 2007 ، تحت عنوان "حكايا العمرية"، وفي طبعتها الثانية عام 2014 ، ثم رواية "لمبيدوزا" التي نقلته إلى الشهرة عام 2011، ورواية أخرى صدرت في 2016 بعنوان "رباب تستيقظ".

   

من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير